منظمة حقوقية تدين الحصار على تعز وتطالب برفعه

أدانت منظمة رصد للحقوق والحريات اليمنية استمرار الحصار الذي تفرضه مليشيا الحوثي على مدينة تعز، معتبرة أنه يفاقم معاناة أكثر من 2.5 مليون شخص، من بينهم حوالي 140 ألف نازح، ويقيد وصول المدنيين إلى الخدمات الأساسية.

وأوضحت المنظمة في بيان صادر الأحد أن القيود المفروضة على حركة السكان تعيق وصولهم إلى الغذاء والدواء والتعليم والرعاية الصحية. وأشارت إلى أن العديد من النازحين يقيمون في مناطق متاخمة لخطوط المواجهات، مما يعرض حياتهم ومصادر رزقهم لمخاطر جسيمة.

واعتبرت المنظمة أن استمرار الحصار والقيود على تنقل المدنيين يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، مضيفة أن الأفعال المرتبطة بالحصار قد ترقى إلى مستوى جرائم حرب، وفقاً للظروف والأدلة المتاحة.

دعت المنظمة المبعوث الأممي إلى اليمن، والأمم المتحدة، والمنظمات الدولية والإنسانية إلى التحرك الفوري والضغط لرفع الحصار وفتح الطرق أمام المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.

كما طالبت المنظمة بتأمين حصول السكان على الغذاء والمياه والأدوية والتعليم والرعاية الصحية، وتوفير حماية خاصة للنازحين والفئات الأكثر ضعفاً. وحذرت من أن استمرار معاناة المدنيين دون تحرك دولي فاعل سيزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية، مؤكدة أن حماية المدنيين مسؤولية قانونية وإنسانية.

تعاني مدينة تعز، التي شهدت سنوات من المواجهات والقيود على الحركة، من صعوبات جمة في الوصول إلى عدد من المناطق بسبب إغلاق طرق رئيسية، مما يضطر السكان إلى سلوك طرق بديلة أطول للوصول إلى وجهاتهم.

You might also like