التصنيف: MAIN

أفادت هيئة التجارة البحرية البريطانية يوم الجمعة بتلقيها بلاغاً عن حادثة بحرية وقعت لسفينة نفط على مسافة 98 ميلاً بحرياً شمال جزيرة سقطرى اليمنية.

وأكد مسؤول أمن تابع للشركة المشغلة لناقلة النفط تعرض السفينة لمحاولة اقتراب من قبل زورق صغير على متنه خمسة أشخاص.

ووفقاً للبيان الصادر، قام فريق الأمن التابع للسفينة بإطلاق أعيرة نارية تحذيرية تجاه الزورق، مما دفعه إلى تغيير مساره والابتعاد.

وفي الوقت الذي لم تقدم فيه الهيئة تفاصيل إضافية حول طبيعة الحادث أو هوية الأشخاص على متن الزورق، وجهت نصيحة للسفن التي تمر عبر المنطقة بضرورة توخي أقصى درجات الحذر والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه فور رصده.

Read Full Article

شهدت مدينة المخا، الواقعة غرب محافظة تعز، تزيين شوارعها بالأعلام اليمنية واللوحات الاحتفالية وصور رموز الوحدة، وذلك ضمن فعاليات إحياء الذكرى الـ36 لقيام الجمهورية اليمنية في الثاني والعشرين من مايو، في مشهد يعكس الفرح والاعتزاز بالمناسبة الوطنية.

وقد انطلقت حملة واسعة لرفع أعلام الوحدة اليمنية في الشوارع الرئيسية ومداخل المدينة، بالتزامن مع تركيب لوحات احتفالية في مواقع حيوية تعبيراً عن الاحتفاء باليوم الوطني.

وتضمنت اللوحات عبارات تؤكد على أهمية الوحدة اليمنية التي تحققت في عام 1990م، مستذكرة رمزيتها ومكانتها في وعي الشعب اليمني. وقد عكست هذه المضامين روح اليوم التاريخي الذي توحدت فيه إرادة اليمنيين لإعلان قيام الجمهورية.

كما جسدت لوحات أخرى الامتداد النضالي لتطلعات الشعب اليمني المعاصرة، والمتمثلة في استعادة العاصمة صنعاء وإسقاط ما وصف بالكهنوت الحوثي بشكل دائم.

Read Full Article

في الذكرى السادسة والثلاثين لإعادة تحقيق الوحدة اليمنية، تتصاعد الدعوات السياسية والشعبية لاستعادة المشروع الوطني الجامع باعتباره الخيار الأهم لإنقاذ البلاد من حالة الانقسام والحرب، ومواجهة التحديات التي فرضها انقلاب جماعة الحوثي واستمرار الصراع الذي أرهق اليمنيين على مختلف المستويات.

ويؤكد سياسيون وإعلاميون أن الثاني والعشرين من مايو 1990م لم يكن مجرد حدث سياسي عابر، بل محطة تاريخية أنهت سنوات طويلة من التشطير والصراعات، وأسست لدولة تقوم على النظام الجمهوري والتعددية السياسية والشراكة الوطنية، معتبرين أن تلك التجربة ما تزال تمثل مصدر إلهام لليمنيين في ظل الظروف الراهنة التي تعيشها البلاد.

وترى هذه الأوساط أن اليمن يواجه اليوم تحديات معقدة تتشابه إلى حد كبير مع الظروف التي سبقت تحقيق الوحدة، من حيث الانقسامات السياسية والتوترات العسكرية والانهيار الاقتصادي، الأمر الذي يفرض ـ بحسب تعبيرهم ـ ضرورة العودة إلى لغة الحوار والتوافق الوطني، والعمل على توحيد الجهود لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء حالة التشظي التي عمقتها سنوات الحرب.

