التصنيف: MAIN

نظم مجلس موظفين محافظة البيضاء وقفة احتجاجية أمام وزارة المالية بتاريخ 8 مارس 2026م (الموافق 19 رمضان 1447هـ)، مطالبين الوزير الدكتور مروان فرج بن غانم بالتدخل العاجل لإنهاء معاناتهم المتمثلة في انقطاع رواتبهم منذ يناير 2025م وحتى فبراير 2026م، مما ألحق أضراراً جسيمة بأسرهم.

وفي بيان صادر عن الوقفة، هنأ المجلس الوزير بحلول شهر رمضان المبارك، قبل أن ينتقل إلى عرض المعاناة الكبيرة التي يواجهها موظفو المحافظة، مؤكدين أن انقطاع الراتب أدى إلى تجويع وتهميش شريحة كرست حياتها لخدمة الوطن في كافة المجالات العامة.

وناشد المجلس الوزير بالنظر العاجل في قضيتهم لإنصافهم بعد طول انتظار لأبسط الحقوق الدستورية، ورفع النقاط التالية التي تمثل مطالب أساسية بعد توقف سبل العيش لديهم:

أولاً، المطالبة بسرعة صرف راتبي شهري نوفمبر وديسمبر 2025م فوراً، استناداً إلى المذكرة الصادرة من محافظ المحافظة والكشوفات المعتمدة، والتي ظلت متوقفة في الوزارة منذ أكثر من شهرين. ثانياً، اعتماد محافظة البيضاء كمحافظة محررة، أسوةً بمحافظتي الحديدة وحجة. ثالثاً، صرف كافة المستحقات المالية المتأخرة للموظفين عن الفترة من يناير حتى أكتوبر 2025م.

كما طالب المجلس باعتماد وصرف جميع المستحقات المالية المتعلقة بنسبة الـ 30% بأثر رجعي منذ سبتمبر 2018م، بالإضافة إلى مستحقات غلاء المعيشة والتسويات والزيادات التي طرأت على مرتبات زملائهم في المناطق المحررة. وشملت المطالب أيضاً انتظام صرف الرواتب نهاية كل شهر للموظفين في البيضاء، واستيعاب وصرف مستحقات الدفعات الرابعة حتى الثامنة بأثر رجعي، وتمكين جميع الموظفين من ممارسة أعمالهم في المرافق الحكومية بصفتهم موظفين في محافظة محررة.

واختتم مجلس أعضاء الموظفين بيانه بالتأكيد على أن الأمل معقود بالله ثم بمعالي الوزير للتدخل الفوري وإصدار التوجيهات اللازمة لصرف المطالب ورفع المعاناة وإنقاذ أسرهم من الجوع.

Read Full Article

أعلنت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، أفراح الزوبة، موافقة مجلس إدارة المؤسسة الدولية للتنمية (IDA) على منح اليمن أهلية الحصول على تخصيص الاستمرار في المشاركة أثناء النزاع (RECA)، مما يتيح الحصول على تمويل إضافي يصل إلى 400 مليون دولار خلال دورة التجديد الحالية.

جاء هذا الإعلان الهام بالتزامن مع ترؤس الدكتورة الزوبة جلسة مشاورات موسعة عقدت مع مجموعة البنك الدولي، بهدف مناقشة إطار الشراكة القُطرية الجديد (CPF) للفترة الممتدة من عام 2026 حتى 2030. وشهدت الجلسة حضور عدد من الوزراء والمسؤولين الحكوميين وممثلين عن وزارات المالية، والصناعة والتجارة، والبنك المركزي اليمني.

وأوضحت الوزيرة الزوبة أن الحكومة تتطلع إلى إقامة شراكة فاعلة ومثمرة مع البنك الدولي لدعم الجهود الوطنية الرامية إلى تحقيق التعافي الاقتصادي وتحسين جودة الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين. وأكدت ضرورة أن يعكس إطار الشراكة المستقبلي الأولويات المحددة في البرنامج الحكومي، لا سيما فيما يتعلق بتعزيز الحوكمة المؤسسية، والتحول من مجرد الاستجابة الإنسانية إلى بناء القدرات المؤسسية الوطنية وتنفيذ برامج تنموية مستدامة.

