التصنيف: BREAKING NEWS

ارتكبت مليشيا الحوثي جرائم تنكيل بمدنيين وأجبرت عشرات الأسر  على النزوح قسريا من قرى في مناطق لا تزال تحت سيطرتها بمديرية رحبة جنوبي محافظة مأرب. 

 وقال سكان محليون في رحبة إن مليشيا الحوثي داهمت خلال الأيام القليلة الماضية قرى بمنطقتي الأوشال وعبيه القريبة من خطوط التماس بالمديرية التي شهدت إحراز قوات الجيش وقبائل مراد تقدما عسكريا في بعض مرتفعاتها.  

وأكد السكان اقتحام مسلحي الحوثي منازل مواطنين واختطاف مدنيين بينهم طفل يبلغ من العمر 13 عاماً، واقتيادهم على متن أطقم مسلحة إلى جهة غير معلومة.

وأضافوا أن المليشيا أجبرت الأسر التي حكمت عليها الظروف بالبقاء في مناطق سيطرتها على الرحيل قسريا وسط حالة من الذعر انتابت النساء والأطفال.

وكانت قوات الجيش ورجال القبائل في مديرية جبل مراد أطلقت الأسبوع الماضي عملية عسكرية واسعة أسفرت عن تحرير مناطق ومرتفعات من مليشيا الحوثي في رحبة أبرزها جبال قريضة والنقم الاستراتيجية وقطع خطوط إمداد للمليشيا في المديرية.

Read Full Article

شرطة السير في مدينة #المخا تعد خطة شاملة للنهوض بالعمل المروري في المدينة وتنظيم حركة السير وإنهاء الاختناقات المرورية بالمدينة التي تتزايد فيها أعداد المركبات

Read Full Article

النقيب هاشم العفيف مدير شرطة سير المديريات الساحلية لمحافظة تعز: انتشار شرطة السير في مدينة #المخا لتنظيم حركة المرور والحد من وقوع الحوادث المرورية

Read Full Article

مدير شرطة سير المديريات الساحلية لمحافظة تعز: خطة العمل بإدارة شرطة السير للعام 2021م تتضمن إنشاء دوار على المدخل الشرقي لمدينة المخا لتيسير حركة السير

Read Full Article

@ عدن، نيوزيمن، عبدالولي مجيب:
السياسية

2021-01-22 22:51:58

مرور حكومة التقاسم إلى عدن لا يعني أن شبوة خارج أحكام الاتفاق، ولا أن أبين تبقى جبهة تحشيد كما كانت مع وقف القتال عندما يوجب المتفق عليه أن تنتقل إلى جبهات قتال شمالاً وتعزيز جبهات الجيش والقبائل في مأرب والجوف والبيضاء، وهو ما لم يحدث.

إقرأ ايضاً

إصلاح مسار الشرعية.. خيار الجميع في مواجهة فوضى الرئيس

الذين تمسكوا بالشق العسكري والأمني ارتدوا إلى التمسك بمواقعهم ومواقفهم السابقة قبل تمهيد المسار السياسي تبعاً للعسكري والأمني وأفسحت قوات الانتقالي الجنوبي الطريق ما سمح بمرور حكومة الاتفاق إلى العاصمة عدن.

يقع في صلب مسؤولية التحالف الراعي والضامن أن يضمن بكل بند انضباط الأطراف التي راحت تحتفل بطريقة نزقة لا تخلو من بلاهة في مواقع التواصل الاجتماعي بما تتوهم أو يوحي لها خيالها المريض أنه “الانتصار” وتكشر عن ناقص فهم وسوية لارتياد مطارح عدن بينما نسيت أو تناست ديارها وجبهاتها المكشوفة وشمالها النازف.

توقعنا، ولأن هذا هو ما يقوله ويضمنه الاتفاق، أن القوات المحتشدة إلى حدود أبين لاجتياح عدن سوف تأخذ طريق العودة إلى حيث يقول الاتفاق لمقاتلة ومواجهة المليشيات الحوثية ودعم وإسناد القبائل الباسلة التي استبسلت في وجه المد والزحف والغزو الحوث دون مأرب وفي مضارب ومطارح الجوف، وحيث لم يحدث هذا أو شيء منه حتى الآن، وجب السؤال بصوت عال ومسموع: أهو اتفاق أم خديعة؟

سياسياً، كما هو الشأن عسكرياً أيضاً، ينفرط عقد التوافق بمجرد التوقيع والبدء بالتنفيذ، طالما أننا نتحدث عن رئاسة أدمنت تمزيق التوافق من يومها الأول وعن رئيس توافقي مولع بالدوس على الاتفاقات ولم يعد توافقياً بالمرة من يومه الأول.

القرارات العبثية التي نقضت غزل التوافق من بعد قوة أنكاثاً، هي النسخة السياسية من هوس التخريب الذي يقابله هوس ونزق عسكري إلى استدعاء وعاء الصراع وحساء الاجتياح.

كان المرجو هو أن يوفر اتفاق الرياض الفرصة الكبيرة والأخيرة أمام القوى الشمالية المنفرطة المفرطة والسيال لعابها جهة الجنوب وعدن. 

كان التحالف ولا يزال أكثر احتياجاً إلى التمسك بهذا الشرط وفرضه واقعاً حتى لا تنفرد مليشيات إيران بالشمال وتحتكم على طول جغرافية الحد الجنوبي للمملكة. 

كان الواجب، كما لا يزال يستوجب ردع النزق والحماقة وخيالات الغزو والفيد والتملك جهة الجنوب وعدن. 

كان الاتفاق ليس فقط لإنقاذ أبين وعدن بل بدرجة رئيسية لإنقاذ الجبهات الشمالية النازفة.

لماذا لا تزال القوات حيث هي وكما كان عليه الحال قبل إلجام الرصاص في حلوق البنادق بشقرة وحواليها؟

ولماذا لا يزال الإخوان ومخلافي المحور التركي القطري يستحدث معسكرات في حدود خاصرة الجنوب ومناكب مرتفعات الحد التعزي الجنوبي، في العزاعز من أقصى تعز؟

إنهم لا يفكرون في العودة إلى قتال الحوثي والعودة إلى الشمال واستعادة صنعاء.

لكن عدن -أيضاً- ليست غافلة عما يدور ويُدار. يجدر أن لا تغفل بحال من الأحوال.

Read Full Article

مدير شرطة سير المنطقة الجنوبية الغربية لتعز: سيتم الرفع للجهات المختصة بشأن خطوط السير التي تعرضت لأضرار جراء تفجير عبّارات السيول من قبل مليشيات الحوثي

Read Full Article