أكد وزير الأوقاف والإرشاد، الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي، أن ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران تمثل جماعة باغية انقلبت على الإجماع الوطني وأسقطت مؤسسات الدولة، محولة البلاد إلى ساحة متقدمة لتصفية الحسابات وتنفيذ الأطماع الفارسية.
وشدد الوزير على أن تحرير العاصمة صنعاء وبقية المحافظات الخاضعة لسيطرة الميليشيا بقوة السلاح يعد واجباً شرعياً ووطنياً لا غنى عنه لإنهاء معاناة الشعب اليمني.
وأوضح البيان أن المليشيا الحوثية رفضت كافة مبادرات السلام ونكثت بالعهود والمواثيق، متسببة في مقتل وجرح أكثر من مليون مواطن، وتشريد الملايين، وزراعة نحو مليون لغم، فضلاً عن تفجير المساجد، ونهب رواتب الموظفين، والعمل الممنهج على تغيير عقيدة اليمنيين وتحريف المناهج التعليمية وتجريف الهوية الوطنية.
وفي سياق المواجهة الفكرية، وجه وزير الأوقاف دعوة عاجلة إلى الخطباء والمرشدين وأئمة المساجد في مختلف المناطق اليمنية لتخصيص خطبة الجمعة المقبلة للحديث عن مخاطر التحريف الحوثي لعقيدة المجتمع وتجريف هويته العربية الأصيلة، ومحاولات فرض الهوية الفارسية بالحديد والنار.
وحث وزير الأوقاف والإرشاد، اليمنيين على الترفع عن الخلافات البينية والوقوف يداً واحدة مع الحكومة الشرعية لاستعادة الدولة وبسط الاستقرار.

