التصنيف: MAIN

 أحبطت القوات البحرية التابعة للمقاومة الوطنية، فجر اليوم السبت، هجوماً إرهابياً لمليشيا الحوثي في مياه البحر الأحمر، بعملية استباقية دقيقة أسفرت عن تدمير زورقين مفخخين قبل وصولهما إلى أهدافهما.

وقال الإعلام العسكري إن الوحدات البحرية المرابطة لتأمين المنافذ والمياه الإقليمية رصدت الزورقين المفخخين أثناء محاولتهما التسلل واستهداف منطقة الفجرة جنوب مديرية الخوخة وميناء المخا الاستراتيجي.

وأضاف أن القوات تعاملت بمهارة وقتالية عالية مع الأهداف المتحركة، ما أدى إلى تدمير الزورقين بالكامل وانفجارهما في عرض البحر دون وقوع أي أضرار، محبطة بذلك مخططاً كان يهدف لإلحاق الضرر بالمنشآت الحيوية وتهديد حركة الملاحة وخطوط الملاحة البحرية في الساحل الغربي.

Read Full Article

قال مصدر في منطقة البرح، غربي محافظة تعز، إن مستشفى مدينة البرح بمديرية مقبنة، الواقع تحت سيطرة مليشيا الحوثي، استقبل خلال اليومين الماضيين 242 جثة لعناصر من المليشيا، سقطوا في مواجهات بجبهات حيس والبرح ومقبنة وجبل حبشي.

وأضاف المصدر أن المستشفى استقبل أيضًا مئات الجرحى من عناصر المليشيا، مشيراً إلى أن من بين الجثث نحو 35 قياديًا ميدانيًا، معظمهم من محافظتي صعدة وصنعاء، فيما تعود بقية الجثامين لعناصر من مديريات في الحديدة وأرياف تعز وإب وذمار.

وقال المصدر إن أعمار عدد من القتلى تراوح بين 12 و19 عامًا.

Read Full Article

قُتِل مدنيون وأصيب آخرون السبت، جراء استهداف مليشيا الحوثي الإرهابية مركبات تقل مسافرين بصاروخ باليستي على طريق “هيجة العبد”، الشريان الحيوي الذي يربط محافظتي تعز ولحج، ومنهما إلى باقي المحافظات اليمنية جنوبي البلاد.

ووفقًا لمصادر محلية، فإن مليشيا الحوثي استهدفت طريق هيجة العبد بصاروخ باليستي أثناء عبور مركبات تقل مسافرين، مما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى.

وأشارت المصادر إلى أنه تم نقل الضحايا إلى هيئة مستشفى خلفية العام في مدينة التربة، الواقعة جنوبي تعز.

وفي حين لم تصدر الهيئة الطبية بيانًا توضيحيًا حول عدد الضحايا حتى اللحظة، فقد نقلت مصادر إعلامية عن مصادر طبية أن حصيلة الضحايا بلغت 15 شخصًا بين قتيل وجريح.

ونتيجة لهذا القصف، تم إغلاق الطريق مؤقتًا لتسهيل عمليات إسعاف المصابين ونقل الضحايا.

Read Full Article

أعلنت الأمم المتحدة عن نزوح نحو 1790 أسرة يمنية خلال اليومين الماضيين، إثر تصاعد القتال في محافظة تعز (جنوب غربي البلاد)، عقب التصعيد العسكري لمليشيا الحوثي الذي بدأته فجر الخميس، وقصفها المكثف على المناطق السكنية ومخيمات نازحين.

وأفاد تقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، أن تجدد الاشتباكات والقصف المدفعي منذ فجر يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 على طول مناطق خطوط المواجهة في مديريتي مقبنة وجبل حبشي بمحافظة تعز، أدى إلى موجات نزوح واسعة النطاق من مواقع استضافة النازحين والقرى المجاورة.

وأوضح التقرير أن عدد الأسر التي نزحت منذ 3 سبتمبر بلغ نحو 1,790 أسرة، مع استمرار حركة النزوح. وأشار إلى أن معظم الأسر النازحة تنتقل داخل مديريتي مقبنة وجبل حبشي، بينما تصل أسر أخرى إلى مديريات المعافر، والشمايتين، وموزع، وذو باب.