وفي السياق ذاته، تتزايد المطالبات بتوحيد القوى الجمهورية وتجاوز الخلافات البينية، لمواجهة المشروع الحوثي الذي تصفه تلك الأصوات بأنه مشروع طائفي يهدد الهوية الوطنية ويقوض أسس الدولة الجمهورية، في ظل استمرار الجماعة في فرض نفوذها بالقوة وتوسيع حضورها العسكري والسياسي في عدد من المناطق.

ويشير مراقبون إلى أن استمرار الانقسامات داخل المعسكر المناهض للحوثيين يمنح الجماعة مساحة أوسع لتعزيز حضورها، مؤكدين أن أي جهود لاستعادة الاستقرار لن تنجح عبر مشاريع مناطقية أو حسابات ضيقة، وإنما من خلال مشروع وطني شامل يعيد الاعتبار لمفهوم الدولة ويؤسس لشراكة سياسية حقيقية بين مختلف المكونات اليمنية.

كما يؤكد متابعون أن إحياء ذكرى الوحدة اليمنية يجب أن يتجاوز الطابع الاحتفالي والخطابات التقليدية، ليتحول إلى مناسبة لمراجعة الواقع السياسي والعمل على بناء اصطفاف وطني قادر على مواجهة التحديات القائمة، ودعم مؤسسات الدولة، وتغليب المصلحة الوطنية على الخلافات والصراعات الثانوية.

ومع دخول الحرب عامها الثاني عشر، تتعاظم القناعة لدى كثير من اليمنيين بأن إنهاء الصراع واستعادة الأمن والاستقرار لن يتحققا إلا عبر توافق وطني واسع يعيد للدولة حضورها، ويضع حدًا لمشاريع الانقسام والعنف التي فاقمت معاناة البلاد وأدخلت اليمن في واحدة من أسوأ أزماته المعاصرة.

Read Full Article

بمناسبة عيد الوحدة اليمنية، أعرب الاتحاد الأوروبي عن أطيب تمنياته للشعب اليمني، مجدداً تأكيده على التزامه الراسخ بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه.

وأكد الاتحاد الأوروبي في بيانه استمراره في الوقوف إلى جانب الشعب اليمني في مساعيه الدؤوبة لتحقيق السلام والتنمية المنشودة، بالإضافة إلى استعادة الاستقرار الشامل في كافة ربوع البلاد.

وتأتي هذه المواقف الأوروبية لتؤكد على الدور الداعم الذي يلعبه الاتحاد في دعم العملية السلمية والجهود الرامية إلى بناء مستقبل آمن ومزدهر لليمن.

Read Full Article

أكد أحمد علي عبدالله صالح نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام، أن الحفاظ على الوحدة اليمنية وتعزيزها يمثل مسؤولية وطنية وتاريخية تقع على عاتق الجميع، مشدداً على أن الـ22 من مايو لم يكن مشروع سلطة عابراً بل ثمرة تضحيات جسيمة، وصمام الأمان لحماية الهوية الوطنية ومنع مشاريع التمزق والارتهان للخارج.

ودعا أحمد علي صالح، في خطاب وجهه إلى أبناء الشعب اليمني بمناسبة العيد الوطني الـ36 لتحقيق الوحدة اليمنية، كافة القوى السياسية إلى فتح صفحة جديدة قائمة على الحوار والشراكة لاستعادة الدولة وإنهاء التشظي. كما وجه دعوة إلى مجلس القيادة الرئاسي والحكومة للارتقاء إلى مستوى المسؤولية والعمل بروح الدولة لا بروح المحاصصة والخلافات، والعودة للتمركز في الداخل بين أبناء الشعب، مؤكداً أن شرعية أي سلطة تستمد قوتها من حضورها في الوطن والتصاقها بالمواطن.

