شدد محافظ القُبّة الضالع، اللواء الركن أحمد قائد القُبّة، على ضرورة اضطلاع الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية بمسؤولياتها في تثبيت الأمن والاستقرار، ورفع مستوى الجاهزية الميدانية والاستخباراتية لرصد أي تحركات مشبوهة تستهدف السكينة العامة، مؤكداً أن المحافظة ستبقى عصية بفضل تضحيات أبنائها وقواتها.
وخلال ترأسه اجتماعاً أمنياً موسعاً ضم قيادات عسكرية وأمنية ومسؤولين محليين، لبحث المستجدات الأمنية وسبل تعزيز اليقظة لمواجهة الخلايا المشبوهة حذر المحافظ من المساعي الحوثية لتعويض انكساراتها عبر إثارة القلاقل وزرع خلايا تخريبية، داعياً إلى أخذ أقصى درجات الحيطة واليقظة لإفشال المخططات العدائية.
واستعرض الاجتماع تقارير مفصلة حول الخطط الميدانية وآليات الاستجابة للطوارئ، وتم الاتفاق على جملة من الإجراءات العملية لتعزيز العمل التكاملي بين السلطات المحلية والأجهزة الأمنية لشل حركة العناصر المشبوهة، وتشديد الإجراءات الأمنية على الطرق الرابطة بين الضالع والمحافظات المجاورة.
كما أقر الاجتماع تعزيز دور الشخصيات الاجتماعية والوجهاء والعقال واللجان المجتمعية في الإبلاغ عن التحركات المشبوهة، باعتبار الأمن مسؤولية مجتمعية شاملة.
وفي ختام الاجتماع، دعت قيادة السلطة المحلية واللجنة الأمنية أبناء المحافظة إلى الاصطفاف خلف مؤسسات الدولة والأجهزة الأمنية، والتعاون الفاعل بالإبلاغ عن أي عناصر تسعى لخدمة أجندات المليشيات الحوثية.