وفي سياق متصل، دعت الوزيرة إلى تأسيس آلية مشاورات منتظمة ومستمرة لمتابعة سير تنفيذ البرامج، مع التركيز على تعزيز قدرات وزارة التخطيط والتعاون الدولي باعتبارها الجهة المحورية لتنسيق الجهود مع المانحين وقيادة عملية وضع الخطط الوطنية.

من جانبها، أكدت دينا أبو غيدا أن التزامات المؤسسة الدولية للتنمية تجاه اليمن خلال الفترة 2022–2025 بلغت نحو 1.6 مليار دولار، وقد أسهمت هذه الالتزامات في تقديم أكثر من 23 مليون خدمة صحية وتوفير مياه الشرب لحوالي 3 ملايين مستفيد. وأضافت أن البنك الدولي سيستمر في تقديم دعمه لليمن عبر توفير التمويل اللازم، والدراسات الفنية المتخصصة، ونقل الخبرات الفنية الضرورية.

Read Full Article

سجل فريق مصفوفة تتبع النزوح التابع للمنظمة الدولية للهجرة (IOM) وصول أكثر من 19 ألف مهاجر أفريقي إلى اليمن خلال شهر فبراير الماضي، مسجلاً انخفاضاً طفيفاً مقارنة بشهر يناير السابق.

وأفاد التقرير الشهري الصادر عن المنظمة الدولية للهجرة يوم الأحد، بأن إجمالي المهاجرين الأفارقة الذين دخلوا اليمن خلال فبراير بلغ 19,337 مهاجراً، وهو ما يمثل انخفاضاً بنسبة 9% مقارنة بـ 21,050 مهاجراً تم تسجيلهم في يناير الماضي.

وأوضح التقرير تفاصيل مسارات الوصول، حيث أفاد بأن 71% من المهاجرين قدموا عبر سواحل جيبوتي، ووصلوا بشكل أساسي إلى سواحل محافظتي أبين وتعز. بينما قدم 28% من المهاجرين من سواحل الصومال، وجميعهم وصلوا إلى سواحل شبوة. أما النسبة المتبقية فقد قدمت من سلطنة عُمان ووصلت إلى محافظة المهرة.

وفيما يخص التركيبة الديموغرافية للوافدين، أشار التقرير إلى أن الرجال شكلوا النسبة الأكبر بواقع 63% من إجمالي المهاجرين، تلاهم الأطفال بنسبة 19%، والنساء بنسبة 18%.

وبحسب الإحصائيات الأممية، فقد بلغ إجمالي عدد المهاجرين الذين وصلوا إلى اليمن منذ بداية عام 2026 حتى نهاية فبراير 40,387 مهاجراً. ويشهد اليمن تدفقاً سنوياً لعشرات الآلاف من المهاجرين الأفارقة الذين يتخذون من البلاد ممراً للبحث عن ظروف اقتصادية أفضل أو هرباً من النزاعات والصراعات التي تشهدها بلدانهم الأصلية.

Read Full Article

أدان المركز الأمريكي للعدالة (ACJ) الممارسات القمعية التي ترتكبها مليشيا الحوثي ضد المرأة اليمنية، واصفاً إياها بالسياسة الممنهجة التي تستهدف كسر الإرادة المجتمعية. جاء هذا التنديد في بيان صادر عن المركز بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الموافق للثامن من مارس.

أوضح المركز في بيانه أن هذا اليوم الدولي يسلط الضوء على واقع تحولت فيه الانتهاكات ضد المرأة اليمنية إلى سياسة يومية ممنهجة، مشيراً إلى أن المنهجية القمعية لجماعة الحوثي تتجلى في اتخاذ الاعتقال التعسفي والمحاكمات المسيسة كأدوات لتقويض المجتمع.

