كشفت منظمة حقوقية عن رصدها مقتل وإصابة 339 مدنيًا في محافظة تعز، جراء هجمات وقصف وقنص نفذتها مليشيا الحوثي في عدة مديريات بالمحافظة، وسط حصار مطبق على عاصمتها للأسبوع الخامس.
وأفادت منظمة “رصد للحقوق والحريات اليمنية”، في بيان لها، أن الفترة من 1 أغسطس وحتى نهاية أكتوبر الماضي شهدت محافظة تعز سلسلة من الانتهاكات والجرائم التي أسفرت عن سقوط 339 ضحية مدنية، بينهم 84 قتيلًا و255 مصابًا، معظمهم من النساء والأطفال.
وأوضحت المنظمة أنها رصدت إطلاق 137 صاروخًا باليستيًا، ونحو 29 ألف قذيفة مدفعية استهدفت مناطق مختلفة في مديريات تعز خلال الأشهر الثلاثة الماضية.
وأشار البيان إلى استخدام 21 مدرسة كثكنات عسكرية ومخازن للأسلحة، مما يهدد سلامة الطلاب والمدنيين ويعرض المؤسسات التعليمية لمخاطر جسيمة.
وأعربت منظمة “رصد” عن قلقها البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية المستمر في تعز، نتيجة الهجمات التي تشنها مليشيا الحوثي، وما ينتج عنها من سقوط ضحايا مدنيين وتهديد لحياة السكان وسلامتهم.
ودعت المنظمة إلى الوقف الفوري للهجمات التي تستهدف المدنيين، وحماية السكان والمنشآت التعليمية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وفتح الطرق المؤدية إلى مدينة تعز.
وشددت المنظمة على أن حماية المدنيين حق أصيل، وأن معاناة سكان تعز المستمرة تستدعي تحركًا عاجلًا من الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والجهات المعنية لإنهاء الحصار وتخفيف معاناتهم.

