ارتفع أعداد النازحين في اليمن، إلى أكثر من 180 ألف شخص، جراء التصعيد الأخير لمليشيا الحوثي في جنوب الحديدة وغرب محافظة تعز.
جاء ذلك في تقرير حديث للوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين، والذي أظهر ارتفاع إجمالي الأسر النازحة قسراً جراء التصعيد العسكري إلى 27,413 أسرة تضم 180,513 فرداً تتوزع على عشر محافظات يمنية.
وتصدرت محافظة تعز قائمة المناطق المستضيفة بتسجيلها 13,409 أسر (93,917 فرداً)، تلتها لحج بـ 5,782 أسرة، وعدن بـ 3,741 أسرة، وأبين بـ 2,157 أسرة، والحديدة بـ 1,471 أسرة شهد بعضها حركة نزوح جديدة نحو عدن، إلى جانب تسجيل مئات الأسر الأخرى في محافظات مأرب، الضالع، المهرة، حضرموت، وشبوة.
وأكد التقرير أن ظروف النزوح المفاجئ والقسري حَرَمَت معظم الأسر من تأمين احتياجاتها الأساسية، ما أدّى إلى اتساع الفجوة الإنسانية وتراجع قدرة المجتمعات المضيفة على الاستجابة.
وبحسب التقرير، فقد كشفت التقييمات الميدانية عن نقص حاد وحرج في إمدادات المأوى الطارئ، والمواد الغذائية، ومياه الشرب النظيفة، وخدمات الإزميل والصرف الصحي، فضلاً عن تدهور الرعاية الصحية وخدمات الحماية الموجهة للفئات الأكثر ضعفاً كالأطفال والنساء وكبار السن وذوي الإعاقة.
وأطلقت الوحدة التنفيذية نداءً إنسانياً عاجلاً إلى السلطات المحلية والمنظمات الدولية والأممية والجهات المانحة لسرعة تقديم المساعدات المنقذة للحياة وتفعيل آليات الاستجابة السريعة دون تأخير.


