اهتزت مديرية الشعيب في محافظة الضالع على حادثة مروعة وغير مسبوقة، حيث أقدم أب على قتل نجله بوابل من الرصاص أمام منزله في قرية حذاره، وذلك في لحظة كان من المفترض أن تكون فرحة بلقاء الأسرة بعد سنوات من الغياب.
الضحية، الشاب عبدالله علي ناصر هجان، قُتل على يد والده في مشهد صادم، وذلك فور وصوله من المملكة العربية السعودية حيث كان يعمل مغترباً. تحولت ساحة الاستقبال التي تجمّع فيها الأهالي والأقارب للترحيب بعودته إلى مسرح لجريمة دموية أثارت صدمة واسعة النطاق.
ووفقاً للمعلومات المتداولة، لم يكتفِ الأب بإطلاق رصاصة واحدة، بل أجهز على ابنه بثلاث طلقات إضافية أردته قتيلاً على الفور، وسط ذهول كامل من أفراد الأسرة والمشيعين الذين تجمعوا لاستقباله. وقد وقع الحادث دون أي مقدمات واضحة أو خلافات معلنة سبقت هذا الفعل الشنيع.
وقد أثارت هذه الجريمة النكراء موجة عارمة من الغضب والاستهجان في أوساط المجتمع المحلي بالشعيب. وتصاعدت المطالبات الشعبية الموجهة إلى الأجهزة الأمنية والسلطة المحلية بضرورة التحرك الفوري لإلقاء القبض على الأب الجاني وتقديمه للعدالة لينال القصاص الرادع وفقاً للنصوص الشرعية والقانونية المعمول بها، حفاظاً على السكينة العامة ومنعاً لتكرار مثل هذه المآسي.