وترحم نائب رئيس المؤتمر، في خطابه على صانع ومحقق الوحدة، الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح، وكافة القيادات الوطنية وشهداء الوطن، مجدداً التأكيد أن بناء الدولة يبدأ من تفعيل القانون وتوحيد القوات المسلحة على أسس مهنية، ووضع أولويات المرحلة في صرف المرتبات وتحسين الخدمات، لافتاً إلى أن اليمن وطن غني بموارده وكفاءات أبنائه وقادر على النهوض متى ما توفرت الإرادة الصادقة والإدارة المسؤولة.

وفيما يلي نص الكلمة:
بسم الله الرحمن الرحيم

يا أبناء شعبنا اليمني العظيم في الداخل والخارج.. يا أبناء الحكمة والإيمان، يا حراس الهوية الوطنية، وحملة راية الجمهورية والوحدة… في الثاني والعشرين من مايو، يقف اليمنيون أمام محطة وطنية خالدة، نستحضر فيها أعظم منجز سياسي ووطني في تاريخ اليمن الحديث، يوم تجسدت إرادة الشعب اليمني الواحد بقيام الجمهورية اليمنية، وتحققت الوحدة المباركة التي أنهت عقوداً من التشطير والانقسام، ورسخت حقيقة اليمن الواحد أرضاً وإنساناً ومصيراً.

وبهذه المناسبة الوطنية العظيمة، نتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى جماهير شعبنا اليمني العظيم، في كل المحافظات اليمنية، وفي كل مواقع الاغتراب واللجوء والنزوح، ونحيي بإجلال صمود أبناء اليمن وثباتهم في مواجهة سنوات الحرب والمعاناة والانهيار، مؤكدين أن هذا الشعب العظيم كان وسيظل عصياً على الانكسار، متمسكاً بهويته الوطنية ووحدته وسيادته واستقلال قراره.

وفي هذا العيد الوطني المجيد، نترحم على الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح، صانع ومحقق الوحدة اليمنية، والذي ساهم مع كافة القيادات الوطنية الوحدوية في صناعة هذا التحول التاريخي الكبير، كما نترحم على جميع شهداء الوطن، ونتوجه بتحية تقدير ووفاء لكل القيادات والشخصيات الوطنية والقوى السياسية والاجتماعية التي أسهمت في بناء الدولة اليمنية والدفاع عن الوحدة والجمهورية والثوابت الوطنية.

أيها اليمنيون الأحرار… إن الوحدة اليمنية لم تكن مشروع سلطة عابراً، ولا مكسباً سياسياً مؤقتاً، بل كانت ثمرة نضال طويل وتضحيات جسيمة قدمها أبناء اليمن شمالاً وجنوباً، شرقاً وغرباً، وهي تمثل اليوم صمام الأمان الحقيقي لبقاء الدولة اليمنية وحماية الهوية الوطنية ومنع مشاريع التمزق والتفكك والارتهان للخارج.

ومن هذا المنطلق، فإن الحفاظ على الوحدة اليمنية وتعزيزها مسؤولية وطنية وتاريخية تقع على عاتق الجميع، دولةً ومجتمعاً، سلطةً ومعارضةً، أحزاباً وقوى سياسية، وشخصيات اجتماعية وقبلية وثقافية، بعيداً عن لغة الإقصاء والتخوين والكراهية، وبما يضمن معالجة الاختلالات والمظالم عبر الحوار الوطني العادل، وفي إطار الدولة الواحدة والنظام الجمهوري ووحدة التراب اليمني.

إن المرحلة الراهنة تفرض على الجميع إدراك حجم المخاطر التي تواجه اليمن، وفي مقدمتها استمرار الانقسام، وتغليب المصالح الضيقة، واستنزاف مقدرات الوطن في صراعات جانبية عبثية، الأمر الذي أدى إلى إنهاك الدولة، وتفاقم معاناة المواطنين، وتعطيل مؤسساتها، وفتح المجال أمام التدخلات الخارجية والمشاريع التخريبية والدعوات الانفصالية التي تهدد حاضر اليمن ومستقبله.