وبحسب التقرير الأممي، فقد تم الإبلاغ عن إخلاء مواقع كاملة للنازحين داخلياً، بما في ذلك مواقع الحجب والراجحي، مما تسبب في حركة نزوح ثانية واسعة النطاق. وأشار إلى أن القصف المستمر يتسبب في تقييد قدرة الأسر على الانتقال إلى مناطق أكثر أماناً، ولا تزال بعض الأسر عالقة في مناطق خطوط المواجهة.

ووفقاً للتقرير، فقد توزعت حركة النزوح على النحو التالي: 730 أسرة في مقبنة، و596 أسرة في جبل حبشي، و284 أسرة في موزع، و134 أسرة في المعافر، و27 أسرة في الشمايتين، و10 أسر في ذو باب. وأشار التقرير إلى النداء الإنساني العاجل الذي أطلقته الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في تعز، الخميس، والذي أفادت فيه بالإخلاء التام لموقع “الحجب”، ورصد تحركات كبيرة للسكان من قريتي “الكويحة” و”قهبان” ومنطقتي “الأشاملة” و”العبادلة”، بالإضافة إلى استمرار القصف بالقرب من موقعي “الرحبة” و”الراجحي” للنازحين في مديرية جبل حبشي.

وأكد التقرير الأممي على أن الأسر النازحة بحاجة ماسة إلى المواد الإيوائية والغذائية وغير الغذائية. وفي محافظة الحديدة، أفادت مصادر رسمية بنزوح عشرات الأسر من مناطق شمال وشرق مدينة حيس، إلى مدينة حيس وريفها الجنوبي ومدينة الخوخة المجاورة.

وفي سياق متصل، أطلقت وزارة التخطيط والتعاون الدولي في الحكومة اليمنية، السبت، نداء استغاثة عاجل للمنظمات الإغاثية والمانحين والشركاء الإنسانيين، جراء التدهور السريع للوضع الإنساني الناتج عن التصعيد العسكري الحوثي في محافظتي تعز والحديدة. وقالت الوزارة في بيان إن العمليات العسكرية لميليشيات الحوثي استهدفت مناطق سكنية ومواقع لإيواء النازحين في مديريات عدة؛ شملت (المخا، مقبنة، جبل حبشي، موزع، المعافر، الوازعية، وذوباب) بمحافظة تعز، إضافة إلى مديريتي (الخوخة وحيس) بمحافظة الحديدة، ما أسفر عن حركة نزوح قسري واسعة وإخلاء للمدنيين من منازلهم.

ودعت الوزارة تلك المنظمات إلى التنسيق مع الجهات المختصة الحكومية والسلطات المحلية، لتقديم المساعدات في خدمات المأوى والغذاء والدواء، وإقامة مستشفيات ميدانية لعلاج الجرحى، وتوفير مياه الشرب، ووسائل الإصحاح البيئي لمنع تفشي الأمراض في مخيمات النزوح.

Read Full Article

جدد أهالي قرية آل عنان في مديرية المخادر بمحافظة إب رفضهم القاطع لإقامة كسارة أحجار جديدة تابعة لقيادي حوثي قادم من محافظة عمران، محذرين من مخاطر جسيمة تهدد السكان والأراضي الزراعية والمراعي ومصادر المياه في المنطقة.

وأوضح الأهالي أن أحد مشايخ المنطقة، ويدعى محمد بن قاسم عنان، يسعى إلى عقد اتفاق مع مالك الكسارة، المعروف باسم “البشيري”، بهدف إقامتها في منطقة شعب العيزقي، مقابل الحصول على نسبة 10% من عائداتها.

وأكد الأهالي أن إقامة كسارة جديدة ستؤثر سلبًا على صحة وسلامة مئات الأسر، بالإضافة إلى تداعيات بيئية وخيمة على النشاط الزراعي. وحذروا من الأضرار الصحية الناجمة عن الغبار والأتربة المتصاعدة من عمليات تكسير الأحجار، فضلاً عن الضوضاء والإزعاج المستمرين للسكان.

