مع انطلاق بطولة كأس العالم ٢٠٢٦ تبرز ٥ أسماء لامعة فى سماء كرة القدم العالمية، تعيش حاليًا فترات توهج منقطع النظير مع أنديتها، مع توقع أن تخطف الأضواء وتصنع الفارق مع منتخباتها، ولا يمكن الحديث عن النجوم المتوقع تألقهم فى كأس العالم ٢٠٢٦ دون وضع الدولى المصرى عمر مرموش فى صدارة المشهد، بعد أن أسهم مهاجم مانشستر سيتى الإنجليزى فى قيادة فريقه للتتويج ببطولتى كاس الاتحاد الإنجليزى وكأس الرابطة الإنجليزية.
«مرموش»، الذى يتميز بسرعته الفائقة، ويملك قدرة مذهلة على إنهاء الهجمات بكلتا القدمين، مع التألق فى تسديد الركلات الحرة المباشرة، بات يمثل القوة الضاربة والورقة الرابحة لمنتخب «الفراعنة».
ويمكن أن تؤكد المشاركة فى المونديال أن «مرموش»، هو الامتداد الطبيعى لأسطورة الكرة المصرية محمد صلاح، وأنه اللاعب القادر على الذهاب بمصر بعيدًا فى البطولة.
النجم الثانى المنتظر هو البرازيلى فينيسيوس جونيور، الذى انتقلت إليه مسئولية قيادة نادى ريال مدريد الإسبانى، بعد سنوات من الاعتماد الكلى على نيمار دا سيلفا.
ويعيش النجم البرازيل نضجًا كرويًا استثنائيًا؛ بعد أن بات يجمع بشكل مرعب بين المهارة الفردية الخارقة، والسرعة الانفجارية، والقدرة الحاسمة والقاتلة أمام المرمى.
وفيما يبحث المنتخب البرازيلى «السيليساو» بشغف عن نجمته المونديالية السادسة، الغائبة عن خزائنه منذ عام ٢٠٠٢، يضع كل آماله وأحلامه على كتفى «فينى»، لإثبات أنه ليس فقط نجم الشباك الأول للأندية، بل أسطورة وطنية قادرة على جلب المجد لبلاده.
وإذا كان هناك لاعب واحد قد خطف قلوب عشاق كرة القدم وسحب البساط من تحت أقدام كبار اللعبة فى السنوات الأخيرة، فهو بلا أدنى شك النجم الثالث، الإسبانى الشاب لامين يامال، نجم نادى برشلونة، الذى كسر جميع الأرقام القياسية كأصغر لاعب يشارك، ويسجل، ويصنع فى كبرى البطولات القارية، مع قيادته لمنتخب بلاده للتتويج بكأس أمم أوروبا «يورو ٢٠٢٤».
«يامال» يمثل الحاضر والمستقبل لـ«الماتادور» الإسبانى، بمهاراته الانسيابية، ومراوغاته الساحرة، ورؤيته الثاقبة للملعب، خاصة بعد أن اكتسب المزيد من الخبرة والصلابة البدنية، ما يجعله كابوسًا للخصوم.
أما النجم الرابع، وهو كيليان مبابى، فيخوض البطولة بهدف إضافة لقب عالمى جديد إلى خزائنه، بعدما تم تتويجه بكأس العالم ٢٠١٨ ووصل مع المنتخب الفرنسى إلى نهائى نسخة ٢٠٢٢. ويظل «مبابى» المرشح الأبرز للفوز بجائزة «الحذاء الذهبى» أو أفضل لاعب فى البطولة، بفضل سرعته الهائلة وقدرته على صناعة الفارق.
وأخيرًا، وفى الوقت الذى تقترب فيه مسيرة ليونيل ميسى الدولية من محطاتها الأخيرة، يبرز اسم النجم الخامس جوليان ألفاريز، كأحد أبرز المرشحين لحمل الراية الهجومية للأرجنتين، خاصة أنه أثبت خلال السنوات الماضية أنه أكثر من مجرد مهاجم هداف، مع تميزه بالقدرة على الضغط وصناعة اللعب والتحرك الذكى داخل منطقة الجزاء.


