أعلن مكتب الزراعة والري بمحافظة الحديدة ضبط ومصادرة نحو طنين من المبيدات والأسمدة الزراعية المحظورة في مدينة الخوخة، خلال حملة رقابية ميدانية استهدفت عدداً من محال بيع المستلزمات الزراعية والمنشآت المخالفة.
وأوضح المكتب أن المواد المضبوطة تمثل خطراً مباشراً على البيئة وصحة الإنسان، مؤكداً تحريز الكميات المصادرة تمهيداً لاستكمال الإجراءات القانونية والبيئية المتبعة، وإحالة المخالفين إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهم.
وقال مدير مكتب الزراعة والري بمحافظة الحديدة، المهندس فؤاد حمنة، في تصريح لـ”اليمن اليوم”، إن فرق التفتيش نفذت حملة ميدانية على عدد من المحال التجارية المتخصصة ببيع المستلزمات الزراعية، وتمكنت من ضبط كميات كبيرة من المبيدات والأسمدة المحظورة.
وأضاف أن الكميات المضبوطة بلغت نحو طنين، من المواد الممنوعة وفق اللوائح والأنظمة المعتمدة، مشيراً إلى أن المكتب يعمل حالياً على استكمال إجراءات التحريز بما يسهم في تحسين الوضع الزراعي بالمحافظة وحماية الأراضي الزراعية من الأضرار الناتجة عن استخدام هذه المواد.
من جانبه، حذر الفني الزراعي قائد خزرج من خطورة تداول المبيدات المحظورة، مؤكداً أن بعضها يتسرب إلى المياه الجوفية ويتسبب في تلوث التربة، ما يؤدي إلى تراجع خصوبة الأراضي الزراعية ويحد من قدرة المزارعين على زراعة المحاصيل مستقبلاً.
وأشار إلى أن هذه المواد مصنفة ضمن المبيدات الممنوعة والمحظور تداولها، لما تسببه من أضرار بيئية وصحية جسيمة.
وتأتي هذه الحملة في إطار الجهود الرقابية الرامية إلى حماية القطاع الزراعي والحد من انتشار المبيدات المهربة، التي تهدد سلامة التربة وجودة المنتجات الزراعية والأمن الغذائي، وسط دعوات لتعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر استخدامها والتصدي لعمليات التهريب والمتاجرة بها.


