أعلن جيوفاني مالاجو رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، عن عودة روبرتو مانشيني لتولي منصب المدير الفني لمنتخب إيطاليا للمرة الثانية في مسيرته، مع تعيين كلاوديو رانييري مديرًا فنيًا للاتحاد الإيطالي.
يأتي تعيين مانشيني خلفًا لجينارو جاتوزو الذي رحل عن تدريب المنتخب في أبريل الماضي، عقب فشل إيطاليا في التأهل إلى كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي.
وقال مالاجو خلال الإعلان عن القرار: “مانشيني هو المدرب. كنت أؤمن بأن أفضل شخص لتولي قيادة المنتخب الوطني هو روبرتو مانشيني”.
ويعود مانشيني إلى قيادة المنتخب الإيطالي بعد تجربة أولى ناجحة بين عامي 2018 و2023، حيث قاد “الأتزوري” للتتويج بلقب بطولة كأس أمم أوروبا 2020 بعد الفوز على إنجلترا بركلات الترجيح في ملعب ويمبلي.
وخلال فترته الأولى، خاض مانشيني 58 مباراة مع المنتخب الإيطالي، قبل أن يرحل عن منصبه في 2023، كما يمتلك مسيرة تدريبية قوية على مستوى الأندية، حيث سبق له قيادة إنتر ميلان، فيورنتينا، ومانشستر سيتي، الذي قاده لتحقيق أول لقب في تاريخ النادي بالدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2011-2012.
كان الاتحاد الإيطالي قد شهد أزمة إدارية خلال الأيام الماضية، بعدما أعلن باولو مالديني ومستشاره ليوناردو عن استقالتهما من منصبيهما، عقب تعثر ملف اختيار المدير الفني الجديد.
وجاءت استقالة الثنائي بعد خروج أندريا بيرلو من قائمة المرشحين لتدريب المنتخب بسبب الجدل المرتبط بعلاقاته التجارية مع إحدى شركات المراهنات الروسية، بعدما كان بيرلو أحد الخيارات المطروحة لتولي المهمة، كما كان الإسباني بيب جوارديولا الخيار الأول للاتحاد الإيطالي، لكنه رفض العرض في وقت سابق.
من جانبه، سيتولى كلاوديو رانييري منصب المدير الفني للاتحاد الإيطالي خلفًا لمالديني، حيث سيكون مسئولًا عن الإشراف على العمليات الفنية وتطوير كرة القدم داخل منظومة المنتخبات الوطنية.
وقال مالاجو عن تعيين رانييري:”كنت بحاجة إلى شخص أستطيع مشاركة القرار معه بشأن اختيار المدرب، لأن رؤيتي وحدها لم تكن لتكون كافية دون وجود شخص يشاركني التفكير”.
ويملك رانييري خبرة كبيرة في عالم التدريب، ويُعد من أبرز المدربين الإيطاليين، بعدما حقق إنجازًا تاريخيًا مع ليستر سيتي عندما قاد الفريق للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2016 في واحدة من أكبر المفاجآت في تاريخ كرة القدم.


