بعد الخروج المؤلم من دوري أبطال أوروبا على يد بايرن ميونخ، يتجه ريال مدريد نحو مرحلة جديدة من التغييرات قد تطال الجهاز الفني والإداري وحتى قائمة اللاعبين، مع وضع مستقبل المدرب ألفارو أربيلوا تحت المجهر.
الخسارة بنتيجة 4-3 في إياب ربع نهائي دوري الأبطال، والخروج بمجموع 6-4، يبدو أنها ستكون الشرارة لبداية مرحلة إعادة هيكلة واسعة تهدف لاستعادة توازن الفريق والعودة السريعة لمنصات التتويج. ورغم أن أربيلوا تولى المهمة خلفًا لتشابي ألونسو في يناير الماضي، إلا أن التكهنات تشير إلى إمكانية رحيله بنهاية الموسم.
يواجه ريال مدريد موسمًا صعبًا، فقد ودع كأس الملك مبكرًا ويتأخر بفارق تسع نقاط عن برشلونة في الدوري الإسباني، مما يجعل الموسم الحالي مهددًا بالانتهاء دون أي لقب كبير، وهو ما يعيد للأذهان فترات تاريخية نادرة عاشها النادي.
مصادر داخلية تؤكد أن مستقبل أربيلوا لم يكن مستقرًا منذ البداية، رغم تقديره ونجاحه السابق مع قطاع الناشئين. وعلى الرغم من تأكيده على أن “القرار بيد النادي”، إلا أن رحيله بنهاية الموسم يبدو مرجحًا.
وفي حال رحيل أربيلوا، تداولت شبكة “athletic” عدة أسماء بارزة كمرشحين لخلافته، أبرزها يورجن كلوب، زين الدين زيدان، ديدييه ديشامب، ومدرب منتخب الولايات المتحدة الحالي ماوريسيو بوتشيتينو.
الأزمة لا تقتصر على الجهاز الفني، بل تمتد إلى هيكلة أوسع تشمل إعادة تنظيم المنظومة الرياضية، ملفات التعاقدات، إدارة غرفة الملابس، وملفات طبية، مع نقاشات حول الحاجة لإعادة بناء شاملة في عدة مراكز.
تتواصل النقاشات أيضًا حول إمكانية تعيين مدير رياضي جديد، في ظل هيكل إداري يعتمد حاليًا على المدير التنفيذي والمدير الكشفي ورئيس النادي كصاحب القرار النهائي. كما تشمل الملفات الساخنة الأخرى أزمة الإصابات المتكررة والتنسيق بين الأجهزة الطبية والبدنية.


