يواجه ريال مدريد فترة عصيبة في الأسابيع الأخيرة من الموسم، حيث تضاءلت آماله في المنافسة على لقب الدوري الإسباني بعد الخروج من دوري أبطال أوروبا، وتتسع الفجوة مع برشلونة المتصدر.
أشارت صحيفة “ماركا” الإسبانية إلى أن الفريق الملكي يمر بشهر صعب، مع فارق 9 نقاط عن برشلونة، و27 نقطة فقط متبقية، مما يجعل استعادة صدارة الليجا مهمة شبه مستحيلة. بالتوازي، بدأت أجواء كأس العالم تلقي بظلالها على اللاعبين، الذين ينظرون إلى المباريات المتبقية كفرصة للاستعداد البدني أو لإقناع مدربيهم بالانضمام لقوائم منتخباتهم.
يبرز مركز الظهير الأيمن كأحد أبرز الملفات الشائكة في ريال مدريد، مع تراجع فرص الثنائي داني كارفاخال وترينت ألكسندر-أرنولد في تمثيل منتخبيهما في كأس العالم. لم يقدم أرنولد الأداء الدفاعي المنتظر رغم مشاركته في عدد مباريات أكبر، ولم يكن كافياً لإقناع مدرب إنجلترا، الذي فضل أسماء أخرى.
أما كارفاخال، فيعيش وضعاً أكثر تعقيداً بسبب الإصابات المتكررة، مما يثير شكوك مدرب إسبانيا. يشهد مركز الظهير الأيمن في المنتخب الإسباني منافسة قوية مع وجود لاعبين مثل ماركوس يورينتي وبيدرو بورو، مما يزيد من صعوبة عودة كارفاخال للتشكيلة الأساسية.
تعتبر الأسابيع المتبقية من الموسم هي الفرصة الأخيرة لكارفاخال وأرنولد لإثبات جدارتهما بالانضمام للمنتخبات في المونديال، في سباق مع الزمن لاستعادة المستوى والجاهزية قبل الإعلان عن القوائم النهائية.


