جددت رابطة أمهات المختطفين مطالبتها بالكشف عن مصير 221 شخصاً لا يزالون رهن الاختفاء القسري في اليمن، بينهم 143 لدى مليشيا الحوثي و78 في مدينة عدن
ودعت الرابطة خلال وقفة احتجاجية أمام مقر اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان في عدن، تزامناً مع اليوم العالمي لضحايا الاختفاء القسري، إلى تحرك أكثر فاعلية في هذا الملف والكشف عن أوضاع المخفيين ومواقع احتجازهم وإنهاء سنوات من الغموض التي تعيشها أسرهم.
وشددت على ضمان حق الأسر في معرفة مصير ذويها وأماكن وجودهم، وتمكين الجهات الحقوقية والدولية من الوصول إلى أماكن الاحتجاز والتحقق بصورة مستقلة من أوضاع المخفيين والمحتجزين.


