جرى تسجيل حالات مصابة بجدري الماء بين الأطفال في العاصمة اليمنية صنعاء، وفقاً لتقارير صادرة، وسط صمت من قبل سلطات الأمر الواقع الحوثية، مما يزيد من القلق العام بشأن احتمالية انتشار أمراض أخرى، بما فيها شلل الأطفال.
ويخشى آباء ومدافعون عن الصحة من أن بعض أمراض الطفولة، التي يمكن الوقاية منها، قد تعود بمستويات مثيرة للقلق، في ظل غياب تدخل عاجل.
وتسلط الأوضاع الضوء على الأزمة الصحية العامة الأوسع في اليمن، حيث خلف تراجع التحصين والبنية التحتية الطبية الضعيفة ملايين الأطفال عرضة لتفشي الأمراض.
ويؤكد خبراء أن خطر عودة شلل الأطفال أمر مثير للقلق بشكل خاص نظراً لتأثيره المدمر على صحة الأطفال وحركتهم.


