أثار سقوط صاروخ باليستي أطلقته مليشيا الحوثي حالة من الهلع والخوف بين الأسر النازحة المقيمة في مخيمات منطقة الغران بصحراء الريان، شرق محافظة الجوف، بعد أن سقط الصاروخ في منطقة خالية بمحاذاة مخيمات النازحين.
وبحسب مصادر محلية، فقد سقط الصاروخ بالقرب من مخيمات تضم نازحين من أبناء الجوف، بينهم أسر من كن الجوف والبدور الرحال، دون تسجيل إصابات بشرية، فيما تسبب الانفجار في حالة من الرعب والقلق، خصوصًا بين النساء والأطفال الذين يعيشون أصلًا في ظروف إنسانية وأمنية بالغة الصعوبة.
وأكدت المصادر أن موقع سقوط الصاروخ كان قريبًا من خيام النازحين، ما أثار مخاوف واسعة من تكرار استهداف المنطقة، وتحول المخيمات الواقعة في الصحراء إلى ساحة للخطر رغم بعدها عن مناطق المواجهات المباشرة.
ويأتي هذا الحادث في ظل تصعيد صاروخي تشهده مناطق مأرب والجوف، وسط تحذيرات من أن استمرار سقوط المقذوفات بالقرب من تجمعات النازحين قد يهدد حياة آلاف المدنيين الذين لجأوا إلى هذه المناطق بحثًا عن الأمان.
ويرى نازحون أن سقوط الصاروخ بالقرب من المخيمات يمثل رسالة بالغة الخطورة، مؤكدين أن المخيمات يجب أن تكون مناطق آمنة ومحايدة، لا أهدافًا للصواريخ والقصف.
ورغم عدم وقوع خسائر بشرية في الحادثة، فإن صوت الانفجار أعاد إلى الأسر النازحة هاجس النزوح والخوف من فقدان ما تبقى لها من مأوى وممتلكات، في ظل غياب أي ضمانات حقيقية تحول دون تكرار مثل هذه الحوادث.

