أصدرت اللجنة العليا للإفتاء في ليبيا بياناً شديد اللهجة دانت فيه بشدة التصريحات الأخيرة للمفتي المعزول الصادق الغرياني، والتي أعلن فيها تأييده لمليشيا الحوثي، واصفةً هذه التصريحات بأنها “مشينة ومثيرة للفتن”.
وأكدت اللجنة أن الغرياني دأب على دعم الجماعات المنحرفة والتغطية على ممارساتها، مشيرة إلى أن موقفه الأخير الداعم للحوثيين في مواجهاتهم ضد أهل السنة يمثل انحرافاً جديداً يتنافى مع مبادئ الشريعة الإسلامية وكرامة الأمة.
وأوضحت اللجنة أن أي استهداف أو اعتداء على المقدسات والحرمات يُعد عدواناً يطال الأمة الإسلامية جمعاء، مشددة على أنه لا يحق لأي منتسب للإسلام الوقوف مع المعتدين أو تبرير أفعالهم.
واختتمت اللجنة بيانها بتذكير الرأي العام المحلي والدولي بأن الصادق الغرياني قد عُزل رسمياً وسُحبت منه الصفة منذ عام 2014 بموجب القرار الصادر عن مجلس النواب الليبي. وأكدت اللجنة العليا للإفتاء أنها الجهة الشرعية والقانونية المعتمدة والوحيدة المخولة بالإفتاء في البلاد.

