التصنيف: MAIN

توفي الفنان والإعلامي اليمني البارز عبد الرحمن الحداد، يوم الثلاثاء، في العاصمة المصرية القاهرة، بعد مسيرة فنية وإعلامية طويلة امتدت لعقود، ترك خلالها بصمة واضحة في تاريخ الأغنية اليمنية.

ويُعد الحداد من أبرز رواد الأغنية اليمنية الحديثة، حيث حقق حضوراً واسعاً على المستويين الخليجي والعربي، من خلال أعمال فنية شكلت جزءاً من الذاكرة الغنائية اليمنية، وأسهمت في انتشار الفن اليمني خارج حدوده.

وُلد الراحل عام 1950 في محافظة حضرموت، وبدأ مسيرته الفنية في ستينيات القرن الماضي، متنقلاً بين الغناء والإعلام، ليصبح أحد الأسماء البارزة في المشهد الثقافي والفني اليمني.

ويُنظر إلى رحيله على أنه خسارة كبيرة للساحة الفنية في اليمن، في ظل ما مثّله من قيمة فنية وتاريخية، ودور بارز في تطوير الأغنية اليمنية وتعزيز حضورها عربياً.

Read Full Article

أقدم عنصر حوثي على قتل شقيقه، إثر خلاف عائلي على قطعة أرض، في مديرية أرحب شمال العاصمة صنعاء، في أحدث جريمة عنف أسري تشهدها المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيا.

وقالت مصادر محلية إن مسلحًا حوثيًا يُدعى محمد عبدالله قايد العذري أقدم، أمس الاثنين، على قتل شقيقه الأكبر عبدالرزاق العذري، على خلفية خلاف نشب بينهما حول قطعة أرض في قرية بيت العذري، بعزلة شعب، التابعة لمديرية أرحب.

وتأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد النزاعات الأسرية وجرائم القتل العائلي في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي، بالتزامن مع تنامي ثقافة العنف وغياب سلطات إنفاذ القانون، إلى جانب ما تفرضه التعبئة الحوثية المستمرة لعناصرها والمنخرطين في دوراتها التعبوية من آثار اجتماعية سلبية.

ووفقًا لإحصائيات حقوقية، تشهد المحافظات الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي سنويًا مقتل وإصابة المئات من الأقارب في حوادث عنف أسري، يُنفذ غالبيتها عناصر وقيادات حوثية أو أشخاص متأثرون بخطاب المليشيا وسلوكها العنيف.

Read Full Article

وجّه وزير النقل في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، محسن العمري، يوم الاثنين، شركة طيران عدن بترتيب رحلة جوية مستعجلة لنقل عشرات المسافرين اليمنيين العالقين في مطار القاهرة الدولي، عقب تعثّر رحلة الشركة المتجهة إلى عدن التي كان مقرّرًا إقلاعها صباح اليوم ذاته.

وشدّد الوزير في توجيهاته على ضرورة المعالجة الفورية لأوضاع الركاب، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بتفادي تكرار الاختلالات الفنية والقانونية، مؤكّدًا التزام الوزارة بحماية حقوق المسافرين وضمان انضباط وجودة خدمات النقل الجوي.

وكان مسافرون عالقون في مطار القاهرة قد أفادوا ببقائهم لساعات طويلة داخل صالات الانتظار دون صدور توضيحات رسمية من الشركة بشأن أسباب التعطّل أو مواعيد بديلة للإقلاع، ما أثار استياءهم ودفع بمطالبات بتدخل الجهات المختصة.

ويأتي هذا التوجيه في إطار متابعة وزارة النقل لأداء شركات الطيران العاملة، والتأكيد على مسؤوليتها القانونية تجاه المسافرين، بما يضمن سلامة الرحلات وانتظامها وعدم الإضرار بحقوق الركاب.

Read Full Article

استُشهد قائد فصيلة وأُصيب ستة جنود آخرين من قوات درع الوطن، صبيحة اليوم الثلاثاء، إثر كمين مسلح استهدف طقمهم العسكري في منطقة العبر بمحافظة حضرموت شرقي اليمن.

