قال المنسق المقيم للأمم المتحدة في جيبوتي خوسيه باراهونا، إن ما يقرب من أربعة آلاف شخص فارين من الصراع الدائر في اليمن، وصولوا إلى جيبوتي في فترة وجيزة لا تتعدى أسبوعا واحدا.
وأفاد باراهونا أن الوافدين اليمنيين يصلون إلى منطقة أوبوك، وهي بلدة صغيرة تعتمد على الصيد وتقع في شمالي البلاد ويبلغ عدد سكانها 20,000 نسمة، وتواجه تحديات تتعلق بتوفير الماء والغذاء.
وذكَّر بأن أوبوك تقع على مسار للهجرة، حيث يمر عبرها سنويا ما بين 250,000 و300,000 مهاجر، يأتي معظمهم من المناطق الريفية في إثيوبيا ليعبروا البحر الأحمر باتجاه اليمن آملين في الوصول إلى المملكة العربية السعودية ودول الخليج الأخرى بحثا عن حياة أفضل وفرص عمل.
وحذر المسؤول الأممي من أنه مع وصول لاجئين من اليمن، ومهاجرين قادمين من إثيوبيا، وتأثر السكان المحليين في أوبوك بموجات الجفاف وتداعيات ظاهرة النينيو، قد تسبب تلك العوامل مجتمعة بأزمة إنسانية في المدينة.
ودعا المجتمع الدولي إلى مساعدة السلطات الجيبوتية في تحمل عب تدفق اللاجئين والمهاجرين، مشيراً إلى الاستجابة التي تقدمها المنظمات الأممية لهم.
وتتوقع الأمم المتحدة أن تتدفق موجات جديدة من اليمنيين إلى جيبوتي جراء الصراع المتصاعد في البلاد، وتقول إنها ضعت خططاً لاستقبال 10 آلاف شخص خلال ستة أشهر.