ومن هنا، فإننا ندعو كافة القوى السياسية والوطنية إلى فتح صفحة جديدة قائمة على الحوار والتفاهم والشراكة الوطنية، والعمل المشترك من أجل استعادة الدولة ومؤسساتها، وإنهاء حالة التشظي والانقسام، وتوحيد الصف الوطني بما يحقق تطلعات الشعب اليمني في الأمن والاستقرار والعدالة والتنمية.

كما ندعو مجلس القيادة الرئاسي والحكومة وكافة مؤسسات الدولة إلى الارتقاء إلى مستوى المسؤولية الوطنية والتاريخية، والعمل بروح الدولة لا بروح المحاصصة والخلافات، وتجاوز التباينات السياسية والشخصية، والعودة إلى الداخل والتمركز بين أبناء الشعب، لأن شرعية أي سلطة تستمد قوتها من حضورها في الوطن والتصاقها بالمواطن وخدمتها لمصالحه وقضاياه.

إن بناء الدولة يبدأ من بناء المؤسسات، وتفعيل القانون، وترسيخ الأمن والاستقرار، وتوحيد القوات المسلحة والأجهزة الأمنية على أسس وطنية ومهنية خالصة، بعيدة عن الولاءات الضيقة والعصبيات المناطقية والطائفية والحزبية، بما يحفظ للدولة هيبتها وللمجتمع أمنه واستقراره.

كما أن من أولويات المرحلة العمل الجاد على صرف المرتبات، وتحسين الخدمات الأساسية، وإعادة تشغيل مؤسسات الدولة والمرافق الحيوية، وتنمية الموارد الوطنية وحمايتها من العبث والفساد، وتحقيق الإدارة الرشيدة للثروات، والاستثمار في الإنسان اليمني باعتباره أساس التنمية وركيزة النهوض الوطني.

فاليمن ليس بلداً فقيراً كما يحاول البعض تصويره، بل وطن غني بموارده وثرواته وموقعه الاستراتيجي وكفاءات أبنائه، وقادر على النهوض واستعادة مكانته الطبيعية إذا توفرت الإرادة الوطنية الصادقة والإدارة المسؤولة والرؤية الوطنية الجامعة.

كما نؤكد أهمية الحفاظ على سيادة اليمن واستقلال قراره الوطني، وصون وحدته أرضاً وإنساناً، وحماية كامل أراضيه وجزره ومياهه الإقليمية، ورفض أي مشاريع أو تدخلات تنتقص من سيادة الدولة اليمنية أو تحاول فرض واقع يخالف إرادة الشعب اليمني وتاريخه وهويته الوطنية.

وفي هذه المناسبة الوطنية العظيمة، نجدد دعوتنا لكل أبناء الشعب اليمني إلى التمسك بالوحدة الوطنية، ونبذ الفرقة والكراهية، والوقوف صفاً واحداً في مواجهة كل أشكال العمالة والارتهان والتآمر على الوطن، والعمل بإخلاص ومسؤولية من أجل اليمن ومصلحة اليمنيين، بعيداً عن أي أجندة خارجية أو حسابات ضيقة لا تخدم إلا أعداء الوطن.

إن اليمن سيبقى موحداً بإرادة أبنائه، عصياً على التمزق، قادراً على تجاوز المحن، مهما اشتدت التحديات وتعاظمت المؤامرات، وسيظل الشعب اليمني العظيم هو الحارس الحقيقي لوحدته وجمهوريته وسيادته ومستقبله.

عاش اليمن حراً موحداً مستقلاً… المجد والخلود لشهداء الوطن… والرحمة لكل من صنعوا مجد اليمن ووحدته… وكل عام والشعب اليمني بخير.

أخوكم/ أحمد علي عبدالله صالح ـ نائب رئيس المؤتمر

Read Full Article

يعاني سكان مدينة إب وسط اليمن من انقطاع طويل للمياه العمومية، مما يضطرهم إلى شراء صهاريج مياه بأسعار مرتفعة لتلبية احتياجاتهم المنزلية.

