الأمم المتحدة تنهي بعثة دعم اتفاق الحديدة وتُنقل مهامها لمكتب المبعوث الخاص

أعلنت الأمم المتحدة إنهاء عمليات بعثتها لدعم اتفاق الحديدة (أونمها)، ونقل مهامها المتبقية إلى مكتب مبعوثها الخاص هانس غروندبرغ، وذلك بعد أكثر من سبع سنوات على إنشائها بموجب اتفاق ستوكهولم عام 2018.

عقد فريق مشترك من البعثة ومكتب المبعوث الأممي، برئاسة القائمة بأعمال رئيس البعثة ماري ياماشيتا، مشاورات عبر الإنترنت مع وفد الحكومة اليمنية في لجنة تنسيق إعادة الانتشار بتاريخ 26 مارس/آذار 2026. تركزت المناقشات على استعراض الإنجازات المشتركة للجنة، والمهام المتبقية، وترتيبات المرحلة الانتقالية لنقل الاختصاصات إلى مكتب المبعوث الخاص للأمين العام.

أكدت “أونمها” ومكتب المبعوث الأممي مجدداً التزام الأمم المتحدة بمواصلة دعم تنفيذ اتفاق الحديدة، مشددين على أهمية استمرار التنسيق والتعاون بما يعزز الاستقرار في الحديدة واليمن عموماً. وتستكمل البعثة نقل مهامها المتبقية إلى مكتب المبعوث الخاص للأمين العام إلى اليمن، عقب المشاورات التي أُجريت مع أطراف اتفاق الحديدة خلال الأشهر الماضية.

تأسست البعثة في يناير/كانون الثاني 2019 بقرار دولي لمراقبة وقف إطلاق النار والإشراف على إعادة انتشار القوات في موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية عبر الممر الملاحي الحيوي على البحر الأحمر. جاء إنشاؤها في أعقاب اتفاق ستوكهولم الذي أوقف حينها تقدم القوات الحكومية نحو مدينة الحديدة وموانئها الحيوية.

يُذكر أن الحكومة اليمنية اتهمت مليشيا الحوثي مراراً بتعطيل مهام البعثة الأممية وعدم الالتزام بتنفيذ بنود الاتفاق، وسط مزاعم تواطؤ أممي. كما أعلنت الحكومة انسحابها في مارس 2020 من لجنة تنسيق إعادة الانتشار، بعد تعرض ضابط من القوات الحكومية لعملية قنص حوثية أدت لوفاته متأثراً بإصابته.

You might also like