التصنيف: MAIN

أعلن صحفي استقلالي تعرضه لمحاولة ترهيب وإسكات عبر استدعاء هاتفي غير رسمي من جهات يُزعم تبعيتها للبحث الجنائي، وذلك عقب إعلانه عن بدء تحقيق صحفي حول ملفات حساسة تتعلق بقطاع النفط ومشتقاته في حضرموت.

 أوضح الصحفي محمد حسن بالحمان في بيان له أنه كان قد أعلن بشفافية نيته فتح ملف تحقيق يمس حياة المواطنين وحقوقهم، معتبراً ذلك واجباً مهنياً وأخلاقياً. وجاء الاستدعاء المزعوم مساء أمس، بعد ساعات من إعلان وزارة الخدمة المدنية انتهاء الدوام الرسمي، حيث طُلب منه الحضور فوراً دون اتباع الإجراءات القانونية الرسمية المنصوص عليها في قانون الإجراءات الجزائية.

وعند استفساره عن التهمة الموجهة إليه، أفاد الصحفي بأن الاتصال أشار إلى وجود شكوى مقدمة ضده من المدير العام لشركة النفط بساحل حضرموت، مشيراً إلى أن الاستدعاء تم بهذه “الوسيلة غير المشروعة” وقبل يوم واحد من حلول عيد الفطر المبارك، مما يثير تساؤلات حول طبيعة الإجراءات المتبعة.

وأكد الصحفي أن ما تعرض له يشير إلى محاولة واضحة لثنيه عن مواصلة عمله الصحفي المستند إلى معلومات دقيقة تهدف إلى تحسين أداء المؤسسات العامة. وشدد على أنه لا ينتمي لأي جهة سوى لضميره ومبادئه، وأن حقه في تناول القضايا التي تهم الرأي العام مكفول دستورياً طالما كانت النية حسنة للدفاع عن حقوق المواطنين.

وجدد الصحفي تأكيده بأنه لن يتراجع عن أداء واجبه المهني ولن يخضع لأي ضغوط، معتبراً أن ما يحدث هو اختبار حقيقي لحرية الصحافة وحق المجتمع في المعرفة. ودعا في ختام بيانه كافة الزملاء الصحفيين والمنظمات الحقوقية والمدنية للوقوف صفاً واحداً لرفض محاولات تكميم الأفواه والدفاع عن حرية الكلمة.

Read Full Article

اهتزت مديرية الشعيب في محافظة الضالع على حادثة مروعة وغير مسبوقة، حيث أقدم أب على قتل نجله بوابل من الرصاص أمام منزله في قرية حذاره، وذلك في لحظة كان من المفترض أن تكون فرحة بلقاء الأسرة بعد سنوات من الغياب.

الضحية، الشاب عبدالله علي ناصر هجان، قُتل على يد والده في مشهد صادم، وذلك فور وصوله من المملكة العربية السعودية حيث كان يعمل مغترباً. تحولت ساحة الاستقبال التي تجمّع فيها الأهالي والأقارب للترحيب بعودته إلى مسرح لجريمة دموية أثارت صدمة واسعة النطاق.

ووفقاً للمعلومات المتداولة، لم يكتفِ الأب بإطلاق رصاصة واحدة، بل أجهز على ابنه بثلاث طلقات إضافية أردته قتيلاً على الفور، وسط ذهول كامل من أفراد الأسرة والمشيعين الذين تجمعوا لاستقباله. وقد وقع الحادث دون أي مقدمات واضحة أو خلافات معلنة سبقت هذا الفعل الشنيع.

وقد أثارت هذه الجريمة النكراء موجة عارمة من الغضب والاستهجان في أوساط المجتمع المحلي بالشعيب. وتصاعدت المطالبات الشعبية الموجهة إلى الأجهزة الأمنية والسلطة المحلية بضرورة التحرك الفوري لإلقاء القبض على الأب الجاني وتقديمه للعدالة لينال القصاص الرادع وفقاً للنصوص الشرعية والقانونية المعمول بها، حفاظاً على السكينة العامة ومنعاً لتكرار مثل هذه المآسي.