وأفاد سكان محليون  في مواقع التواصل الاجتماعي، بأن مؤسسة المياه، الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، قطعت خدمة المياه عن أحياء الظهار والمشنة منذ أسابيع، مشيرين إلى أن بعض المناطق لم تتلق المياه منذ حوالي شهر.

وأمام هذا الوضع، يلجأ الأهالي إلى شراء صهاريج المياه بأسعار باهظة، مستنكرين حرمانهم من الخدمة الأساسية رغم رفع تعريفة المياه سابقاً، ودعم المنظمات الدولية لمضخات المؤسسة وآبارها بالوقود والطاقة الشمسية.

Read Full Article

اندلعت اشتباكات مسلحة عنيفة بين قبيلتي “آل جزيلان” و”آل عابص” في مديرية المراشي بمحافظة الجوف شمال شرق اليمن، وسط اتهامات لقيادات في مليشيا الحوثي بتأجيج الصراعات القبلية.

وقالت مصادر محلية إن المواجهات، التي اندلعت الليلة الماضية، استخدمت فيها مختلف الأسلحة المتوسطة والخفيفة، وتعود أسبابها إلى صراعات ثارات قبلية.

واتهمت المصادر قيادات حوثية بتغذية هذه الثارات بهدف إضعاف القبائل والتحكم بها، بما يخدم أجندات المليشيا.

وتأتي هذه الأحداث بعد يومين من اشتباكات مماثلة شهدتها المحافظة بين قبائل أخرى، مثل “ذو حسين” و”آل جعيد”، و”ذو موسى” و”ذو زيد”.

وتتكرر الاتهامات الموجهة لقيادات الحوثيين بتغذية هذه الصراعات بهدف تمزيق النسيج الاجتماعي، وتسهيل سيطرتهم الكاملة على القبائل لتعزيز مشروعهم الطائفي في المنطقة.

Read Full Article

أقدمت مليشيا الحوثي، على تفجير وإحراق منزل العميد السابق في الجيش، فضل الصايدي، الذي تحتجزه في سجونها منذ عام 2018، وذلك في حي شملان شمال العاصمة صنعاء.

وبحسب مصادر محلية، فإن عناصر تابعة للمليشيا نفذت عملية اقتحام للمنزل قبل أن تقوم بإحراقه وتفجيره، مما أدى إلى تدمير كامل للمبنى، وسط انتشار أمني مكثف في المنطقة المحيطة.

وأوضحت المصادر أن العميد الصايدي محتجز لدى الحوثيين منذ عام 2018 على خلفية نزاع مع عناصر تابعة للمليشيا تطور إلى مواجهات، عقب محاولات للسطو على ممتلكاته ومصادرة منزله في شملان، وهو ما أسفر عن وقوع ضحايا في ذلك الوقت.

وقد تداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة تُظهر تصاعد أعمدة الدخان وسماع دوي انفجارات في الموقع، بالإضافة إلى وجود أطقم عسكرية ومسلحين تابعين للمليشيا في محيط المنزل أثناء وقوع الحادثة.

وتعرض المنزل لاعتداءات متكررة في وقت سابق شملت النهب وإحراق سيارة الصايدي أمام منزله، على الرغم من استمرار احتجازه في السجن، مما أثار حالة من الخوف والقلق بين سكان الحي.

ويأتي هذا التفجير والإحراق في وقت أصدرت فيه محكمة تابعة للحوثيين بأمانة العاصمة صنعاء مطلع مايو الجاري حكماً بإعدام العميد فضل الصايدي، في قضية لا تزال تثير جدلاً واسعاً.

