أدانت نقابة الصحفيين اليمنيين اقتياد الإعلامي حمود هزاع من داخل فعالية “الاصطفاف الوطني” في مارب، مطالبة السلطات الأمنية بسرعة الكشف عن مصيره، وتوضيح ملابسات الحادثة، والإفراج عنه فورًا إذا كان محتجزًا.
وقالت النقابة، في بيان صادر الأحد، إنها تلقت بلاغًا من عدد من الصحفيين يفيد بقيام مسلحين باقتياد الزميل هزاع من موقع الفعالية إلى جهة مجهولة، دون توفر أي معلومات عن مكان وجوده حتى لحظة صدور البيان.
واعتبرت النقابة أن ما جرى يمثل “انتهاكًا خطيرًا لحرية الصحافة”، ويثير قلقًا بالغًا بشأن سلامة الإعلامي هزاع وحياته، مؤكدة أن أي إجراءات بحق الصحفيين يجب أن تتم وفقًا للقانون وبما يحفظ حقوقهم وكرامتهم.
وطالبت النقابة السلطات الأمنية في محافظة مارب بسرعة الكشف عن مصير هزاع، وشرح ظروف اقتياده، والعمل على إطلاق سراحه فورًا إذا كان محتجزًا، مع ضمان سلامته الجسدية والنفسية.
كما دعت جميع الجهات المعنية إلى احترام حرية العمل الصحفي، والامتناع عن أي ممارسات تعسفية تستهدف الصحفيين بسبب قيامهم بواجبهم المهني، ومحاسبة المسؤولين عن الواقعة وفقًا للقانون.


