تشهد مدينة مارب ارتفاعاً ملحوظاً في ساعات انقطاع التيار الكهربائي، إذ وصلت فترة الإطفاءات إلى نحو ثلاث ساعات في المرة الواحدة، وبإجمالي يقترب من 12 ساعة يومياً، ما زاد من معاناة السكان، خصوصاً مع موجة الحر وارتفاع درجات الحرارة إلى نحو 45 درجة مئوية.
ويقول سكان إن تراجع الخدمة لم يعد يقتصر على الانقطاعات المتكررة، بل يرافقه في بعض الأوقات ضعف شديد في التيار ، ما يجعل الأجهزة الكهربائية، وفي مقدمتها مكيفات الهواء، غير قادرة على العمل بالكفاءة المطلوبة، الأمر الذي يحوّل ساعات الحر إلى معاناة مضاعفة للأسر .
وتتصاعد مطالب المواطنين للجهات المعنية بالتدخل وتحسين مستوى الخدمة، ووضع حلول تحد من تكرار الانقطاعات، خاصة أن المشكلة تتكرر مع كل صيف، بالتزامن مع ارتفاع الطلب على الكهرباء بسبب الاستخدام الكثيف لأجهزة التبريد.
ويعبّر سكان عن استيائهم من استمرار المشكلة لسنوات دون معالجة جذرية، معتبرين أن بقاء الخدمة على هذا النحو يضاعف الأعباء المعيشية ويزيد معاناتهم في ظل الظروف المناخية القاسية التي تشهدها مأرب خلال فصل الصيف.
وتأتي هذه الشكاوى في وقت سبق أن تسببت فيه الانقطاعات وضعف التيار في مارب بأضرار وتعطل لبعض المرافق والمنشآت الخدميه ، ما يعكس حجم التأثير الذي باتت تتركه أزمة الكهرباء على الحياة اليومية والخدمات الأساسية في المحافظة.
ومع استمرار ارتفاع درجات الحرارة، يطالب السكان بمعالجات عاجلة ومستدامة تضمن استقرار التيار، بدلاً من استمرار حلول مؤقتة تتكرر معها الأزمة كل عام.