وأشار البيان إلى أن هذه المنهجية تتجسد بوضوح في إصدار أحكام إعدام من جهات تفتقر إلى الشرعية، مستشهداً بقضية المعتقلة فاطمة العرولي. كما أكد المركز أن آلة الترهيب الحوثية لا تتوقف عند هذا الحد، بل تتوسع لتشمل مصادرة الفضاء المدني عبر استمرار تغييب الناشطات وصاحبات الرأي، ومنهن الإعلامية سحر الخولاني والمعلمة أشواق الشميري المحتجزة منذ نوفمبر الماضي.

حمّل المركز الأمريكي للعدالة جماعة الحوثي المسؤولية الجنائية المباشرة عن تحويل النساء إلى رهائن سياسيات غير إنسانيات. ونوه المركز إلى المأساة الإنسانية التي تعيشها ملايين النازحات في مأرب وعدن وحضرموت، مؤكداً أن المرأة اليمنية تتحمل التكلفة الأقسى للتهجير القسري، وتواجه انعداماً متزايداً لمقومات الحياة الأساسية، مع تحملها عبء إعالة أسرتها في بيئات تفتقر لأدنى مستويات الحماية.

وتابع المركز أن وطأة هذه المأساة تتضاعف عندما تتقاطع تداعيات الحرب مع القيود الاجتماعية الخانقة، مما يخلق جبهة استنزاف صامتة توازي قسوة النزاع المسلح، حيث تجد المرأة نفسها محاصرة بين قمع السلطة وضغط الموروث المجتمعي الذي يعيق استقلالها وانخراطها الفاعل في المجال العام.

وطالب المركز الحكومة المعترف بها دولياً والسلطات المحلية بتحمل مسؤولياتها القانونية والإدارية، والعمل على بناء شبكات حماية مستدامة تتجاوز الاستجابات الإغاثية الطارئة وتخفف من وطأة القيود المجتمعية المفروضة على المرأة.

وشدد البيان على أن تقاعس المنظومة الدولية واكتفائها بإصدار بيانات القلق يجعلها طرفاً متواطئاً في إطالة أمد هذه المعاناة، مؤكداً أن استعادة الأمن الإنساني للمرأة اليمنية تبدأ بكسر دائرة الإفلات من العقاب، وتحصين الجبهة الداخلية بمؤسسات قادرة على حمايتها من عنف الحرب وقسوة التقاليد، وهو ما يمثل ممرّاً إلزامياً لأي استقرار فعلي وتطبيق جاد للقانون.

Read Full Article

أعلنت الأجهزة الأمنية في ساحل حضرموت عن نجاحها في إلقاء القبض على شخص بحوزته مواد متفجرة وذخائر متنوعة، وذلك في عملية أمنية جرت في مدينة المكلا.

وأفادت المصادر الأمنية بأن عملية الضبط تمت في منطقة “جول مسحة” شرق المكلا، حيث تم إيقاف المشتبه به أثناء تواجده في إحدى المزارع القريبة من منزله، وذلك عقب عملية رصد ومتابعة أمنية دقيقة ومكثفة.

وذكرت الأجهزة الأمنية أنه تم العثور بحوزة المتهم على أربع عبوات ناسفة معدة للتفجير، بالإضافة إلى حشوة متفجرات وجهاز توقيت خاص بهذه العبوات.

كما شملت المضبوطات طلقتين من ذخيرة سلاح ثقيل من نوع “دوشكا” عيار “12”. وقد تم التحفظ على جميع المواد المضبوطة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق الموقوف وإحالة القضية إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات.