وأفاد مصدر محلي بأن المقدم فرج طارش شقير الأغبري، قائد فصيلة في الشرطة العسكرية بالفرقة الأولى درع الوطن، توفي متأثرًا بإصابته، فيما أُصيب ستة جنود آخرين بجروح متفاوتة، جراء تعرض طقمهم لكمين مسلح نفذته عناصر مجهولة.

وبحسب المصدر، جرى إسعاف المصابين ونقلهم إلى أحد المستشفيات لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، في حين لاذ منفذو الهجوم بالفرار عقب تنفيذ العملية، دون أن تتمكن القوات الأمنية من القبض عليهم حتى لحظة إعداد الخبر.

وتأتي هذه الحادثة في ظل تزايد الشكاوى من تكرار عمليات التقطّع والسطو المسلح على خط العبر – مأرب، وسط مطالبات شعبية متصاعدة بتعزيز الإجراءات الأمنية وتأمين خطوط السفر، لا سيما الطرق الحيوية التي يستخدمها المسافرون والمغتربون بشكل يومي.

Read Full Article

أعلنت منظمة الهجرة الدولية نزوح 23 أسرة يمنية خلال الأسبوع الماضي، من عدة محافظات، نتيجة أسباب أمنية واقتصادية مرتبطة بالنزاع.

وقالت المنظمة في تقريرها الأسبوعي الصادر أمس الاثنين، إن مصفوفة تتبع النزوح التابعة لها رصدت نزوح 23 أسرة، بإجمالي 138 فردًا، خلال الفترة من 5 إلى 11 أبريل الجاري.

وأوضحت أن حركة النزوح انطلقت من محافظات تعز و**حجة** و**الحديدة**، واستقرت جميع الأسر النازحة في محافظة مأرب.

وذكرت المنظمة أن الأسباب الاقتصادية المرتبطة بالنزاع كانت الدافع الرئيسي لنزوح 19 أسرة، بنسبة 83%، فيما دفعت المخاوف الأمنية المرتبطة بالصراع أربع أسر إلى النزوح، بنسبة 17% خلال الفترة ذاتها.

وأشار التقرير إلى أن إجمالي عدد النازحين في عموم البلاد ارتفع خلال الفترة من 1 يناير وحتى 11 أبريل 2026، إلى 865 أسرة، تضم 5190 فردًا، في ظل استمرار الأوضاع الإنسانية والاقتصادية المتدهورة.

Read Full Article

 

في إنجاز يعكس حضور الكفاءات اليمنية على الساحة الدولية، حصد رجل الأعمال اليمني الأمريكي مبارك شهبين جائزة القيادة الاقتصادية المرموقة، التي تمنحها غرفة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك خلال فعاليات مؤتمرها السنوي الذي استضافته ولاية ميشيغان الأمريكية.

ويُعد هذا التكريم سابقة لرجال الأعمال اليمنيين الأمريكيين، حيث يُعتبر شهبين أول من ينال هذه الجائزة الرفيعة، تقديراً لدوره البارز في دعم الاقتصاد وتعزيز مسارات التنمية، إلى جانب إسهاماته المؤثرة في بناء شراكات اقتصادية فاعلة.

وشهد المؤتمر حضور عدد من الشخصيات البارزة وممثلي المؤسسات الرسمية والدولية، من بينهم مدير العلاقات الدكتور جميل الطاهري، والأستاذ محمد منصور ممثلاً عن البيت الأبيض ومدير العلاقات الإسلامية الأمريكية، إضافة إلى وفود رسمية من تركيا والمملكة العربية السعودية وعدد من دول الشرق الأوسط.

ويعكس هذا الإنجاز صورة مشرّفة لليمنيين في الخارج، ويؤكد قدرتهم على تحقيق النجاحات والتأثير الإيجابي في مختلف المحافل الدولية، رغم التحديات التي تواجه بلدهم.

ويُنظر إلى هذا التكريم على أنه رسالة فخر لليمنيين كافة، ودليل على أن الكفاءات اليمنية قادرة على المنافسة والتميّز عالمياً، فيما تتواصل التهاني لمبارك شهبين مع تمنيات بمزيد من النجاحات في مسيرته المهنية.