Read Full Article

تمكنت شرطة منطقة إنماء في محافظة عدن من استعادة مبلغ مالي ضخم يقدر بـ 12 مليون ريال يمني، كان قد فُقد عن طريق الخطأ ضمن أكياس القمامة، وذلك بعد تحقيقات سريعة أسفرت عن ضبط المتهمين وإعادة الحقوق إلى أصحابها.

بدأت تفاصيل الواقعة عندما تقدم مواطن ببلاغ إلى قسم شرطة إنماء يفيد بفقدان المبلغ الضخم، والذي تبين أنه وُضع داخل المنزل دون علم باقي أفراد الأسرة، بالتزامن مع استعدادات تنظيف المنزل استعداداً للعيد، حيث جُمع المبلغ بطريق الخطأ مع النفايات وتم إخراج الأكياس إلى موقع تجميع المخلفات.

وتعاملت الأجهزة الأمنية مع البلاغ بجدية بالغة، حيث بادرت بمراجعة كاميرات المراقبة في المنطقة، والتي أظهرت شخصاً يُدعى (م. أ. ه. ح. د) يعثر على أحد الأكياس السوداء ويستولي على محتوياته الثمينة. كشفت التحريات أن المتهم قام بإخفاء جزء من المبلغ، تحديداً مليوني ريال، في حفرة أرضية، بينما صرف جزءاً آخر لتلبية احتياجات العيد.

ولتعقيد عملية الإخفاء، تواصل المتهم مع والده في منطقة المخا، حيث قام بتسليمه مبلغاً كبيراً قُدر بعشرة ملايين ريال ليغادر بها باتجاه المخا محاولاً إبعاد الأموال عن مسرح الحادثة. إلا أن يقظة رجال التحريات مكنتهم من تتبع تحركات المتهمين وتحديد مواقعهم قبل إتمام خطة إخفاء الأموال بالكامل.

وأدت المتابعة الدقيقة والتحريات المحكمة إلى ضبط المتهم الرئيسي ووالده، مما سمح للشرطة باستعادة المبلغ كاملاً وإعادته إلى صاحبه في نهاية المطاف. وتأتي هذه النتيجة لتؤكد كفاءة وجهود رجال الأمن في التعامل مع القضايا المعقدة.

 

Read Full Article

يمضي شهران على تكدس نحو 4500 سيارة مستوردة في ميناء الشحر دون أي بوادر للحل، مما أثار تساؤلات حادة حول أسباب هذا التأخير الحكومي الذي يغذي موجات الغلاء ويجمد استثمارات تقدر بعشرين مليون دولار، فضلاً عن تضرر آلاف العمال المعتمدين على الميناء.

وتتفاقم معاناة المواطنين الذين عادوا بخيبة أمل من أسواق السيارات، حيث يواجهون أسعاراً متضخمة نتيجة الاحتكار الذي استغل شح المعروض.

 وقالت مصادر محلية لموقع قناة اليم اليوم،  أن سبب هذا التكدس يعود إلى عجز إداري حكومي فاضح في استكمال الأوراق التراخيص اللازمة، على الرغم من جاهزية الميناء الفنية واستيفائه للمعايير المطلوبة، كما أكد مدير الميناء أسامة باغريب.

وتشير التقارير إلى أن هذه الشحنة، التي وصلت عبر 19 سفينة “لينش” من ميناء جبل علي الإماراتي، كفيلة بكسر حدة الأسعار ووقف جشع المحتكرين لو تم الإفراج عنها. وتتراوح حمولة السفن بين 120 و600 سيارة، وتمثل هذه المركبات مجمدة بأكملها في عرض البحر، مما يعرضها للصدأ والتلف، ويُحمّل المستوردين غرامات تأخير ستنعكس حتماً على كاهل المواطن الضعيف.

وأوضح مدير الميناء أن التعطيل الحالي يعود تحديداً إلى عدم إنجاز وزارة النقل للتراخيص الضرورية لإرسال السيارات، في ظل برود إداري مخزٍ. ويُذكر أن الميناء كان قد أُوقف سابقاً بقرار من رئيس الوزراء السابق سالم بن بريك، قبل أن يعود للعمل بعد دحض الذريعة، إلا أن التداعيات الأخيرة أعادت المشكلة إلى الواجهة.

