يواجه الآلاف من اليمنيين المقيمين في الولايات المتحدة تحديًا مصيريًا جديدًا، حيث يُتوقع أن يغادر قرابة 2300 يمني ويمنية البلاد طواعية خلال فترة محددة تمتد لـ 57 يومًا، وذلك مع اقتراب الموعد النهائي لانتهاء برنامج الحماية المؤقتة (TPS).
هذا القرار يضع الأسر اليمنية أمام مفترق طرق صعب، لكنه يأتي مصحوبًا بفرصة للمغادرة الطوعية تشمل حوافز مادية ولوجستية؛ إذ تشير المعطيات المتداولة إلى إمكانية حصول المغادرين خلال هذه الفترة على تذاكر سفر ومساعدة مالية قد تصل إلى 2600 دولار أمريكي. ويأتي هذا الإجراء كمهلة أخيرة قبل أن تبدأ السلطات المختصة باتخاذ الإجراءات القانونية المتعلقة بقوانين الهجرة الأمريكية لمن لم يغادروا بعد انتهاء المهلة.
يثير هذا التطور قلقًا عميقًا في أوساط الجالية اليمنية الممتدة في مختلف أنحاء أمريكا، حيث تتصاعد الدعوات للحذر ومتابعة أي مستجدات رسمية أو قانونية قد تطرأ. وينصح المتضررون بشدة بالتواصل الفوري مع محامين متخصصين أو جهات قانونية معتمدة للحصول على استشارات دقيقة بشأن خياراتهم المتاحة.
في خضم هذا الترقب، يبرز تساؤل مشروع ومؤلم حول الجهود المبذولة: لماذا لم تقم الجالية اليمنية أو المنظمات والجمعيات اليمنية في الولايات المتحدة برفع طلب رسمي لتمديد برنامج الحماية المؤقتة (TPS)، على غرار ما فعلت الجالية السورية التي نجحت عبر مسار قانوني في الحصول على تمديد حمايتها لمستفيديها؟
يبقى الوضع رهن التطورات، وتؤكد المصادر أن هذه المعلومات قابلة للتحديث فور صدور أي بيانات رسمية جديدة من الجهات المعنية.


