تزايدت الشكوك داخل نادي ميلان الإيطالي بشأن المدرب البرتغالي روبن أموريم، المدير الفني الحالي للفريق والسابق لمانشستر يونايتد، بعد التعادل الأخير أمام ساسولو، في نتيجة أثارت حالة من القلق داخل أروقة النادي، وفقًا لتقارير صحفية برتغالية.
وبحسب صحيفة أبولا البرتغالية، أبدى جيري كاردينالي، رجل الأعمال الأمريكي ومؤسس شركة «ريدبيرد كابيتال» المالكة للحصة الأكبر في ميلان، استياءه عقب تعثر الفريق يوم الأحد، في ظل تراجع مستوى الأداء وعدم قدرة الفريق على حسم المباراة لصالحه.
وكان الفرنسي أدريان رابيو قد منح ميلان التقدم بعد مرور ساعة من اللعب، لكن ساسولو نجح في إدراك التعادل سريعًا، ليضيف مزيدًا من الضغوط على أموريم، الذي يواجه انتقادات متزايدة رغم البداية التي لم تشهد أي هزيمة للفريق في الدوري الإيطالي.
أسلوب أموريم يثير الانتقادات في ميلان
ورغم أن ميلان حصد 12 نقطة من أول ست مباريات في الدوري الإيطالي، دون التعرض لأي هزيمة وفقًا للتقرير، فإن النتائج لم تكن كافية لتهدئة الانتقادات الموجهة إلى المدرب البرتغالي.
وتتركز علامات الاستفهام حول أسلوب اللعب الذي يعتمده أموريم، إذ ترى وسائل إعلام برتغالية أن الفريق لم يقدم الأداء المقنع المنتظر منه، رغم امتلاكه مجموعة من اللاعبين القادرين على المنافسة.
ووصفت صحيفة «أبولا» البرتغالية أداء ميلان بأنه لا يزال «بعيدًا عن الإقناع»، مشيرة إلى أن الفريق ظهر بصورة جيدة خلال الساعة الأولى من مباراته الافتتاحية في الدوري، قبل أن يتراجع مستواه في المباريات التالية.
الضغوط تتزايد رغم سجل ميلان الخالي من الهزائم
ولا تقتصر الانتقادات التي يتعرض لها أموريم على وسائل الإعلام، إذ أشار التقرير إلى وجود تحفظات أيضًا بشأن أداء الفريق داخل النادي، في تطور قد يزيد الضغوط على المدرب خلال المرحلة المقبلة.
ويضع التعادل أمام ساسولو علامات استفهام حول قدرة أموريم على إقناع مسؤولي ميلان بمشروعه الفني، خاصة أن استمرار حصد النقاط دون تقديم مستويات قوية قد لا يكون كافيًا لضمان استمرار الثقة به.
ومع ذلك، لا يتضمن التقرير إعلانًا رسميًا عن اتخاذ إدارة ميلان قرارًا بشأن مستقبل المدرب، لتبقى الانتقادات المتداولة مؤشرًا على تصاعد الضغوط، لا دليلًا على قرب إقالته.
الكلمات المفتاحية: ميلان، روبن أموريم، مانشستر يونايتد، جيري كاردينالي، ريدبيرد كابيتال، ساسولو، الدوري الإيطالي، أدرين رابيو، مستقبل أموريم


