كشف تقرير صحفي إسباني عن كواليس خطة البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لفريق ريال مدريد، خلال مواجهة أتلتيكو مدريد في ديربي العاصمة، مؤكدًا أن طرد المدافع دين هاوسن مثّل نقطة التحول الأبرز في المباراة.
ركلة جزاء وطرد هاوسن يربكان حسابات مورينيو
ووفقًا لصحيفة آس الإسبانية، اعتبر الجهاز الفني لريال مدريد أن طرد هاوسن جاء مستحقًا، بعدما تسبب المدافع في ركلة جزاء ضد جوليانو، قبل أن يحصل على البطاقة الحمراء باعتباره آخر مدافع وحرم المنافس من فرصة واضحة للتسجيل.
وتسببت هذه الواقعة في تغيير شكل المباراة، بعدما اضطر ريال مدريد إلى استكمال اللقاء بعشرة لاعبين لأكثر من 40 دقيقة، لتصبح مهمة الفريق أكثر صعوبة أمام التفوق العددي لأتلتيكو مدريد.
وأوضحت الصحيفة أن النقص العددي أجبر مورينيو على التخلي عن جزء كبير من السيناريو الذي وضعه قبل المباراة، خاصة بعدما أصبح أتلتيكو قادرًا على استغلال المساحات والتفوق العددي، وهو ما أسفر في النهاية عن تسجيل هدفين.
مورينيو اعتمد على استنزاف أتلتيكو مدريد
دخل مورينيو الديربي بخطة تقوم على الصبر والتعامل مع المباراة على مدار 90 دقيقة، حيث كان يستهدف امتصاص ضغط أتلتيكو خلال الشوط الأول واستنزاف لاعبيه بدنيًا.
وكانت الفكرة الأساسية تعتمد على استغلال تراجع أتلتيكو في الشوط الثاني، والاعتماد على سرعة لاعبي ريال مدريد في الهجمات المرتدة، مع منح ديوماندي دورًا مؤثرًا في النصف الثاني من المباراة بفضل قدرته على استغلال المساحات.
ويرى الجهاز الفني لريال مدريد أن الخطة كانت تسير وفق السيناريو المحدد قبل واقعة طرد هاوسن، التي أجبرت الفريق على تغيير طريقة تعامله مع المباراة.
مورينيو يحدد مشكلة ريال مدريد بعد الديربي
وبحسب آس، أجرى مورينيو مراجعة دقيقة للمباراة عقب نهايتها، ووقف على مشكلة يرى أنها لا تزال تؤثر على أداء ريال مدريد، وهي صعوبة فرض إيقاعه والسيطرة على مجريات المباريات لفترات طويلة.
وأشار التقرير إلى أن مورينيو يرى أن هذه المشكلة لم تظهر أمام أتلتيكو مدريد فقط، وإنما كانت موجودة أيضًا خلال الموسم الماضي والموسم الذي سبقه.
ولهذا السبب، اعتمد المدرب البرتغالي أمام أتلتيكو على خطة تقوم على الصبر وامتصاص ضغط المنافس، قبل استغلال المساحات والهجمات المرتدة في الدقائق الأخيرة.
ريال مدريد يعترض على بعض القرارات التحكيمية
وفي الجانب التحكيمي، كشفت آس عن وجود استياء داخل الجهاز الفني لريال مدريد من عدم طرد كوتي روميرو وكانغ إن لي، حيث يرى النادي أن إشهار البطاقة الحمراء في تلك الحالات كان سيصب في مصلحته.
ورغم ذلك، لا يعتبر الجهاز الفني أن تلك الحالات تلغي حقيقة أن ريال مدريد كان ينفذ الخطة الموضوعة من جانب مورينيو قبل طرد هاوسن، الذي غيّر شكل المباراة وأجبر الفريق على اللعب منقوص العدد.

