وجّه طلاب يمنيون مبتعثون للدراسة في الخارج مناشدة عاجلة إلى الجهات الحكومية المعنية تطالب بسرعة صرف مستحقاتهم المالية المتأخرة، مشيرين إلى أنهم لم يتسلموا مخصصات خمسة أرباع دراسية متتالية، مما أدى إلى تدهور حاد في أوضاعهم المعيشية وعرقلة مسيرتهم الأكاديمية.
وأفاد عدد من الطلاب المبتعثين أن تراكم هذه المخصصات المالية وضعهم تحت ضغط التزامات مالية متراكمة تشمل رسوم الدراسة الأساسية وتكاليف السكن والمعيشة اليومية. وأشاروا إلى أن هذا التأخير يهدد بعضهم بإيقاف الدراسة بشكل كامل أو مواجهة إجراءات صارمة من قبل الجامعات المضيفة نتيجة العجز عن سداد الرسوم المستحقة في مواعيدها المحددة.
وشدد الطلاب على أن برنامج الابتعاث الخارجي يمثل استثماراً وطنياً حيوياً في بناء الكفاءات العلمية المستقبلية للبلاد. ودعوا الحكومة اليمنية ووزارة التعليم العالي إلى التدخل الفوري لمعالجة هذا الملف العالق وصرف المستحقات المتأخرة بشكل عاجل لضمان استقرارهم الدراسي والنفسي، وتمكينهم من مواصلة تحصيلهم العلمي دون انقطاع.
كما طالب الدارسون بضرورة إقرار آلية واضحة ومنتظمة لجدولة وصرف المستحقات المالية في المستقبل، بهدف تجنب تكرار هذه الأزمة الدورية التي تنعكس سلباً ومباشرة على جودة تحصيلهم العلمي وأوضاعهم المعيشية في بلدان الابتعاث.


