شيّع الآلاف من أبناء مدينة تعز، اليوم الجمعة، جثامين 18 شهيدًا ارتقوا في المدينة ومنطقة صبر وجبهاتها، خلال المواجهات دفاعًا عن تعز وسكانها.
واحتشد المشيعون في مسجد السعيد، جوار مقبرة الشهداء وسط المدينة، للمشاركة في تشييع جثامين الشهداء، بينهم مدنيون ومقاتلون، في مشهد جسّد حجم التضحيات التي يقدمها أبناء المحافظة جراء الحرب المستمرة.
ومن بين الشهداء معلمة القرآن الكريم مشيرة محمد قاسم علي عبدالله النقيب، البالغة من العمر 34 عامًا، وهي حافظة للقرآن الكريم، كرّست جهودها لتعليم مئات الطالبات والأسر في قرى جبل صبر، كما استُشهد والدها ضمن ضحايا الأحداث.
وأثارت صور تشييع جثمان الشهيدة مشيرة، إلى جانب ما ورد بشأن محاولات قنص حوثية لمنع تشييعها، تفاعلًا واسعًا.
وردد المشيعون هتافات أكدت التمسك بمواصلة المواجهة والصمود في وجه مليشيا الحوثي، والتعهد بالسير على نهج الشهداء، والدفاع عن الأرض والكرامة وحماية المدنيين.
وأكدت الحشود أن التضحيات التي قدمها أبناء تعز لن تثنيهم عن مواصلة الصمود، مشددين على التمسك بحقوقهم وحريتهم ومواصلة الدفاع عن مدينتهم في مواجهة الحرب والحصار.

