أعلن الطلبة اليمنيون الموفدون للدراسة في جمهورية مصر العربية، اليوم الأحد، استمرار اعتصامهم السلمي، مطالبين الحكومة اليمنية بسرعة صرف مستحقاتهم المالية المتأخرة، مؤكدين أن تأخرها بات يهدد استقرارهم المعيشي وتحصيلهم العلمي.
وقال الطلبة، في بيان صادر عن اعتصامهم، إنهم يقفون إلى جانب وطنهم وشرعيته ومؤسساته في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، مؤكدين أن معركة بناء اليمن لا تقتصر على ميادين القتال، وإنما تشمل كذلك بناء الإنسان وتأهيل الكوادر الوطنية.
وأوضح البيان أن المستحقات المتأخرة أصبحت تمثل عبئاً متزايداً على الطلبة، رغم الوعود السابقة بمعالجة الفجوة المالية بحلول منتصف العام 2026، مطالبين بحل عملي وعاجل، ووضع جدول زمني واضح يضمن انتظام صرف المستحقات وعدم تراكمها أو تأخيرها.
وطالب المعتصمون رئيس مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، ممثلة برئيس مجلس الوزراء ووزيري المالية والتعليم العالي، بسرعة صرف خمسة أرباع مالية متأخرة، ابتداءً من الربع الثالث من عام 2025 وحتى الربع الثالث من عام 2026، إلى جانب صرف الرسوم الدراسية وبدل الكتب وتذاكر السفر للخريجين وعائلاتهم.
كما طالبوا بإعداد كشوفات الأرباع المالية أولاً بأول، ومتابعة إجراءات تعزيزها وتحويل مستحقاتها في مواعيدها، داعين السفير اليمني والملحق الثقافي في القاهرة إلى العمل على تفعيل البروتوكول الثقافي الموقع بين اليمن ومصر، والذي قالوا إنه معطل منذ نحو عامين.
وأكد الطلبة أن مطالبهم لا تتعلق بالرفاهية، وإنما بحقوق قانونية ومستحقات أساسية، مشددين على ضرورة وضع ملف الموفدين ضمن أولويات المعالجة الحكومية، باعتبار أن الاستثمار في التعليم وبناء الإنسان يمثل جزءاً أساسياً من بناء الدولة ومستقبلها.
وناشد المعتصمون وسائل الإعلام الوطنية والإعلاميين والناشطين والكتاب وزملاءهم الموفدين مساندة قضيتهم ونقل صوتهم، مؤكدين أن اعتصامهم سلمي ومسؤول ومستمر حتى معالجة مستحقاتهم وإنهاء معاناتهم.