Read Full Article

بعث نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام الأخ، أحمد علي عبدالله صالح برقية عزاء ومواساة إلى الحاج عبدالجليل ثابت وإخوانه وجميع آل ثابت، في وفاة فقيد الوطن والاقتصاد الأستاذ علي عبده ثابت رئيس مجلس إدارة مجموعة إخوان ثابت، وأحد أعمدتها المؤسسين، الذي اختاره المولى إلى جواره بعد مسيرة حافلة بالعطاء الوطني والبناء التنموي.

وأشاد أحمد علي عبدالله صالح ببصمات الفقيد الجلية في خدمة المجتمع والنهوض بالاقتصاد الوطني، مؤكداً أن اليمن فقد برحيله شخصية استثنائية اتسمت بالحكمة والولاء، وبرزت كمرجعية اجتماعية في إصلاح ذات البين ومساعدة الناس.

وأكد أن هذا الغياب يمثل خسارة فادحة لمحافظة الحديدة والوطن عامة، معبراً عن خالص تعازيه ومواساته لأسرة الفقيد وذويه، سائلاً الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.

إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون.

Read Full Article

أظهر تقرير حديث أصدرته هيئة الأمم المتحدة للمرأة أن المجتمعات الريفية في اليمن باتت تعتمد بشكل متزايد على عمل النساء اللاتي يشكلن نحو 95% من القوى العاملة، وغالبًا ما يكنّ المعيلات الوحيدات لأسرهن، مع استمرار الصراع المسلح طويل الأمد.

وأشار التقرير الذي حمل عنوان “الترابط بين قضايا النساء والفتيات والمناخ والسلام والأمن في الدول العربية”، وتزامن مع اليوم العالمي للمرأة (8 مارس) إلى أن الاستخدام غير المستدام للمياه في الزراعة ساهم في تراجع منسوب المياه الجوفية، واضطرار النساء والفتيات في اليمن إلى قطع مسافات أطول لتأمين المياه، باعتبارهن المسؤولات غالبًا عن هذا العمل.

ويعد اليمن من أكثر الدول تأثّرًا بتغير المناخ على مستوى البيئة والاقتصاد والسكان.

وأدى النزاع المستمر، إلى جانب التدهور البيئي المتسارع، إلى استنزاف الموارد الطبيعية والمساهمة في تفاقم حاد لانعدام الأمن الغذائي. ولفت التقرير إلى أن ذلك قيّد من فرص النساء والفتيات في التعليم، وتوليد الدخل والمشاركة المدنية، كما زاد من تعرضهن للعنف والاعتداءات أثناء الرحلات الطويلة التي يقطعنها.

وبرغم شح الموارد واستبعاد النساء اليمنيات إلى حد كبير من مفاوضات السلام الرسمية خلال النزاع والحرب الدائرة في البلاد منذ عام 2015، فقد اضطلعن بأدوار فاعلة بصفتهن صانعات سلام غير رسميات داخل مجتمعاتهن، من خلال التوسط في النزاعات داخل المجتمعات وفيما بينها. وأبرز التقرير دور المرأة اليمنية العاملة في المجال الإنساني وجهودها الناجحة في الوساطة التي أثمرت عن تمكن 41 ألف نسمة في مدينة تعز والمناطق المحيطة بها من الوصول إلى مصادر المياه الأساسية.

وتواجه النساء والفتيات في اليمن عقبات متعددة تعيق التقدم نحو المساواة بين المرأة والرجل، وتحد من مشاركتهن الاقتصادية.

ودمر الصراع المستمر حياة اليمنيين وصحتهم وآفاقهم الاقتصادية، وعمّق نقاط الضعف، خاصةً بالنسبة للنساء والفتيات.

ويؤكد البنك الدولي أن التجربة العالمية أظهرت أن المرأة غالبًا ما تتولى دور رب الأسرة، وتشارك بنشاط في الأنشطة المدرة للدخل خلال أوقات الأزمات. وتشير التقارير إلى اتجاه مماثل في اليمن، حيث بدأت النساء أعمالًا تجارية جديدة منذ بداية الصراع، وأصبح لهن دور أكبر في صنع القرار الأسري. وعلى الرغم من ذلك، لا تزال المرأة اليمنية تواجه توقعات مجتمعية، وأعراف مقيدة، تحد من حركتها وتفاعلها في الحياة العامة.

