تصاعد التوتر القبلي بين مليشيا الحوثي وقبيلة عذر في مديرية قفلة عذر بمحافظة عمران، شمالي اليمن، على خلفية اعتداءات واستحداثات في أراضٍ متنازع عليها، قالت مصادر قبلية إن المليشيا تقف خلفها بدعم من عناصر أمنية تابعة لها.
وأفادت مصادر قبلية ومحلية بأن التوتر اشتد خلال اليومين الماضيين عقب هجوم نفذته عناصر حوثية في مناطق “ذو مشهف”، وأسفر، وفق المصادر، عن نهب أجهزة للطاقة الشمسية وسيارات خاصة وقطع كابلات والاستيلاء على ممتلكات أخرى تابعة لأبناء القبيلة في عدد من المواقع.
وأضافت المصادر أن مجموعات من “الوراوره وذو عجلان وأبو قشة”، وبمساندة من الحوثيين، تواصل تنفيذ أعمال استحداث في أراضٍ متنازع عليها بمناطق “غاربن وسرب العيانيين وغالة ثالبة”، رغم وجود أوامر قضائية سابقة تقضي بوقف أي استحداثات في تلك المناطق حتى الفصل في النزاع.
واتهمت قبيلة عذر عناصر أمنية تابعة للحوثيين بالانحياز إلى الأطراف الأخرى في النزاع، وعدم تنفيذ التوجيهات والأحكام القضائية المتعلقة بوقف الأعمال في الأراضي محل الخلاف.
وحذرت القبيلة مليشيا الحوثي من مواصلة ما وصفته بالاستفزازات والاعتداءات، في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من التوتر وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد الخلافات القبلية في محافظة عمران بين مليشيا الحوثي وعدد من القبائل، على خلفية قضايا تتعلق بالأراضي والانتهاكات والتدخلات التي تقول مصادر قبلية إن الجماعة تمارسها في مناطق متفرقة من المحافظة.


