أعلن وزير النقل، محسن حيدرة العمري، عن نجاح الجهود المبذولة في إنهاء أزمة تكدس المعتمرين والمسافرين أمام منفذ الوديعة البري، وذلك عقب تنسيق عاجل ومكثف مع السلطات السعودية لفتح مسارات خاصة.
وأوضح الوزير العمري أن الصور الواردة التي نقلت معاناة المسافرين كانت دافعاً مباشراً للتحرك الفوري استناداً إلى المسؤولية الوطنية والأخلاقية تجاه المواطنين. وقد أدى هذا الالتزام إلى توجيه فوري للكوادر المختصة بوزارة النقل للوقوف على أسباب التكدس وعقد اجتماعات مع الفريق الفني لوضع حلول عاجلة.
وأشار الوزير إلى أنه تم التنسيق المباشر مع وزارة الخارجية اليمنية لفتح خط اتصال عاجل مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية، حيث كان الطلب واضحاً بضرورة فتح مسارات استثنائية للمعتمرين لضمان انسيابية الحركة وإنهاء معاناتهم.
وأكد العمري، بكل فخر، أن الجهود المشتركة أثمرت عن تجاوب فوري وكريم من المملكة العربية السعودية، التي قدمت التسهيلات اللازمة. وبناءً عليه، صدر التوجيه ببدء التنفيذ الفعلي لفتح هذه المسارات منذ ليلة الرابع من شهر رمضان المبارك، مما أدى إلى إنهاء الازدحام وعودة الحركة إلى طبيعتها بشكل كامل.
وشدد الوزير على أن “راحة المعتمر والمسافر اليمني هي الأولوية التي لا نقبل فيها أي تقصير”، معتبراً ما تحقق ثمرة عمل دؤوب وتنسيق مستمر. كما توجه بخالص الشكر والتقدير للمملكة العربية السعودية على سرعة استجابتها، مثمناً المتابعة والدعم من فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي وأعضاء المجلس، ودولة رئيس الوزراء، والجهود التي بذلتها السفارة اليمنية في المملكة.
وختاماً، أكد الوزير العمري أن هذه الخطوة وضعت حداً لمشكلة كانت تتكرر سنوياً خلال موسم العمرة، وأن الوزارة ستواصل العمل بعزيمة لتطوير كافة المنافذ والخدمات لضمان كرامة وراحة كل يمني.