Read Full Article

حلت اليمن في المرتبة 25 بين 163 دولة في مؤشر الإرهاب العالمي  (GTI)2026 وبدرجة 4.653 من 10، وذلك بسبب الأوضاع العسكرية والأمنية المعقدة، على خلفية تفاقم الصراع في اليمن منذ سبتمبر عام 2014 وما تلاه من حرب دامية أشعلتها الميليشيا الحوثية الموالية لإيران في مارس عام 2015.

ويصدر معهد الاقتصاد والسلام الذي يقع مقره الرئيسي في سيدني باستراليا، تقرير مؤشر الإرهاب العالمي (GTI) باستخدام بيانات من متتبع الإرهاب ومصادر أخرى، والذي يعد دراسة شاملة تحلل تأثير الإرهاب على 163 دولة تغطي 99.7% من سكان العالم.

وتنتج منهجية المؤشر درجة مركبة تتيح تصنيف الدول ترتيبيًا حسب تأثير الإرهاب عليها. ويقيّم المؤشر كل دولة على مقياس من 0 إلى 10، حيث يمثّل الصفر انعدام تأثير الإرهاب، بينما يمثّل الرقم 10 أعلى مستوى قابل للقياس من تأثيره.

وفي 22 يناير 2025 وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أمر تنفيذي يعيد إدراج جماعة الحوثيين كمنظمة إرهابية أجنبية، وهو عكس قرار إدارة سلفه جو بايدن الذي قضى بإلغاء إدراج الحوثيين على قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية.

وكان الرئيس ترامب قد أدرج جماعة الحوثيين المدعومة من إيران كمنظمة إرهابية أجنبية في شهر يناير 2021.

وفي معرض تبيان أسباب هذا التصنيف، أوضحت وزارة الخارجية الأمريكية أن أنشطة الحوثيين تمثّل تهديدًا للأمن العام، بما في ذلك أمن المدنيين والموظفين الأمريكيين في منطقة الشرق الأوسط. كما أنها تعرّض استقرار التجارة البحرية وأمن الشركاء الإقليميين للخطر، بدعم من فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، الذي يسلّح ويدرّب منظمات إرهابية حول العالم.

وأشار بيان الوزارة إلى أن الحوثيين شنوا مئات الهجمات منذ مطلع عام 2023 ضد السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن، بالإضافة إلى استهداف القوات الأمريكية وحلفائها.  كما أكدت واشنطن أنها لن تتهاون مع أي دولة تتعامل مع الحوثيين تحت ستار الأنشطة التجارية المشروعة، مشددة على التزام إدارة ترامب بحماية المصالح الأمنية الأمريكية والحد من دعم الجماعات الإرهابية.

ومنذ سيطرتهم بالقوة على معظم المراكز السكانية اليمنية من الحكومة اليمنية الشرعية في الفترة 2014- 2015، شن الحوثيون هجمات عديدة على البنية التحتية المدنية، بما في ذلك هجمات متكررة على مطارات مدنية في السعودية، والهجمات الدامية التي استهدفت الإمارات العربية المتحدة في يناير 2022، وإطلاق مئات القذائف على إسرائيل منذ أكتوبر 2023. 

كما هاجم الحوثيون سفنًا تجارية عابرة لمضيق باب المندب أكثر من 100 مرة، ما أسفر عن مقتل أربعة بحارة مدنيين على الأقل، وإجبار بعض السفن التجارية البحرية في البحر الأحمر على تغيير مسارها، الأمر الذي ساهم في ارتفاع معدلات التضخم العالمي.

ويقدم تقرير مؤشر الإرهاب العالمي (GTI) ملخصًا شاملًا لأهم الاتجاهات والأنماط العالمية في مجال الإرهاب خلال العقد الماضي. ولا يقتصر حساب مؤشر الإرهاب العالمي على الوفيات فحسب، بل يشمل أيضًا الحوادث واحتجاز الرهائن والإصابات الناجمة عن الإرهاب، مع مراعاة فترة خمس سنوات. وقد أعد التقرير باستخدام سجلات الأحداث المتعلقة بالهجمات الإرهابية منذ 1 يناير 2007. وتحتوي قاعدة بيانات الإرهاب الحالية على أكثر من 66 ألف حادثة إرهابية للفترة من 2007 وحتى اليوم.