كما أشاروا إلى مخاطر تراكم الغبار على المحاصيل الزراعية والأشجار والمراعي، وتدهور التربة ومصادر المياه والآبار بسبب أعمال الحفر والتفجير المرتبطة بتشغيل الكسارة. وتتسبب حركة الشاحنات الثقيلة في تدهور الطرق، بينما تؤدي الاهتزازات إلى إلحاق أضرار بالمنازل والمنشآت القريبة.

ودعا الأهالي مشايخ ووجهاء المنطقة والقرى المجاورة إلى التدخل العاجل لإيقاف إجراءات إقامة الكسارة وإلغاء الاتفاق، محذرين من أن استمرار المشروع قد يؤدي إلى تفاقم الأضرار وصعوبة معالجتها. وتعد هذه الكسارة الثانية في المنطقة، حيث توجد كسارة أخرى تابعة لقيادي حوثي آخر.

وكان أهالي المنطقة قد نظموا وقفة احتجاجية الشهر الماضي للتعبير عن رفضهم لوجود الكسارة، مطالبين بنقلها بعيدًا عن المناطق السكنية والزراعية.

Read Full Article

أظهر مقطع مرئي متداول في وسائل التواصل الاجتماعي  استيلاء المقاومة الوطنية على أسلحة إيرانية الصنع استخدمتها مليشيا الحوثي في المواجهات الدائرة حاليًا في جبهة الجراحي جنوبي محافظة الحديدة.

وظهر في المقطع المتداول قنبلتين يدويتين استولى عليهما أحد أفراد المقاومة الوطنية بعد فرار عناصر مليشيا الحوثي من مواقعهم في أحد المواقع بجبهة الجراحي.

ووفقًا للفيديو، تحمل القنبلتان كتابات باللغة الفارسية، جاء نصها: “گرینیڈ فائر کیلئے بالکل تیار ہے۔ سیفٹی پن صرف گرینیڈ پھینکتے وقت نکالیں”، وترجمتها إلى العربية: احترس: القنبلة اليدوية جاهزة تمامًا للإطلاق. لا تقم بإزالة دبوس الأمان إلا عند رمي القنبلة اليدوية فقط”.

وكان الإعلام العسكري للمقاومة الوطنية قد أعلن في وقت سابق من يوم السبت، عن بدء هجوم عسكري معاكس ضد مليشيا الحوثي في جبهة جنوب مديرية الجراحي بالساحل الغربي، بإسناد مباشر من وحدات ألوية العمالقة لدحر الميليشيات.

Read Full Article

أحرزت القوات الحكومية تقدماً ميدانياً ملحوظاً في جبهات شمال شرق مدينة حيس بمحافظة الحديدة، وتمكنت من إحكام السيطرة على معظم المواقع الحيوية في منطقتي دباس وسقم، ودحر مليشيا الحوثي منها.

ووفقاً للمعلومات الأولية، فقد نجحت قوات العمالقة ودرع الوطن والمقاومة الوطنية، في تأمين منطقة الفش بمدينة حيس، وذلك عقب اشتباكات عنيفة خاضتها ضد مليشيا الحوثي. وقد أسفرت هذه المواجهات عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، فضلاً عن وقوع عدد من أفراد المليشيا في الأسر.

يأتي هذا التطور العسكري كجزء من العمليات الهجومية المستمرة التي تخوضها القوات الشرعية في جبهات الساحل الغربي. وتتزامن هذه الانتصارات مع تصاعد حدة المواجهات ضد مليشيا الحوثي في مناطق أخرى تشمل حيس والجراحي.

Read Full Article

تمكنت نقطة مثلث الأدواس العسكرية، التابعة لمعسكر الأدواس بالمنطقة العسكرية الثانية، اليوم الجمعه ، من إحباط عملية نقل وتهريب شحنة من الأسلحة والذخائر المتنوعة، كانت مخبأة داخل سيارة نوع «صالون»، وذلك أثناء تنفيذ أفراد النقطة لمهامهم الأمنية وإجراءات التفتيش المعتادة.

