أعرب أكاديمي في جامعة إب، الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي، عن تدهور حاد في الأوضاع المعيشية للمواطنين والأكاديميين بشكل خاص قبيل حلول شهر رمضان، مشيرين إلى استمرار انقطاع رواتبهم منذ عام 2016م.
وفي تصريح أدلى به الدكتور أكرم عطران، قارن الوضع السابق بالراهن بعد سيطرة الحوثيين، حيث قال: “مثل هذه الأيام ونحن في المولات والأسواق نستعد بما لذ وطاب لاستقبال الشهر الكريم..!!”.
وأضاف الدكتور عطران، عبر منشور على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إن الحال تبدل جذرياً، موضحاً: “واليوم عاكفين في بيوتنا في انتظار أن يمن الله تعالى علينا من فضله بكرتون تمر أو سلة غذائية من هنا أو هناك..!”.
واختتم عطران منشوره بالقول: “الحمدلله على كل حال، ولا سامح الله من كان السبب”، في إشارة واضحة إلى مليشيا الحوثي التي تواصل وقف صرف مستحقات الأكاديميين والموظفين منذ قرابة عشر سنوات.
وتسببت الحرب التي أشعلتها المليشيا، وامتناعها عن صرف مرتبات موظفي الدولة، في نتائج كارثية أدت إلى وفاة عدد من الأكاديميين نتيجة تدهور أوضاعهم المعيشية والاجتماعية والنفسية والصحية، فيما اضطر آخرون إلى اللجوء لمهن وحرف لا تتناسب مع مؤهلاتهم العلمية التي تستدعي التقدير والاحترام.


