Site icon Alyamania News

واشنطن تكشف استراتيجية مكافحة الإرهاب 2026: الإخوان في صلب “منظومة التطرف

كشفت عن الاستراتيجية الأميركية الجديدة لمكافحة الإرهاب لعام 2026، في وثيقة حملت مواقف حادة تجاه تنظيم الإخوان وإيران والجماعات المتشددة الناشطة في الشرق الأوسط وإفريقيا وأوروبا.

وأكدت الإدارة الأميركية أن تنظيم الإخوان يمثل “المنبع الفكري والتنظيمي” للعديد من الحركات المتشددة المعاصرة، مشيرة إلى أن جماعات مثل و و تنتمي إلى بيئة فكرية واحدة مرتبطة بالإخوان.

ونقل البيان عن الرئيس الأميركي قوله إن “الإخوان يقفون في جذور التطرف الحديث”، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستواصل ملاحقة فروع التنظيم وتصنيفها كمنظمات إرهابية أجنبية في مناطق مختلفة من العالم.

ووفقًا للوثيقة، فإن واشنطن تعتزم تكثيف الضغوط على الشبكات المرتبطة بالإخوان عبر تجفيف مصادر التمويل ومنع عمليات التجنيد والتوسع الخارجي، ضمن استراتيجية تستهدف ما وصفته بـ”البنية العالمية للتطرف”.

وفي الجانب الأمني، أوضحت الاستراتيجية أن القوات الأميركية نفذت عمليات واسعة أسفرت عن تحييد مئات العناصر المتشددة خلال الفترة الماضية، مع التركيز على الجماعات القادرة على تنفيذ هجمات خارجية ضد الولايات المتحدة ومصالحها.

كما حذرت الإدارة الأميركية من تنامي التهديدات داخل أوروبا، معتبرة أن ضعف الرقابة الحدودية أتاح لتنظيمات متشددة تحويل بعض المناطق الأوروبية إلى ساحات للتخطيط والتنسيق العملياتي.

أما في إفريقيا، فقد سلطت الوثيقة الضوء على تصاعد نشاط الجماعات المسلحة في الساحل الإفريقي والصومال وموزمبيق والسودان، خاصة وتنظيم داعش، مع تأكيد واشنطن استمرار دعم الشركاء الإقليميين لمنع تشكل ملاذات آمنة تهدد المصالح الأميركية.

وفي ملف الشرق الأوسط، وصفت الاستراتيجية بأنها التهديد الأخطر في المنطقة، بسبب برنامجها النووي والصاروخي ودعمها لجماعات مسلحة حليفة، من بينها .

وشددت الوثيقة على أن الولايات المتحدة لن تتهاون مع أي تهديد للممرات البحرية الحيوية، بما في ذلك و، مؤكدة استعدادها لاتخاذ إجراءات عسكرية ضد الحوثيين إذا تعرضت السفن الأميركية أو الملاحة الدولية للخطر.