وجاءت عملية الضبط عقب اشتباه أفراد النقطة بالسيارة أثناء مرورها، حيث جرى إخضاعها لعملية تفتيش دقيقة أسفرت عن اكتشاف الشحنة المخفية داخلها، بعد أن عمد المهربون إلى استخدام أساليب مختلفة للتمويه وإخفاء محتوياتها، في محاولة لتجاوز إجراءات التفتيش ونقلها بعيداً عن أعين الأجهزة الأمنية.
وبحسب المعلومات الأولية، كانت السيارة قادمة من ضواحي مدينة المكلا باتجاه وادي حضرموت، في محاولة لنقل الشحنة إلى خارج المحافظة، فيما تشير المعطيات الأولية إلى احتمال ارتباط الأسلحة والذخائر المضبوطة بكميات من الأسلحة التي فُقدت أو نُهبت من بعض المعسكرات في ساحل حضرموت خلال أحداث شهر يناير الماضي، على أن تحدد الجهات المختصة مصدرها وملابساتها بصورة نهائية من خلال الإجراءات والتحقيقات القانونية.
وتأتي هذه العملية في إطار الجهود الأمنية المتواصلة التي تبذلها الوحدات والنقاط العسكرية التابعة للمنطقة العسكرية الثانية، لتعزيز الرقابة على حركة المركبات، ومنع عمليات تهريب الأسلحة والذخائر، والتصدي لأي محاولات تستهدف نقل المواد العسكرية بصورة غير قانونية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المحافظة.
وعقب استكمال عملية الضبط، جرى تحريز المضبوطات واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها، وتسليم السيارة والشحنة المضبوطة إلى قيادة معسكر الأدواس، تمهيداً لاستكمال الإجراءات النظامية والقانونية المتبعة، والكشف عن ملابسات عملية التهريب والجهة التي تقف وراءها ووجهة الشحنة.

من جانبه، أشاد قائد معسكر الأدواس العقيد الركن سعد سعيد المنهالي بالجهود التي بذلها قائد وأفراد نقطة مثلث الأدواس، مثمناً يقظتهم العالية وحسهم الأمني وانضباطهم أثناء أداء واجبهم، وما أظهروه من مسؤولية وجدية في تنفيذ المهام الموكلة إليهم.

وأكد العقيد الركن “المنهالي” أن نجاح أفراد النقطة في ضبط الشحنة وإحباط عملية نقلها يعكس مستوى الجاهزية والانضباط الذي يتمتع به منتسبو المعسكر، ويؤكد أهمية الدور الذي تضطلع به النقاط العسكرية في حماية المنافذ وخطوط الحركة، ومنع محاولات تهريب الأسلحة والذخائر والمواد المحظورة.

Read Full Article

قال قائد محور الحديدة قائد الفرقة الثانية مقاومة وطنية العميد زايد منصر أن المعارك مستمرة على اشدها في مختلف جبهات الساحل الغربي ضد ميليشيات الحوثي

وأكد منصر أن أبطال المقاومة الوطنية بكافة تشكيلاتها يخوضون معركة سبتمبربة مقدسة ويكبدون مليشيات الحوثي  المدعومة ايرانيا خسائر بشرية ومادية فادحة

Read Full Article

 أعلنت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في محافظة تعز، اليوم الجمعة، تسجيل نزوح 917 أسرة من مديريتي مقبنة وجبل حبشي بمحافظة تعز، جراء قصف شنّته مليشيا الحوثي على القرى ومناطق سكنية.

وأوضحت الوحدة أن حركة النزوح تركزت في عزل اليمن والقحيفة والعاملة والعبدلة بمديرية مقبنة، حيث سجلت 752 أسرة نازحة، فيما بلغ عدد الأسر النازحة من عزلة الشراجة بمديرية جبل حبشي 165 أسرة.

وأشارت الوحدة التنفيذية إلى أن الأسر اضطرت إلى مغادرة مناطقها بشكل مفاجئ ودون استعداد مسبق، ما دفعها إلى ترك ممتلكاتها واحتياجاتها الأساسية خلفها.

وأكدت أن الأسر النازحة تواجه حاليًا عددًا من الاحتياجات الإنسانية العاجلة، في ظل ظروف إنسانية ومعيشية صعبة، ما يستدعي تدخلًا عاجلًا لتوفير المساعدات.

Read Full Article