عاد 44 صياداً يمنياً إلى سواحل محافظة الحديدة غرب البلاد، بعد تعرضهم للاحتجاز من قبل السلطات الإريترية أثناء عملهم في المياه الإقليمية اليمنية بالبحر الأحمر.
وقد وصل الصيادون إلى مركز الإنزال السمكي بمدينة الخوخة، بعد احتجازهم لأيام على متن قاربين من نوع “جلبة” واقتيادهم إلى السجون الإريترية تحت تهديد السلاح.
وذكر الصيادون أن دوريات تابعة للبحرية الإريترية قامت باحتجازهم من مناطق بحرية متفرقة. وأضافوا أن السلطات الإريترية أطلقت سراحهم مؤخراً على متن قارب صغير، فيما احتجزت القارب الأكبر وصادرت كميات الصيد والمعدات الخاصة بهم.
وأشار الصيادون إلى أنهم واجهوا مخاطر متعددة خلال رحلة عودتهم إلى مركز الإنزال السمكي بالخوخة. وتتكرر حوادث احتجاز الصيادين اليمنيين أو فقدانهم في المياه الدولية والبحر الأحمر، سواء بسبب الاضطرابات الجوية أو ملاحقتهم من قبل السلطات الإريترية، مما يمثل تضييقاً مستمراً على القطاع السمكي ويهدد مصادر عيش آلاف الأسر.


