أكدت اللجنة الأمنية في العاصمة المؤقتة عدن أنها اضطرت للتعامل بحزم مع عناصر مسلحة حاولت التسلل وتنفيذ أعمال تخريبية، مشيرة إلى أن هذه المحاولات بلغت ذروتها باستهداف القوات الأمنية والسعي لاقتحام البوابة الخارجية لقصر معاشيق، مما استدعى الرد القانوني لحماية المنشآت السيادية.
وأوضح البيان أن الأجهزة الأمنية التزمت بأقصى درجات ضبط النفس، إلا أن إصرار تلك العناصر على تجاوز الخطوط الحمراء شكّل اعتداءً منظماً ومعداً له مسبقاً، الأمر الذي فرض عليها القيام بواجبها وفقاً للقوانين النافذة لضمان حفظ الأمن والاستقرار في العاصمة.
وفي سياق متصل، وجهت اللجنة الأمنية تحذيراً شديد اللهجة لكل من يسعى للعبث بأمن عدن، مؤكدة أنها ستضرب “بيد من حديد” ولن تتهاون في تطبيق القانون على المتورطين في أعمال الفوضى أو التحريض أو الاعتداء على القوات الأمنية. كما أعلنت اللجنة عن بدء لجان التحقيق عملها لتحديد هوية المحرضين، والتعهد بالإعلان عن أسمائهم واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم وبحق كل من دعم هذه المظاهر المسلحة.
ودعت اللجنة الأمنية جميع الأسر والمواطنين إلى تحمل مسؤولياتهم المجتمعية عبر حث أبنائهم على عدم الانجرار وراء الدعوات المشبوهة التي تقف وراءها جهات خارجية تسعى لزعزعة السكينة العامة وعرقلة مسار البناء والاستقرار الذي تسعى إليه عدن.


