ناشطون في سقطرى يحذرون من تزايد سقوط أشجار “دم الأخوين”

حذر ناشطون من أبناء أرخبيل سقطرى من استمرار تدهور أوضاع شجرة “دم الأخوين” النادرة، عقب سقوط شجرة معمرة في منطقة دكسم وسط الجزيرة، يقدر عمرها بنحو خمسة قرون، مؤكدين أن الحادثة تأتي ضمن سلسلة متزايدة من حالات الموت والسقوط التي طالت هذا النوع الفريد خلال السنوات الأخيرة.

وقال الناشطون إن ما يجري يعكس تدهورًا بيئيًا مقلقًا في الجزيرة، مشيرين إلى أن الأشجار التي تسقط بالقرب من الطرق العامة لا تمثل سوى جزء من المشكلة، في حين تشهد المرتفعات والأودية والهضاب سقوط أعداد أكبر من الأشجار بعيدًا عن الرصد والتوثيق.

وطالبوا الجهات الحكومية والمنظمات الدولية المعنية بحماية البيئة والتراث الطبيعي بسرعة إجراء دراسات ميدانية لتحديد أسباب الظاهرة، لافتين إلى ملاحظات بشأن انتشار حشرات على جذوع بعض الأشجار المتضررة، إلى جانب احتمالات ارتباط الظاهرة بالتغيرات المناخية أو بعوامل بيئية أخرى، مؤكدين أن الأسباب لا تزال غير معروفة في ظل غياب الدراسات العلمية.

وأكد الناشطون أن شجرة “دم الأخوين”، التي تشتهر بها سقطرى وتعد من أبرز رموزها الطبيعية، تحتاج إلى إجراءات حماية عاجلة، تشمل وضع خطة للحفاظ على ما تبقى من الأشجار وإنشاء محميات ومشاتل متخصصة لإكثارها، محذرين من أن استمرار فقدان هذا النوع النادر يمثل خسارة لا تعوض للتراث الطبيعي العالمي.

You might also like