شددت الأمم المتحدة، على أهمية حماية أمن البحر الأحمر وحرية الملاحة في باب المندب، قبالة اليمن، وذلك بعد أيام من سيطرة مليشيا الحوثي على مدن ساحلية في الحديدة وتعز، وجزر يمنية تطل على الممر المائي الحيوي، بعد انسحاب القوات الحكومية منها.
جاء ذلك في إحاطة لخالد خياري، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط وآسيا ودول المحيط الهادئ بإدارتي الشؤون السياسية وعمليات السلام، خلال جلسة طارئة عقدها مجلس الأمن، الثلاثاء، لمناقشة تطورات الوضع في باب المندب، حسب موقع الأمم المتحدة، حيث أكد أن التطورات المحيطة بمضيق باب المندب تبرز الحاجة الملحة إلى الحيلولة دون أن يزيد الصراع في اليمن من تهديد أمن البحر الأحمر والممر المائي الدولي الحيوي.
وأفاد خياري بأن الوضع في مضيق باب المندب وحوله أصبح أكثر تقلبا في الأيام الأخيرة، مع تصاعد القتال على الساحل الغربي لليمن، وتزايد المخاوف بشأن تأثير النزاع على المدنيين والعمليات الإنسانية والممرات البحرية الحيوية.
وقال خياري إن الحوثيين واصلوا تقدمهم باتجاه مضيق باب المندب، وأفادت تقارير بأنهم سيطروا على عدة جزر في جنوب البحر الأحمر، مشيرا إلى أن هذه التطورات أضافت المخاوف في الأسواق، وسط استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز.
ودعا خياري إلى خفض التوترات ومنع مزيد من التصعيد وحماية حرية الملاحة، مشددا على ضرورة أن تعطي الأطراف المعنية في اليمن الأولوية للحوار وأن تتعامل بشكل بنّاء مع الجهود التي تقودها الأمم المتحدة للتوصل إلى تسوية سياسية عبر التفاوض.