ويصنف مؤشر الإرهاب العالمي الدول بناءً على أربعة مؤشرات موزعة على مدى خمس سنوات. ويستند التقييم السنوي لكل دولة في هذا المؤشر إلى نظام تقييم فريد يراعي الأثر النسبي للحوادث خلال العام. والعوامل الأربعة التي تحتسب في التقييم السنوي لكل دولة هي: إجمالي عدد الحوادث الإرهابية، وإجمالي عدد الوفيات الناجمة عن الإرهاب، وإجمالي عدد الإصابات الناجمة عن الإرهاب، وإجمالي عدد الرهائن المحتجزين على يد الإرهابيين في سنة معينة.

ويتم ترجيح كل عامل من العوامل بين الصفر والثلاثة، ويتم تطبيق متوسط مرجح لمدة خمس سنوات في محاولة لعكس التأثير النفسي الكامن للأعمال الإرهابية بمرور الوقت.

Read Full Article

أفاد تقرير اقتصادي أصدرته “شبكة أنظمة الإنذار المبكر بالمجاعة” (فيوز نت) بأن أزمة نقص العملة الوطنية لا تزال قائمة في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية “المعترف بها دوليًا” نتيجةً لانعدام الثقة في النظام النقدي والبنك المركزي اليمني في عدن، ما أدى إلى اكتناز العملة من قبل العامة والتجار والمضاربين.
وقالت الشبكة التابعة للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية إن هذا النقص تسبب في تأخير أو عرقلة تحويلات العملات الأجنبية، ما أدى إلى تعطيل مصدر دخل أساسي وتفاقم معاناة الأسر في ظل ارتفاع الأسعار واقتراب موسم عطلات عيد الفطر. 
وقد تم صرف رواتب العسكريين، التي تأخرت لخمسة أشهر، بمزيج من الريال اليمني والريال السعودي. 
وتقوم المؤسسات المالية بتقييد عمليات السحب أو السماح فقط بفئات صغيرة من 100 و200 ريال يمني غير مقبولة في الأسواق أو البنوك، على الرغم من كونها عملة قانونية، ما أدى إلى تخفيف محدود للغاية عن كاهل الأسر التي تنتظر هذه المدفوعات. 
وعزت اللجنة الوطنية لتنظيم وتمويل الواردات أزمة السيولة النقدية إلى “ظاهرة اكتناز النقد بهدف المضاربة”.
وفي فبراير، اتخذ البنك المركزي اليمني في عدن إجراءات جديدة لمعالجة نقص السيولة، بما في ذلك ضخ الريال اليمني من احتياطيات البنوك ومواصلة الضغط على تجار العملات الأجنبية للحد من المضاربة والاكتناز، ولكن بنجاح محدود. 
وذكر التقرير الاقتصادي أن الضغوط التضخمية تؤثّر على جميع أنحاء اليمن، على الرغم من ضوابط الأسعار. ففي المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة، أفاد مصدران رئيسيان بارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية في مارس، على الرغم من ارتفاع قيمة الريال اليمني، مدفوعًا بارتفاع رسوم التأمين والمخاطر المرتبطة بالنزاع الدائر في الشرق الأوسط وضعف ضوابط الأسعار الحكومية. 
ويستغل التجار النقص المستمر في العملة لرفع أسعار السلع الغذائية وغير الغذائية. 
أما في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، فقد زادت الضرائب المفروضة، ما أدى إلى ضغط إضافي على أسعار السوق، حيث ارتفع سعر الزيت النباتي ودقيق القمح في مدينة صنعاء بنسبة 6% و2% على التوالي، مقارنةً بشهر يناير 2025، على الرغم من ضوابط الأسعار.
إنتهى..

Read Full Article

كشفت أسرة المحامي عبدالمجيد صبره عن قيام مليشيا الحوثي بنقله إلى سجن آخر تابع لها في العاصمة صنعاء، ورفضها الإفراج عنه، رغم إجباره سابقًا على القبول بشروطها مقابل إطلاق سراحه.