وهذا التهاون الإداري لا يقتصر تأثيره على الجانب الاقتصادي فحسب، بل يمتد ليجوع نحو أربعة آلاف عامل من أبناء الشحر والمناطق المجاورة، الذين توقفت أرزاقهم للشهر الثاني على التوالي، متجاوزين فترة شهر رمضان والعيد في حرمان متواصل، في ظل لامبالاة حكومية تتسم بالاستخفاف بمعاناة المواطنين وتجويعهم.

Read Full Article

كشف مركز البحر الأحمر للدراسات عن مقتل ما يزيد على 2900 مهاجر أفريقي خلال السنوات الماضية، وذلك في سياق تصاعد استغلال المهاجرين غير النظاميين لصالح جماعة الحوثي في النزاع الدائر في اليمن.

وأوضح  رئيس المركز، أن تحقيقات ميدانية أُجريت بالتعاون مع ناشطين حقوقيين، كشفت عن تورط الحوثيين في تجنيد آلاف المهاجرين الأفارقة، حيث يتم تدريبهم وتسليحهم داخل معسكرات في محافظة صعدة قبل إقحامهم في جبهات القتال. وأشار الولص كذلك إلى استخدام بعض هؤلاء المهاجرين في أنشطة غير قانونية تشمل تهريب الأسلحة والمخدرات.

وأضاف أن اليمن شهد استقبال أكثر من مليوني مهاجر أفريقي دخلوا البلاد بطرق غير نظامية خلال السنوات الأخيرة، الأمر الذي زاد من تعقيد المشهد الإنساني والأمني في البلاد.

جاءت هذه التصريحات خلال لقاء جمع وفد المركز بوكيل أول وزارة الداخلية اللواء الركن محمد بن سالم الشريف، الذي أكد أن التدفق غير المنظم للمهاجرين يمثل تهديداً مباشراً للأمن القومي اليمني، بالإضافة إلى تداعياته السلبية على الأمن الإقليمي.

Read Full Article

أعلن جهاز الدفاع المدني عن اندلاع حريقين منفصلين في العاصمة المؤقتة عدن ومحافظة حضرموت، أسفرا عن احتراق عيادة طبية بالكامل وثلاثة منازل سكنية، دون تسجيل أية خسائر بشرية في الحادثتين.

ونقل الإعلام الأمني التابع لوزارة الداخلية، يوم الثلاثاء، عن مصادر الدفاع المدني تأكيدها وقوع حريق في عيادة طبية تقع بحي أبي ذر الغفاري في مديرية خور مكسر بمحافظة عدن. وأدى الحريق إلى احتراق كامل محتويات المنشأة الطبية، وتقدر الخسائر المادية المترتبة عليه بنحو 50 مليون ريال يمني.

وفي حادثة منفصلة وقعت في شرق البلاد، اندلع حريق في ثلاثة منازل سكنية بمنطقة جول الشفاء التابعة لمديرية الديس في محافظة حضرموت الساحل. وقد تمكنت فرق الإطفاء من السيطرة على النيران ومنع امتدادها إلى بقية أجزاء الحي.

وأفادت الشرطة في بيان رسمي بأن الحريق بدأ في أحد المنازل قبل أن ينتقل بفعل العوامل المساعدة إلى منزلين مجاورين. وأشارت التحقيقات الأولية التي أجريت في الموقع إلى أن السبب وراء نشوب هذا الحريق يرجع إلى استخدام الألعاب النارية.

Read Full Article

أطاحت إدارة مكافحة المخدرات بساحل حضرموت، فجر اليوم، بأحد أخطر مروجي المواد المخدرة في مدينة المكلا، وذلك عقب عملية أمنية دقيقة ومحكمة نُفذت في حي السلام.

وجاءت هذه العملية النوعية إثر عمليات رصد ومتابعة حثيثة لتحركات المشتبه به، حيث تمكنت القوة الأمنية من ضبط المتهم متلبساً في أحد الشوارع وهو مسلح وبحوزته ثلاثة مسدسات، بالإضافة إلى كميات من حبوب الشبو والحشيش المخدرة. تبع ذلك مداهمة لمنزله، حيث أسفر التفتيش عن العثور على كميات إضافية من مادة الشبو والحشيش، وأنواع متعددة من الحبوب والأدوية الممنوعة التي يتطلب تداولها وصفة طبية رسمية، فضلاً عن أدوات تستخدم في التعاطي والترويج.

