ارتفع عدد المهاجرين الأفارقة غير الشرعيين الواصلين إلى السواحل اليمنية، إلى أكثر من 1,400 مهاجر منذ بداية شهر فبراير/شباط الجاري، في تصاعد مقلق لتدفقات الهجرة القادمة من القرن الأفريقي.
وذكر مركز الإعلام الأمني التابع لـ وزارة الداخلية اليمنية، أن إجمالي 1,420 مهاجراً أفريقياً وصلوا إلى سواحل محافظة شبوة منذ مطلع فبراير 2026.
وأوضح المركز أن المهاجرين، وجميعهم من حملة الجنسية الإثيوبية، وصلوا على سبع دفعات عبر ثمانية قوارب تهريب يقودها بحارة صوماليون، وأنزلوا في سواحل كيدة والعين وجلعة وعرقة التابعة لمديرية رضوم.
ونقل المركز عن شرطة شبوة قولها إن أحدث دفعة وصلت، يوم الأربعاء، إلى ساحل عرقة، وتضم 120 مهاجراً إثيوبياً، بينهم 85 رجلاً و35 امرأة، أنزلهم قارب تهريب يحمل اسم “الفاروق”.
وأكدت شرطة شبوة أنها تتخذ “كافة الإجراءات القانونية الممكنة” للتعامل مع تدفق الهجرة غير الشرعية القادمة من القرن الأفريقي، بهدف الحد من الانعكاسات والمخاطر الأمنية المترتبة عليها.
وبحسب البيانات الأمنية، فقد ارتفع عدد المهاجرين الأفارقة غير الشرعيين الواصلين إلى سواحل شبوة منذ بداية العام 2026 إلى 2,320 مهاجراً، غالبيتهم وصلوا خلال الشهر الجاري، ما يعكس تسارع وتيرة الهجرة غير النظامية عبر السواحل اليمنية.


