يعقد الحوثيون “المخيمات الصيفية” لتلقين وأدلجة الأطفال على الكراهية والعنف والتطرف، إذ يستخدمون المخيمات الصيفية لتدريب الأطفال وتجنيدهم للقتال، والزج بهم في أتون المعارك.
وحذرت نقابة المعلمين اليمنيين مما اعتبرتها “مخاطر جسيمة” للمراكز الصيفية التي تنظمها مليشيا الحوثي معتبرة إياها تهديدا مباشرا لهوية النشء اليمني.
كما حذرت نقابة المعلمين اليمنيين من أن المراكز الصيفية تُستخدم كأداة لتجريف الوعي والهوية الوطنية وغرس أفكار طائفية متطرفة.
ودعت النقابة لحماية الطلاب من هذه المراكز الصيفية الحوثية.
وتشير التقارير الواردة في أبريل 2026 إلى أن جماعة الحوثي تستهدف حشد أعداد كبيرة من الطلاب في مراكزها الصيفية لهذا العام، ضمن مساعيها للتعبئة الفكرية والعقائدية، وسط تحذيرات يمنية واسعة من مخاطر هذه الأنشطة.
وذكرت نقابة المعلمين اليمنيين أن مليشيا الحوثي “تسعى إلى استقطاب نصف مليون طفل (500 ألف) تقريباً للتعبئة الطائفية في هذه المراكز.”
وفرضت المليشيا على الطلاب المشاركة بهذه المراكز من خلال اشتراطها بحصول الطلاب على شهادة المشاركة في المراكز الصيفية كشرط أساسي لقبولهم في المدارس للعام الدراسي القادم.
ويجري إقامة هذه المراكز في مختلف المدارس والمناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثيين.
وتُشير التقارير إلى استخدام هذه المراكز كأوكار لاستقطاب وتجنيد الألاف من الأطفال والشباب.
ويتزامن تنظيم هذه المراكز مع استمرار قطع مرتبات وأجور المعلمين والتربويين منذ سنوات، مما يضاعف من معاناة الكادر التعليمي ويضر بالعملية التعليمية الرسمية.