Read Full Article

توقع مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر، اليوم الخميس، أن تشهد المناطق الساحلية والقريبة منها طقساً غائماً جزئياً، وحاراً إلى شديد الحرارة نهاراً، معتدلاً ليلاً، مع احتمال هطول أمطار متفرقة على أرخبيل سقطرى.

وفيما يتعلق بالمرتفعات الجبلية، من المتوقع أن يكون الطقس غائماً جزئياً، مع احتمال هطول أمطار متفاوتة الشدة، قد تكون رعدية على أجزاء من المرتفعات الجنوبية الغربية. أما المناطق الصحراوية والهضبية، فمن المتوقع أن يكون الطقس مشمساً، وحاراً جداً إلى شديد الحرارة نهاراً، ومعتدلاً ليلاً.

وتتراوح درجات الحرارة العظمى المتوقعة اليوم الخميس في المناطق الساحلية بين 34 و38 درجة مئوية، بينما تتراوح في المناطق الصحراوية والهضبية بين 37 و41 درجة مئوية. وفي المناطق الجبلية، تتراوح درجات الحرارة العظمى بين 29 و34 درجة مئوية.

وحذر المركز المواطنين في الصحاري والسهول الساحلية من التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال وقت الظهيرة، داعياً إلى الإكثار من شرب السوائل. كما حذر المواطنين وسائقي المركبات في المناطق المتوقع هطول الأمطار عليها من التواجد في ممرات السيول والأودية.

وفي الجانب البحري، من المتوقع أن يكون البحر خفيف الموج على سواحل حضرموت وشبوة وأبين وعدن وباب المندب والسواحل الغربية، وفي البحر الأحمر وخليج عدن. وسيكون البحر معتدل الموج على سواحل المهرة وفي بحر العرب. أما سواحل أرخبيل سقطرى، فمن المتوقع أن يكون البحر معتدلاً إلى مضطرب الموج.

وناشد المركز الصيادين وربابنة السفن حول أرخبيل سقطرى والبحر العربي والسواحل الشرقية، بأخذ الحيطة والحذر من اضطراب البحر وارتفاع الموج.

Read Full Article

اقتحم مسلحون تابعون لمليشيا الحوثي الإرهابية مصنع “شملان” للمياه المعدنية في منطقة مذبح بالعاصمة صنعاء، وأوقفوا عمليات الإنتاج والتوزيع بالقوة، في حلقة جديدة من الانتهاكات التي يتعرض لها المصنع.

وأفادت مصادر محلية بأن عشرات المسلحين الحوثيين، بقيادة أحد المشرفين التابعين للمليشيا، داهموا المصنع ، وقاموا بمنع الموظفين والعمال من الدخول والخروج.

وأضافت المصادر أن العناصر الحوثية منعت شاحنات التوزيع من مغادرة المصنع، وأشعلت النيران في إطارات تالفة أمام بوابته، كما أجبرت المحلات التجارية المجاورة على الإغلاق.

وأشارت المصادر إلى أن إدارة المصنع حاولت التواصل مع الجهات الأمنية التابعة للمليشيا لطلب التدخل وتأمين المصنع، إلا أن محاولاتها باءت بالفشل، مما فسره البعض على أنه تواطؤ مع المعتدين.

وتأتي هذه الحادثة في سياق حملة تضييق وابتزاز تنفذها المليشيا ضد المنشآت التجارية والإنتاجية التي ترفض دفع إتاوات غير قانونية. وقد تعرض مصنع شملان سابقاً لأكثر من عملية اقتحام وإغلاق خلال السنوات الماضية، في إطار سياسة الابتزاز المالي التي تفرضها المليشيا على القطاع الخاص في مناطق سيطرتها.

تُعد شركة شملان، التي تأسست أواخر سبعينيات القرن الماضي، شركة يمنية رائدة في صناعة المياه المعدنية، وحازت على شهرة واسعة على المستوى المحلي كأشهر علامة تجارية للمياه في اليمن خلال العقود الماضية.

Read Full Article