تشهد محافظة الجوف، شمال شرقي اليمن، تحركات عسكرية حوثية لافتة، مع وصول تعزيزات بشرية وآليات عسكرية إلى مناطق في مديرية خب والشعف ومدينة الحزم، مما يثير المخاوف من اتساع رقعة التصعيد في المحافظة.
وأفادت مصادر محلية في الحزم بأن مليشيا الحوثي دفعت، منذ ساعات الصباح، بعشرات الأطقم العسكرية المحملة بالعناصر والأسلحة باتجاه مناطق في الجوف، مشيرة إلى أن هذا التحرك اتسم بكثافة وغير معتاد، وسط حالة من الاستنفار في عدد من المواقع.
ووفقاً للمصادر، فإن التعزيزات تحركت من مناطق خاضعة لسيطرة المليشيا باتجاه الجبهات والمواقع العسكرية في الجوف، حيث شوهدت أطقم ومركبات تحمل مسلحين ومعدات عسكرية تتجه نحو مناطق خب والشعف ومدينة الحزم، مركز المحافظة.
تأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه المحافظة توتراً أمنياً وعسكرياً متصاعداً، حيث سبق أن أشارت تقارير إلى وصول تعزيزات حوثية إلى خب والشعف واليتمة، بالإضافة إلى استحداث مواقع وتحصينات عسكرية جديدة.
وتتزامن هذه التطورات مع استمرار مليشيا الحوثي في تنفيذ عمليات استقطاب واسعة للمقاتلين في محافظة الجوف، بهدف تعزيز صفوفها ورفد جبهاتها بأعداد جديدة من العناصر، مما يعكس تصاعد التحركات العسكرية للجماعة في المحافظة.
تثير هذه التعزيزات مخاوف من كونها مقدمة لتحركات عسكرية جديدة، خصوصاً في ظل التوتر المتصاعد في مناطق الجوف الشرقية ومأرب، والضربات التي تلقتها عناصر المليشيات في جبهات القتال.