وقال وليد صبره، شقيق المحامي المحتجز، إنه سُمح له أمس الأحد بزيارة شقيقه في سجن الأمن والمخابرات التابع للجماعة في منطقة صرف، بعد نقله من سجن شملان.

وأوضح وليد، في منشور على موقع فيسبوك، أن المليشيا تواصل احتجاز شقيقه منذ نحو 200 يوم بصورة تعسفية، دون توجيه أي تهم رسمية أو إبداء أسباب قانونية لاعتقاله.

وأضاف أن عبدالمجيد أبلغه خلال الزيارة بأنه أُجبر على الموافقة على شروط فرضتها المليشيا مقابل الإفراج عنه، لكنها تراجعت لاحقًا ورفضت إطلاق سراحه، كما امتنعت عن تحويل ملفه إلى النيابة.

وجدّد وليد صبره مطالبته بالإفراج الفوري عن شقيقه، مؤكدًا أنه لم يعد هناك أي مبرر لاستمرار احتجازه، خصوصًا بعد القبول بالشروط التي وضعتها الجماعة، محمّلًا سلطات الحوثيين المسؤولية الكاملة عن سلامته.

Read Full Article

حذّرت نقابة المعلمين اليمنيين، أمس الأحد، من ما وصفته بـ«مخاطر جسيمة» للمراكز الصيفية التي تنظمها جماعة الحوثي في مناطق سيطرتها، معتبرة أنها تشكل تهديدًا مباشرًا لهوية النشء اليمني وللعملية التعليمية.

وقالت النقابة في بيان لها إن هذه المراكز تتزامن مع استمرار انقطاع مرتبات المعلمين منذ سنوات، الأمر الذي وصفته بـ«الجريمة المركبة» التي تستهدف التعليم والمجتمع في آن واحد، وتزيد من تدهور الأوضاع المعيشية للكوادر التربوية.

وأضافت النقابة أن الجماعة تعمد خلال الإجازة الصيفية إلى إنشاء مراكز داخل المدارس في عدد من المحافظات، وسط تقارير تتحدث عن استقطاب آلاف الأطفال والطلاب دون علم أولياء أمورهم، مشيرة إلى ما وصفته بعمليات «تجنيد وتعبئة فكرية» تستهدف فئة النشء.

وأوضحت أن اليمن يواجه مسارين متوازيين من الاستهداف، يتمثل الأول في «تجريف الوعي والهوية الوطنية عبر أدوات فكرية وطائفية ممنهجة»، فيما يتمثل الثاني في «استهداف كرامة المعلم» من خلال استمرار انقطاع المرتبات منذ سبتمبر 2016 في مناطق سيطرة الحوثيين.

وأكد البيان أن استمرار حرمان المعلمين من رواتبهم أدى إلى معاناة إنسانية واسعة، ونزوح أعداد كبيرة منهم مع أسرهم إلى مناطق أخرى بحثًا عن مصادر دخل، ما انعكس سلبًا على العملية التعليمية بشكل غير مسبوق.

واتهمت النقابة جماعة الحوثي باستخدام المراكز الصيفية كوسائل للتعبئة الفكرية والعقائدية للأطفال والشباب، معتبرة أن ذلك يسهم في «طمس الهوية الوطنية» ونشر أفكار تتعارض مع القيم اليمنية، على حد وصفها.

ودعت النقابة أولياء الأمور والمعلمين إلى تحمل مسؤولياتهم في حماية الطلاب من أي استغلال فكري، كما طالبت المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات المعنية بالتعليم والطفولة بالتدخل العاجل لوقف ما وصفته بـ«تسييس التعليم» ومنع استغلال الأطفال.

وفي السياق ذاته، طالبت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا بانتظام صرف مرتبات المعلمين ورفعها بما يتناسب مع غلاء المعيشة، وتسوية أوضاع النازحين منهم، وصرف العلاوات المتأخرة.

واختتمت النقابة بيانها بالتأكيد على استمرارها في الدفاع عن حقوق المعلمين وحماية الهوية الوطنية، محذّرة من أن ما يواجهه قطاع التعليم في اليمن يمثل «صراعًا على الوعي والكرامة» وليس مجرد أزمة مؤقتة.

Read Full Article