كشف والد الشاب صدام قادري عن قيام عناصر تابعة للحوثيين بالعبث بجثة نجله وتشويهها داخل أحد المستشفيات في محافظة ذمار، في واقعة وصفها بأنها امتداد لجريمة مقتله قبل نحو شهر في مدينة رداع لطمس جريمتهم بعد مطاردته ودهسه بعربة عسكرية.
وقال نصر قادري، عقب تشييع ودفن نجله اليوم الخميس، إنه توجه إلى ذمار لاستلام جثة ابنه التي ظلت محتجزة منذ مقتله في 19 مايو الماضي ليتفاجأ بوجود تشويه وعبث بالجثة داخل المستشفى تحت ذريعة الطبيب الشرعي.
وأضاف أن جثة ابنه تم تهشيمها بشكل متعمد معتبرا ذلك محاولة لطمس معالم الجريمة
وأكد أن نجله قُتل برصاصة في الرأس خلال ملاحقته من قبل حملة حوثية، قبل أن يتم دهسه لاحقًا بعربة عسكرية.
وأوضح والد الضحية أن الجثة لم تُسلم لذويه إلا بعد احتجازها في ذمار
وكانت قوة عسكرية وأمنية تابعة لجماعة الحوثي، مكونة من عدة أطقم وعربات عسكرية، قد داهمت في 19 مايو الماضي منطقة آل قادري برداع، وتخللت المداهمة ملاحقات واعتداءات على عدد من المدنيين، وفقاً لشهادات سكان محليين.
وأقدمت الحملة على مطاردة الشاب صدام قادري، ثم دهسه بعربة عسكرية، ما أدى إلى وفاته، وهي الحادثة التي أثارت موجة غضب قبلي واستياء شعبي واسع.
ولاحقاً، قدمت المليشيا رواية مغايرة للحادثة، زاعمة أن وفاة صدام قادري نتجت عن حادث تصادم مع طقم عسكري، وهو ما أشار إليه والده بأن تهشيم رأس نجله (الذي قتل بطلق ناري في رأسه أولاً ثم دُهس) كان محاولة لطمس معالم الجريمة.