Read Full Article

يترقب اليمنيون بقلق تداعيات التصعيد المرتبط بإيران، في بلد أنهكته حرب مستمرة منذ أكثر من عقد وأزمة اقتصادية خانقة. وبين الخوف من تفاقم المعاناة، يعلق البعض أملا خجولا على أن تحرك التطورات الجمود السياسي والاقتصادي.

“لا يمكننا تحمل بقاء الوضع كما هو عليه ولا نستطيع تصور أن يذهب إلى ما هو أسوأ”، يقول ماجد، وهو يمني يبلغ من العمر 45 عاماً. فمن شأن انعكاسات التصعيد الإقليمي الخطير في محيط بلاده، أن يؤدي إلى توقف الدراجة النارية التي يعمل بها نجله البالغ من العمر 19 عاماً، ويعول بها أسرته المؤلفة من 7 أفراد، حيث تثور المخاوف في اليمن البلد المنكوب أصلاً منذ أكثر من عشر سنوات، من أن يؤدي التصعيد إلى تفاقم الوضع الاقتصادي الكارثي وتوقف إمدادات الوقود.

ماجد الموظف الحكومي الذي فقد راتبه، كما هو حال مئات الآلاف من الموظفين والمتقاعدين الحكوميين منذ نحو 10 سنوات، خسر خلال عام 2025، مصدر دخل إضافي، جراء إفلاس منشأة خاصة عمل بها في الأعوام الأخيرة، وعلى الرغم من أنه يأمل في أن تؤدي التطورات إلى “تحريك المياه الراكدة” بتحسين فرص العيش ودفع المرتبات في وضع يشهد انهياراً مضطرداً، إلا أنه يشدد على أن مزيداً من التدهور لا يمكن تحمله.

تدهور حاد في الأمن الغذائي

ووفقاً لأحدث التقارير الصادرة عن برنامج الأغذية العالمي والمنشورة في مطلع مارس/ آذار الجاري، لا يزال اليمن يعاني من واحدة من أكثر الأزمات الإنسانية تعقيداً في العالم، حيث كشف تقييم الأمن الغذائي وسبل العيش لعام 2025 عن تدهور حاد في استهلاك الغذاء وزيادة في معدلات الضعف الاقتصادي مقارنة بعام 2022.

ووفقاً للتقرير الذي أجرى تقييماً شمل 118 مديرية في 11 محافظة، تسيطر عليها  الحكومة اليمنية أن 54% من الأسر تعاني من انعدام الأمن الغذائي، من بينها 5% تعاني من انعدام حاد، مع تسجيل أعلى المستويات في محافظتي مأرب والجوف بسبب النزاع المحلي وانهيار العملة وارتفاع الأسعار وتداعيات تغير المناخ.

ويوضح التقرير أن نصف الأسر التي شملها المسح تعاني من مستويات غير كافية من استهلاك الغذاء، مع استمرار محدودية التنوع الغذائي وهيمنة الإنفاق على الغذاء الذي يستحوذ على أكثر من 60% من إجمالي نفقات الأسر.

كما أشار إلى هشاشة سبل العيش، حيث يعتمد 37% من الأسر على دخل غير منتظم، في حين لا تفي الرواتب الحكومية غير المنتظمة باحتياجات معظم الأسر. ويحذر التقرير من تفاقم الأمن الغذائي في اليمن ما لم يتم تجديد الدعم الإنساني وتحقيق الانتعاش الاقتصادي، داعياً إلى تدخلات عاجلة تستهدف تثبيت سبل العيش وتعزيز صمود الأسر الأكثر تضرراً، خاصة النازحين والأسر التي ترأسها نساء وذوي الدخل المحدود.