وكشفت المداهمة عن مدى خطورة النشاط الإجرامي للمروج، حيث عُثر داخل المنزل على اثني عشر هاتفاً نقالاً يُعتقد أنها مرهونة في سياق ترويج المخدرات، إلى جانب عدد من القنابل اليدوية وصواعق كهربائية وذخائر وأسلحة متنوعة، مما يشير إلى محاولات تأمين أنشطته غير المشروعة عبر القوة والعنف.

وأكدت الإدارة أن هذه العملية تأتي ضمن الجهود المتواصلة والمكثفة لملاحقة ومكافحة مروجي ومهربي المواد المخدرة، مشددة على أن الأجهزة الأمنية لن تتهاون إطلاقاً مع أي جهة تحاول العبث بأمن المجتمع ونشر آفة المخدرات، لا سيما بين أوساط الشباب والفئة المستهدفة.

وأضافت المصادر الأمنية أن إدارة مكافحة المخدرات ماضية في تنفيذ خططها الأمنية المرسومة بهدف تضييق الخناق بشكل كامل على شبكات الترويج والتهريب، رغم التحديات الأمنية التي يفرضها هؤلاء المروجون عبر حيازتهم للأسلحة والمتفجرات ومحاولتهم حماية أنشطتهم الإجرامية بالقوة المسلحة.

Read Full Article

أعلنت قوات “درع الوطن” إحباط محاولة إرهابية تستهدف الطريق السريع الاستراتيجي الذي يربط وادي حضرموت بساحلها، وذلك عقب اكتشاف وتفكيك عبوات ناسفة زرعت على جانب الطريق بالقرب من محطة الفائز.

ووفقاً للمركز الإعلامي للمنطقة العسكرية الأولى، تحركت الفرق الهندسية المتخصصة التابعة للقوات إلى الموقع فور تلقيها معلومات استخباراتية دقيقة، حيث باشرت التعامل مع العبوات الناسفة وتمكنت من تفكيكها وإبطال مفعولها بنجاح تام، دون تسجيل أي خسائر بشرية أو أضرار مادية.

ويكتسب الطريق السريع في وادي حضرموت أهمية استراتيجية قصوى، لكونه الشريان الرئيسي الذي يربط مناطق الوادي والصحراء بالمناطق الساحلية، مما يجعله هدفاً متكرراً لمحاولات التخريب التي تهدف إلى زعزعة الأمن وتعطيل حركة نقل الإمدادات اللوجستية والعسكرية.

Read Full Article

أفاد تقرير صادر عن لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) بأن حوالي 58% من سكان اليمن يعيشون في فقر مدقع ويواجهون انعدامًا حادًا للأمن الغذائي.

وأكد التقرير، المعنون “آفاق الاقتصاد الكلي في المنطقة العربية”، أن ما يقارب ستة ملايين يمني معرضون لخطر المجاعة، مشيرًا إلى أن الأوضاع مرشحة للتفاقم نتيجة لانخفاض وتيرة المساعدات الدولية. وأشار التقرير إلى أن الظروف الاجتماعية والاقتصادية في اليمن لا تزال بالغة الصعوبة، وتتفاقم بفعل التوترات الجيوسياسية والغارات الجوية التي حدثت في العام الماضي.

وفي سياق متصل، رفع البنك الدولي خط الفقر العالمي للبلدان منخفضة الدخل من 2.15 دولار إلى 3 دولارات أمريكية للشخص الواحد يوميًا. وتوقع التقرير انخفاض نمو الناتج المحلي الإجمالي للجمهورية اليمنية من 1% المتوقع في عام 2025 إلى مستويات متدنية تبلغ 0.4% في عامي 2026 و2027. وتُشير التوقعات إلى أن معدلات التضخم ستبقى مرتفعة بسبب استمرار النزاع والقيود المفروضة على الإمدادات، حيث يُتوقع أن يصل التضخم إلى 24.5% في 2025، وأن يسجل 20.7% في 2026 و21.6% في 2027.

