صلاح ينقذ سلوت؟ كيف أعاد النجم المصري ليفربول إلى المسار الصحيح

شهد موسم 2025-2026 كابوساً حقيقياً لليفربول بعد فشله في الحفاظ على لقب الدوري الإنجليزي وتراجعه المخيف خارج المراكز الأربعة الأولى، مما وضع المدرب أرني سلوت تحت ضغط هائل وكاد أن يكلفه منصبه.

عانى الريدز من أسوأ سلسلة نتائج لهم منذ سبعين عاماً، خاصة في نوفمبر الماضي حيث تكبد الفريق تسع هزائم من أصل 12 مباراة، كان أبرزها الخسارة المذلة 4-1 أمام آيندهوفن في دوري أبطال أوروبا. اضطر سلوت وقتها إلى التحول لأسلوب لعب أكثر حذراً، وهو ما أدى إلى سلسلة إيجابية من 13 مباراة دون خسارة، لكن هذا الحذر تسبب في تعادلات “قاتلة” أمام فرق مثل ليدز ويونايتد وسندرلاند.

لكن الأمور بدأت تتغير فعلياً مع نهاية يناير وبداية فبراير؛ حيث استعاد ليفربول شيئاً من بريقه، محققاً أربعة انتصارات في آخر خمس مواجهات بجميع المسابقات، مقارنة بفوزين فقط في السبع مباريات التي سبقت ذلك. هذا التحسن لم يكن وليد الصدفة، بل جاء بفضل استعادة الصلابة الدفاعية، حيث نجح الفريق في الحفاظ على نظافة شباكه لثلاث مباريات متتالية، بما في ذلك فوز ثمين 1-0 خارج الديار على سندرلاند.

العنصر الأهم في هذا الانتعاش كان عودة النجم المصري محمد صلاح للتألق مجدداً، بعد موسم شخصي صعب. صلاح، الذي سجل أو صنع هدفاً في ست مباريات متتالية منذ عودته من كأس أمم أفريقيا، عاد ليكون القائد الفعلي للهجوم. هذا التألق يمثل طوق نجاة لسلوت الذي استثمر النادي 446.5 مليون جنيه إسترليني في الصيف الماضي، ورغم ذلك واجه انتقادات عنيفة بسبب تراجع النتائج.

على الرغم من أن التوتر حول مستقبل سلوت قد خف بشكل ملحوظ بفضل النتائج الأخيرة، إلا أن التساؤلات لا تزال قائمة حول ما إذا كان سيستمر في منصبه خاصة مع إمكانية تولي تشابي ألونسو القيادة. التقييم النهائي للموسم، وفقاً للتقارير، سيتم في شهر مايو، شريطة أن يحافظ الفريق على هذا المستوى الجيد حتى النهاية.

You might also like