تأثيرات المحيط وحتى الداخل

ويشدد المحلل الاقتصادي فاروق الكمالي على أن اليمنيين يعيشون وضعاً اقتصادياً لا يحسدون عليه، إذ تأتي هذه الحرب في ظروف بالغة التعقيد اقتصادياً وسياسياً في   اليمن وسينعكس “الوضع الإقليمي بالتأكيد على الوضع المحلي”. فكما “كان اليمن أكثر الدول تأثراً بحرب الخليج الثانية 1990، التي دفعت إلى عودة آلاف المغتربين وكان لها تأثير سلبي مباشر على البلد، فإن هذه الحرب ستدفع دول الخليج إلى اتخاذ إجراءات سيكون لها أثر بالغ على اليمنيين، عوضا عن احتمال انخراط اليمن في الحرب وبالتالي جعله طرفاً مباشراً في القتال”.

بالإضافة إلى ذلك، يقول الكمالي لـDW عربية، إن اليمن يواجه الكارثة الاقتصادية حيث ستتأثر واردات النفط، ويضيف “نعرف أن اليمن مستورد للنفط والغاز، وبالتالي سيكون هناك انعكاس مباشر على تموينات الوقود وأسعارها”، ويرى أن “الحل الوحيد المتاح هو النفط المحلي المتوقف عن التصدير والاستخراج منذ بضعة سنوات، لكنه أيضاً لن يكون حلاً كافياً للمشكلة”.

مآلات التصعيد أولاً

لا تقتصر مخاوف اليمنيين إزاء  التصعيد، على التأثيرات الناتجة عن الأزمة إقليمياً، إذ أن البلد الذي اعتاد على الحرب منذ أكثر من عشر سنوات، ما يزال مهددا بأن تطاله نيران التصعيد، وخصوصاً في ظل سيطرة جماعة أنصار الله (الحوثيين) على صنعاء ومناطق واسعة في البلاد، وما يمكن أن يترتب على أي تحرك أو موقف من قبلها، إزاء تطورات العمليات الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، وما يقابلها من هجمات من الأخيرة صوب الخليج.

وفي حديث خاص لـDW عربية، يربط المحلل العسكري اليمني علي محمد الذهب التأثيرات، أولاً بما إذا كان الحوثيون سيتورطون عسكرياً في الأزمة من عدمه، إذ من شأن التورط أن يجعل المناطق الواقعة تحت سيطرتهم عرضة “لضربات أمريكية وإسرائيلية”، يمكن أن “تكون بالحدة والقسوة والتأثير الذي بلغته الضربة السابقة”، في إشارة إلى العمليات التي استهدفت مراكز استراتيجية واقتصادية حيوية كمصانع الإسمنت والطاقة، عقب الهجمات التي تبنتها الجماعة بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة تجاه إسرائيل.

ويستبعد الذهب تدخلًا واسعًا  لقوات التحالف بقيادة السعودية أو الحكومة اليمنية في هذه المرحلة، نظراً لانشغال القوى الخليجية بتداعيات الأزمة. ويحذر من سيناريو معاكس، حيث “قد يبادر الحوثيون في ظل ما يتعرضون له من ضرب، إذا ما حصل تصعيد، إلى التوسع باتجاه مناطق حساسة… غنية بالنفط والغاز ونحو الساحل”.

وبشأن التأثيرات المحتملة على العملية السياسية، يرى المتحدث أن  الحوثيين سيكونون الخاسر الأكبر بفقدانهم الدعم الخارجي الإيراني، الذي “سينحسر ليقتصر على الجانب الاستخباري وتبادل المعلومات، مما قد يغير من حساباتهم تجاه السلام”.

