استنكر ناشطون وإعلاميون ما وصفوه بعبث عصابة الحوثي بالمال العام، عقب تنظيم فعاليات واسعة لما يسمى بـ“يوم الولاية” في العاصمة المختطفة صنعاء وعدد من المحافظات الخاضعة لسيطرتها، بالتزامن مع تدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية للمواطنين
وأوضح ناشطون أن العصابة أنفقت مبالغ كبيرة على الاحتفالات والألعاب النارية وإطلاق الرصاص الحي، في وقت يعيش فيه ملايين اليمنيين أوضاعاً إنسانية صعبة نتيجة استمرار الحرب وتوقف رواتب الموظفين وتراجع الخدمات الأساسية
وأكدوا أن تلك الأموال كان يمكن توجيهها لصرف جزء من رواتب الموظفين المدنيين، أو تحسين خدمات الكهرباء والمياه والصرف الصحي، والتخفيف من معاناة السكان في مناطق سيطرة الحوثيين


