الأمم المتحدة: 18 مليون يمني يواجهون نقصاً حاداً في المياه النظيفة

أفادت الأمم المتحدة، في تقييم حديث بالتزامن مع اليوم العالمي للمياه، بأن ما يقرب من 18 مليون شخص في اليمن يعانون حالياً من نقص حاد في الحصول على المياه النظيفة، نتيجة لتفاقم التداعيات الإنسانية الناجمة عن النزاع المستمر.

وفي بيان صادر عن المنظمة الدولية للهجرة بالتزامن مع اليوم العالمي للمياه الموافق 22 مارس، أشارت المنظمة إلى أن عدد المتضررين من نقص المياه النظيفة بلغ تحديداً حوالي 17.8 مليون شخص حتى مطلع العام الجاري.

وأوضحت المنظمة أن ما يزيد على عقد من الصراع المتواصل، وما تبعه من نزوح وانهيار اقتصادي، قد أدى إلى وضع المجتمعات اليمنية في ظروف معيشية بالغة القسوة مع محدودية فرص كسب العيش.

واستجابةً لهذا الوضع، تعمل المنظمة الدولية للهجرة، بدعم من الحكومة الألمانية، على تنفيذ أنشطة “النقد مقابل العمل” وإعادة تأهيل البنى التحتية للمياه، مما يوفر دخلاً فورياً لأكثر من 600 مشارك من الفئات الأكثر ضعفاً في محافظتي مأرب وجنوب تعز، وذلك ضمن مشروع “تحسين إدارة موارد المياه لمجتمعات النازحين داخلياً – المرحلة الثانية”.

وفي هذا السياق، أكد عبد الستار إيسويف، رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في اليمن، أن إعادة تأهيل أنظمة المياه تتعدى مجرد الإصلاح التقني للبنية التحتية، مشيراً إلى أنها تدعم بشكل مباشر سبل عيش الأسر وتضمن حصولها على المياه الأساسية في المجتمعات التي تعاني من النزاع والنزوح والتنافس الشديد على الموارد الشحيحة.

وأضاف إيسويف أن هذا التدخل النقدي مقابل العمل، عبر توفير دخل فوري بالتوازي مع شبكات المياه التي يتم إصلاحها، يعزز من قدرة السكان النازحين والمضيفين على حد سواء على الصمود وتحقيق الاستقرار في مأرب وتعز.

You might also like