وفي المحصلة، فإن تفاعلات اليمنيين بين الخوف والأمل، تتباين، فبينما يتمنى ماجد ألا تنطفئ دراجة نجله التي تعول الأسرة وتغطي أدنى احتياجاتها، فإن علي سند، أربعيني آخر، عامل بناء تحدث لـDW عربية، ولم يخفِ أمله في سقوط النظام في إيران، وهو ما يعني بالنسبة له “تجفيفا لمنابع دعم الحوثيين”، مما قد يساهم في استعادة حركة البناء والتنمية، التي يتهم الجماعة بإيقافها، منذ سيطرتها على صنعاء في سبتمبر/ أيلول 2014.

 

Read Full Article

ألقت شرطة بئر فضل في العاصمة عدن القبض على فتاتين متورطتين في واقعة سرقة مبلغ مالي من داخل سيارة مواطن مصري الجنسية، وذلك بعد وقت وجيز من تلقي البلاغ الرسمي.

وأفاد الرائد ناظم الجبيري، مدير قسم شرطة بئر فضل، بأن عملية الضبط تمت عقب تلقي بلاغ من المواطن المصري يفيد بتعرضه للسرقة أثناء مروره على خط التسعين. وعلى الفور، باشرت الشرطة إجراءات التحري والمتابعة، مما أدى إلى تحديد هوية المتهمتين وضبطهما واستعادة كامل المبلغ المسروق الذي كان بحوزتهما.

وأوضح الجبيري أن المتهمتين استخدمتا أسلوب الخداع، حيث أوقفتا سيارة المواطن مدعيتين حاجتهما إلى توصيلة إلى نهاية الخط. وخلال سير المركبة، قامت إحدى المتهمتين بإلهاء السائق، بينما استغلت الأخرى انشغاله لفتح درج السيارة والاستيلاء على المبلغ المالي.

وأكد مدير القسم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة، حيث تم التحفظ على المتهمتين لاستكمال التحقيقات التمهيدية قبل إحالتهما إلى الجهات القضائية المختصة. وشدد على أن الأجهزة الأمنية لن تتهاون مطلقًا مع أي أعمال تمس أمن وسلامة المواطنين والمقيمين أو تستهدف ممتلكاتهم الخاصة.

وفي ختام تصريحه، دعت شرطة بئر فضل المواطنين الذين ربما تعرضوا لحوادث سرقة مماثلة إلى التوجه فوراً للإبلاغ لدى القسم، مؤكدة استمرار الجهود الأمنية لتعزيز الاستقرار وحماية حقوق جميع القاطنين في المدينة.

Read Full Article

أعلنت الأجهزة الأمنية في محافظة حضرموت، السبت، عن إحباط عملية تهريب وأسفرت عن ضبط ثلاثة أشخاص غرب مدينة المكلا أثناء محاولتهم نقل كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر بقصد الاتجار غير المشروع بها.

وأفاد مدير عام الأمن والشرطة بساحل حضرموت، العميد عبدالعزيز عوض الجابري، في بيان صادر عن الإعلام الأمني، بأن شرطة الدوريات وأمن الطرق نجحت في إحباط عملية بيع وتهريب تلك الأسلحة والذخائر المنهوبة، وتم التحفظ على المتهمين الثلاثة المتورطين في القضية.

وأوضح العميد الجابري أن المضبوطات كانت كبيرة وشملت ثلاث حقائب مخصصة لذخيرة سلاح الدوشكا، تحتوي كل منها على 34 صندوقاً من عيار 14.5 ملم، فضلاً عن حقيبتين أخريين تحتويان على كميات متنوعة من الذخائر المختلفة.

وشدد العميد الجابري على أن الأجهزة الأمنية عازمة على المضي بحزم في مواجهة أي مساعٍ تستهدف زعزعة الاستقرار الأمني أو التورط في تجارة السلاح المخالفة للتشريعات، مناشداً المواطنين إلى ضرورة التعاون والإبلاغ الفوري عن أي تحركات مشبوهة.

وأشار البيان إلى أنه تم احتجاز المتهمين في إدارة البحث الجنائي لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم، تمهيداً لإحالتهم إلى الجهات القضائية المختصة للنظر في التهم الموجهة إليهم.

Read Full Article