أزمة مياه خانقة في إب وسط تقارير عن استيلاء حوثي على مشروع محلي

يعاني سكان مدينة إب وسط اليمن من انقطاع شبه تام للمياه الصالحة للشرب منذ أسابيع، بالتزامن مع تزايد الحاجة إليها في شهر رمضان، في حين تشير مصادر إلى تحركات قيادات حوثية للاستيلاء على مشروع مياه حيوي في إحدى مديريات المحافظة الخاضعة لسيطرتهم.

أفاد الأهالي بأن مؤسسة المياه العامة، التي تديرها مليشيا الحوثي، مسؤولة عن هذا الانقطاع الذي أدى إلى تفاقم الأزمة المعيشية في المدينة، مما اضطر المواطنين إلى الاعتماد بشكل كامل على الصهاريج التجارية التي رفعت أسعارها بشكل مضاعف نتيجة الطلب المتزايد، فيما لجأت أسر أخرى إلى استقاء المياه من المساجد لتلبية احتياجاتها الأساسية.

وحمّل السكان المسؤولية المباشرة لمؤسسة المياه، التي بررت الأزمة بحدوث تعطل مفاجئ ومتزامن لأربعة من مولداتها الكهربائية اللازمة لتشغيل محطات الضخ.

وفي سياق متصل، كشفت مصادر مطلعة عن مخطط يقوده قيادي نافذ في مليشيا الحوثي للاستيلاء على مشروع مياه “وادي عصام” الواقع في مديرية السدة شرق إب، بهدف تحويله إلى ملكية خاصة، مما يعكس استمرار النمط المنظم لنهب ممتلكات الدولة ومؤسساتها العامة في المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيا.

وتأتي هذه التطورات لتضاف إلى سجل طويل من الاستيلاءات التي نفذتها قيادات حوثية خلال سنوات الانقلاب، حيث تم تحويل مقار ومشاريع حكومية وأراضٍ وعقارات مملوكة للدولة إلى ملكيات خاصة، بالإضافة إلى استغلال المرافق العامة والمعدات الحكومية كمصادر دخل شخصي للمسؤولين الحوثيين.

You might also like