وجّه لوكا مودريتش، قائد منتخب كرواتيا، انتقادات حادة إلى أداء فريقه خلال الخسارة التاريخية أمام إنجلترا بنتيجة 7-0، مؤكدًا أنه شعر بالخجل للمرة الأولى طوال مسيرته مع المنتخب، في أعقاب الهزيمة الثقيلة ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.
وسجل هاري كين وبوكايو ساكا هدفين لكل منهما، بينما أكمل أنتوني جوردون وجود بيلينجهام ومورجان روجرز سباعية المنتخب الإنجليزي، لتصبح الهزيمة الأكبر في تاريخ منتخب كرواتيا منذ استقلاله عام 1991.
مودريتش: ما حدث غير مقبول
وقال مودريتش عقب المباراة: «أنا مع المنتخب منذ 20 عامًا، وهذه المرة الأولى التي أشعر فيها بالخجل بعد مباراة».
ويمكن أن تخسر أو تواجه منافسًا أفضل، وإنجلترا كانت أفضل الآن، لكن أن نخسر بهذه الطريقة ونشوه السمعة التي بنيناها على مدار السنوات أمر غير مقبول. أشعر بالخجل”.
تأتي الخسارة القاسية بعد سنوات من المنافسة القوية بين المنتخبين، أبرزها مواجهة نصف نهائي كأس العالم 2018، التي حسمتها كرواتيا لصالحها قبل أن تكمل مشوارها إلى المباراة النهائية، كما أسهم تألق مودريتش في البطولة وقتها في تتويجه بجائزة الكرة الذهبية.
12 هدفًا في 3 مباريات
وتضاعفت صعوبة مهمة المدرب سلافن بيليتش، بعدما تلقى المنتخب الكرواتي خسارة أخرى بنتيجة 1- 4 أمام إسبانيا يوم الثلاثاء الماضي، ليصل إجمالي الأهداف التي استقبلها الفريق إلى 12 هدفًا خلال 3 مباريات.
وقال بيليتش: “منذ توليت المسئولية، كانت هناك مشكلات بالفعل، لكن المسئولية تقع عليّ. لا أريد البحث عن أسباب محددة، لقد كان الأمر أشبه بانهيار جماعي”.
وأضاف: “من الصعب أن أقول شيئًا منطقيًا أو إيجابيًا بعد مباراة كهذه. نحن نشعر بخيبة أمل، وأنا محبط، والجميع يشعر بالأسف. أشعر بالأسف تجاه الأطفال الذين كانوا موجودين في المدرجات، وتجاه الجماهير واللاعبين والجميع”.
وتابع: “تحدثت للتو مع اللاعبين، وصدقوني، لا أحد يشعر بما حدث أكثر منا. علينا تقبل الأمر كما هو”.
وتنتظر كرواتيا مواجهة جديدة من العيار الثقيل أمام إسبانيا، بطلة العالم، يوم الثلاثاء المقبل، في ختام فترة التوقف الدولي.
وشدد مودريتش على ضرورة تماسك المنتخب قبل المواجهة المقبلة، قائلًا: “علينا أن نتحد ونبقى متحدين، لأن مباراة صعبة أخرى تنتظرنا. يجب أن نظهر من نحن حقًا، وأن نثبت امتلاكنا للشجاعة والفخر والرغبة وقوة الإرادة والوحدة. هذه الأمور لا تختفي بين ليلة وضحاها”.


