Site icon Alyamania News

مورينيو بعد 100 يوم مع ريال مدريد.. 81% نسبة الانتصارات وهدوء داخل غرفة الملابس

قدم البرتغالي جوزيه مورينيو بداية قوية في ولايته الثانية مع ريال مدريد، بعدما نجح في إعادة ترتيب أوراق الفريق خلال أول 100 يوم من توليه المسؤولية، محققًا نتائج إيجابية على المستوى الفني، بالتزامن مع فرض حالة من الهدوء والاستقرار داخل غرفة الملابس، وفقًا لما ذكرته صحيفة «ماركا» الإسبانية.

وكشفت الصحيفة عن أبرز ملامح الفترة الأولى لمورينيو مع الفريق الملكي، والتي شهدت مؤشرات إيجابية على مستوى النتائج والأداء، في انتظار اختبارات أكثر صعوبة خلال المرحلة المقبلة.

مورينيو يحقق 81% نسبة انتصارات مع ريال مدريد
 

حقق ريال مدريد تحت قيادة مورينيو 9 انتصارات خلال 11 مباراة، بنسبة انتصارات بلغت 81%، ليمنح الفريق انطلاقة قوية تعزز طموحاته في المنافسة على الألقاب خلال الموسم الحالي.

وجاءت نتائج الفريق على ملعب سانتياجو برنابيو أكثر تميزًا، بعدما حقق الفوز في المباريات الست التي خاضها على أرضه، مسجلًا 19 هدفًا، مقابل استقبال 4 أهداف فقط، في مؤشر على الفاعلية الهجومية والصلابة الدفاعية.

الهدوء داخل غرفة الملابس أبرز مكاسب مورينيو
 

ولم تقتصر بصمة مورينيو على النتائج، إذ نجح المدرب البرتغالي في فرض أجواء من الهدوء داخل غرفة الملابس، بعد موسم شهد توترًا وخلافات داخل الفريق، وهو ما يمثل خطوة مهمة نحو استعادة الاستقرار داخل النادي الملكي.

كما بدأت أزمة الإصابات التي عانى منها ريال مدريد في الموسم الماضي تشهد انفراجة تدريجية، بعدما كلفت الفريق نحو 60 إصابة، في ملف يسعى الجهاز الفني إلى التعامل معه لتقليل الغيابات والحفاظ على جاهزية اللاعبين.

كورتوا ومبابي وفالفيردي ركائز أساسية في مشروع مورينيو
 

حدد مورينيو ثلاثة لاعبين يمثلون ركائز أساسية في حساباته الفنية، وهم الحارس البلجيكي تيبو كورتوا، والنجم الفرنسي كيليان مبابي، والأوروجوياني فيدي فالفيردي، في ظل الدور المؤثر الذي ينتظرهم في تشكيل ريال مدريد خلال الفترة المقبلة.

وفي الوقت نفسه، يعمل المدرب البرتغالي على منح الصفقات الجديدة مساحة أكبر للمشاركة، وعلى رأسها كوناتي وكوكوريا ودومفريس وديوماندي، بهدف تعزيز الخيارات المتاحة أمامه ورفع مستوى المنافسة داخل الفريق.

فينيسيوس وقمة برشلونة.. اختبار مورينيو الحقيقي
 

وتبقى استعادة البرازيلي فينيسيوس جونيور لأفضل مستوياته أحد أبرز التحديات التي تواجه مورينيو، في ظل أهمية اللاعب في المنظومة الهجومية لريال مدريد وقدرته على صناعة الفارق في المواجهات الكبرى.

وعلى الصعيد المؤسسي، برز مورينيو أيضًا ضمن الأصوات المدافعة عن موقف ريال مدريد في قضية نيغريرا، التي تلقي بظلالها على العلاقة بين النادي والمنظومة التحكيمية في إسبانيا.

ورغم المؤشرات الإيجابية التي حققها مورينيو خلال أول 100 يوم، فإن الاختبار الأهم لولايته الثانية يبقى في المواجهات الكبرى، وعلى رأسها مباريات برشلونة، إلى جانب قدرته على قيادة ريال مدريد للمنافسة بقوة على البطولات وحصد الألقاب.

 

 

 

Exit mobile version