وخلص التقرير الاقتصادي إلى أنه من المتوقع أن يستمر العجز المالي في اليمن نتيجة لاستمرار النزاع وتوقف صادرات النفط والصعوبات الكبيرة في تحصيل الإيرادات الضريبية. ومع ذلك، قد تُسهم حزمة المساعدات التي أعلنت عنها المملكة العربية السعودية بقيمة 368 مليون دولار في سبتمبر 2025، والتي تتضمن دعم الميزانية، في تخفيف بعض الضغوط المالية المترتبة على ذلك.

وكشف التقرير أن الرصيد المالي لليمن، كنسبة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي، بلغ سالب 10.2% في 2025، وسالب 11% في 2026، وسالب 9.7% في 2027. أما نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي، فقد بلغت 78% في 2025، ومن المتوقع أن ترتفع إلى 78.4% في 2026 و82.4% في 2027.

واستنتجت الإسكوا أن البلدان العربية منخفضة الدخل، ومن ضمنها اليمن، تواجه تحديات اجتماعية واقتصادية متصاعدة ناجمة عن تضاؤل الحيز المالي وتراجع المساعدات الخارجية وتصعيد النزاعات والانقسامات السياسية، مما يعيق تحقيق النمو الاقتصادي المستدام والشامل في المنطقة العربية.

Read Full Article

فرضت ميليشيا الحوثي إتاوات مالية جديدة على قطاع واسع من صغار الباعة المتجولين في صنعاء قبيل أيام من حلول عيد الفطر المبارك، وذلك في ظل تراجع حاد في القدرة الشرائية للمستهلكين وكساد غير مسبوق يشهده سوق السلع والبضائع الخاصة بالعيد.

وخلال الأيام العشرة الأخيرة من شهر رمضان، سمحت الميليشيا بعودة الباعة المتجولين، المعروفين شعبيًا بـ”أصحاب البسطات” لبيع الملابس والإكسسوارات، إلى شارع هائل غربي صنعاء، مقابل فرض جبايات مالية يومية حددت بمبلغ 1000 ريال يمني عن كل بسطة لا تتجاوز مساحتها مترين في مترين.

يُذكر أن الميليشيا كانت قد أزالت الباعة الجائلين والبسطات من جوانب الشارع، الذي يبلغ طوله حوالي ثلاثة كيلومترات، في يوليو من العام الماضي، بذريعة عرقلة حركة السير، دون توفير أي أسواق بديلة أو حلول لهذه الشريحة الاجتماعية، مما أدى إلى قطع أرزاق مئات الأسر في ظل الظروف الاقتصادية والمعيشية المتفاقمة.

تحت ضغط الحاجة لتحقيق أدنى قدر من المبيعات في موسم العيد، واستغلالًا لمعاناة صغار الباعة، عاد عدد من ملاك البسطات للامتثال لدفع مبلغ الـ 1000 ريال يوميًا للمشرف الحوثي المسؤول عن المنطقة.

تُعد بسطات البيع الصغيرة مصدر دخل رئيسي لآلاف الأسر في صنعاء والمحافظات الخاضعة لسيطرة الميليشيا، خاصة مع ارتفاع معدلات البطالة واتساع رقعة الفقر وغياب فرص العمل، وتوقف مئات المصانع والشركات وإغلاق عدد كبير من المحال التجارية، مما فاقم الأزمة الإنسانية والاقتصادية بشكل عام.

وأفاد تجار ملبوسات في شارع هائل بأن غالبية العاملين على هذه البسطات هم من الشباب المعيلين لأسرهم بسبب توقف صرف مرتبات موظفي الدولة، أو من طلاب الجامعات الذين يعملون مساءً بعد الدراسة. وأشاروا إلى أن تراجع القوة الشرائية، وزيادة الضرائب والرسوم غير القانونية المفروضة على المحال التجارية، أجبرت معظم التجار على توزيع بضائعهم على عربات متحركة وتنفيذ تخفيضات قسرية، سعيًا لتحقيق مبيعات تغطي نفقات التشغيل وتجنب شبح الإفلاس.

Read Full Article