أعلنت مبادرة “جيميني كوبيرشن”، وهي شراكة تشغيلية بين شركة “ميرسك” وشركة “هاباج-لايد”، أن خدمة الشحن “إم إي-11” الخاصة بها ستعود إلى عبور البحر الأحمر، وفقًا لما ذكرته شركة ميرسك في بيان صحفي بتاريخ 3 فبراير.
وسوف تكون السفن المعنية هي السفن الأكبر التي تعود إلى قناة السويس منذ أكتوبر 2023، عندما أدت النزاعات في إسرائيل وفلسطين إلى تحفيز هجمات الحوثيين على السفن التجارية في البحر الأحمر.
ويأتي هذا الخبر بعد أسبوع من تراجع شركات شحن بحري مهمة أخرى عن قراراتها المعلنة سابقا بشأن العودة إلى الممر، والذي أصبح مرة أخرى هدفًا لتهديدات الحوثيين بالعنف نتيجة تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة.
وتشمل السفن التي سيتم إعادة توجيهها لعبور البحر الأحمر كلا من: “ألبرت”، “هانوي”، “ألكسندرا”، “هيوستن”، “أستريد”، “كليفلاند”، “هيريرا”، “هامبورغ”، “أنجيليا”، و”هواشو”، وجميعها تديرها شركة ميرسك، وتحمل شحنات لشركة “هاباج-لويد”. ومن المقرر أن تغادر جميعها بين 6 فبراير و5 مارس، وأعلنت ميرسك أن أوقات النقل ستتحسن في بعض الخطوط إلى ما بين 7 و19 يوما.
وفي إعلان لها لأطراف المصلحة المستفيدة، شجعت شركة الشحن العملاقة العملاء على “مراجعة حجوزات(هم) القادمة على هذه الخدمات والتأكد من أن لدي(هم) مجال للتأمين الكافي للمخاطر التي تواجه شحنات البضائع التي تمر عبر تلك المنطقة.”
وقالت إيميلي ستاوسبول، المحللة البارزة في شركة “زينيتا” للشحن، إن الإعلان يشير إلى أن شركتي الشحن متوافقتان فيما يتعلق باستراتيجيتهما في البحر الأحمر. وتوقعت أن العودة قد تعني أن يكون هناك انخفاضا في أسعار الشحن.
وأوضحت إيميلي إن “اختيار “جيميني” إعادة السفن الكبيرة أمر مهم لسببين. أولًا، كلما كانت السفينة أكبر، كلما زاد حجم الشحن على متنها وبالتالي زاد الخطر المحتمل. غير أن إعادة السفن إلى البحر الأحمر أيضا بهذا الحجم على خدمة إم إي-11 سوف يتيح ل 31,000 وحدة مكافئة لعشرين قدمًا من حيث السعة، وذلك بفضل الالتفاف الكامل عبر قناة السويس بدلاً من رأس الرجاء الصالح، مما يقلل من أوقات العبور بمقدار أسبوعين، بما يصل إلى 70 يومًا”.


